أفادت وسائل إعلام إسرائيلية،أنّ اعتراف “إسرائيل” بـ “أرض الصومال” كدولة مستقلة قد يرتبط بخطط سياسية أوسع، منها احتمال استخدام الأراضي لاستيعاب سكان غزة في إطار ما يُعرف بـ “خطة ريفيرا غزة” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار الخبير الإسرائيلي بالشؤون الأميركية، عيدو دمبين، في مقابلة مع “إسرائيل نيوز24”، إلى أنّ “أرض الصومال طُرحت كخيار لاستيعاب الغزيين ضمن خطة ترامب منذ أكثر من نصف عام”.
وأضاف أنّه، رغم توقف الأعمال العدائية نتيجة وقف إطلاق النار، فإنّ خطوة نتنياهو بالاعتراف بـ “أرض الصومال” قد تمثل جزءاً من الضغط الإسرائيلي السياسي والدبلوماسي.
وأوضح دمبين أنّ الاعتراف يذكّر بما حدث سابقاً مع دول أخرى اعترفت بها “إسرائيل” مثل كوسوفو، مشيراً إلى أنّ “السردية هنا تذكر بالسردية الفلسطينية مقابل إسرائيل، أي سلطة خاضعة لسيطرة دولة أخرى تسعى للاستقلال، لكن الأمر ليس واضحاً تماماً”.
من جانبه، أصدر مكتب رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً أولياً أمس الجمعة أكد فيه أنّ “رئيس وزراء الإحتلال أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية صوماليلاند كدولة مستقلة ذات سيادة”، مشيراً إلى توقيع إعلان مشترك بين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس صوماليلاند.













