
استبعد متابعون أن ينضوي النائبان مارك ضو ونجاة عون ضو في لائحة واحدة في الانتخابات النيابية المقبلة في دائرة الشوف – عاليه، ما يعني تشتّت نواب “التغيير” في أكثر من لائحة. وتشهد العلاقة بين ضو وعون توتّراً حادّاً، رغم أن الأخيرة عضو في حزب “تقدم” الذي يرأسه الأول.
وكان الخلاف الأول بينهما ظهر بعد الفراغ الرئاسي واعتصام نائبة الدامور مع النائب ملحم خلف في مجلس النواب. وعليه، يرجّح أن يبقى التحالف بين عون والنائبة حليمة قعقور ثابتاً، بينما يميل ضو إلى دعم الإعلامية غادة عيد عن المقعد الماروني في الشوف في مواجهة عون.
وفي المقابل، يتردّد أن ضو قد يتراجع عن الترشح في عاليه لصالح دعم لائحة من المستقلين و”التغييريين”، بعدما بات مقتنعاً أن عودته إلى ساحة النجمة شبه مستحيلة.
وتعزّز قناعته هذه استطلاعات الرأي التي تظهر تراجع شعبيته في المنطقة، لعدم قدرته على تنفيذ وعوده، إضافةً إلى الوعد الذي قدّمه رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” السابق، وليد جنبلاط، لرئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني”، طلال أرسلان، بعدم ترشيح “اشتراكي” على المقعد الدرزي في عاليه، ما سيضمن وصوله من جديد إلى مجلس النواب، حتى ولو لم يتحالفا سوياً.













