الثلاثاء, يناير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالراعي: لدعم الجيش في حصر السلاح

الراعي: لدعم الجيش في حصر السلاح

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعرب البطريرك  بشارة بطرس الراعي عن فرحه بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، مشيدًا برسالة السلام التي حملها للشعب اللبناني،وذلك في رسالة عيد الميلاد.

وأكد الراعي أنّ اللبنانيين لا يمكنهم التغاضي عن المعاناة اليومية التي تواجهها العائلات في معيشتها، ومدارس أبنائها، ومستشفياتها، وسط ضغوط اقتصادية ومالية كبيرة، مع غياب الإصلاحات الضرورية.

وأشار البطريرك إلى أهمية دعم الجيش اللبناني في حصر السلاح لبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي، مشددًا على أن المواطن اللبناني هو البطل الصامت والمناضل اليومي في مواجهة التحديات.

ودعا السياسيين إلى وضع الإنسان في صلب السياسات العامة، والعمل على المصالحة والمصلحة العامة، مؤكدًا أن الإصلاح الاقتصادي والمالي أصبح ضرورة وجودية لإعادة الثقة وحماية أموال الناس وتأمين الاستقرار المعيشي.

كما لفت الراعي إلى أهمية المدارس الكاثوليكية، التي تضم حوالي 200 ألف تلميذ، ونجاحها في الصمود أمام الأزمات، لكنه نبه إلى أنّ الأزمة المالية تعرضها لخطر، مطالبًا الدولة بالإفراج عن أموال المؤسسات التربوية وتسديد مستحقاتها.

وأشار كذلك إلى المستشفيات الخاصة، التي تشكل 80% من القطاع الاستشفائي، ونجاحها في اجتياز الأزمات الاقتصادية، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة بسبب الأجور وغلاء المعيشة في رسالة عيد الميلاد، أعرب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن فرحه بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، مشيدًا برسالة السلام التي حملها للشعب اللبناني.

وأكد الراعي أنّ اللبنانيين لا يمكنهم التغاضي عن المعاناة اليومية التي تواجهها العائلات في معيشتها، ومدارس أبنائها، ومستشفياتها، وسط ضغوط اقتصادية ومالية كبيرة، مع غياب الإصلاحات الضرورية.

وأشار البطريرك إلى أهمية دعم الجيش اللبناني في حصر السلاح لبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي، مشددًا على أن المواطن اللبناني هو البطل الصامت والمناضل اليومي في مواجهة التحديات.

ودعا السياسيين إلى وضع الإنسان في صلب السياسات العامة، والعمل على المصالحة والمصلحة العامة، مؤكدًا أن الإصلاح الاقتصادي والمالي أصبح ضرورة وجودية لإعادة الثقة وحماية أموال الناس وتأمين الاستقرار المعيشي.

كما لفت الراعي إلى أهمية المدارس الكاثوليكية، التي تضم حوالي 200 ألف تلميذ، ونجاحها في الصمود أمام الأزمات، لكنه نبه إلى أنّ الأزمة المالية تعرضها لخطر، مطالبًا الدولة بالإفراج عن أموال المؤسسات التربوية وتسديد مستحقاتها.

وأشار كذلك إلى المستشفيات الخاصة، التي تشكل 80% من القطاع الاستشفائي، ونجاحها في اجتياز الأزمات الاقتصادية، لكنها لا تزال تواجه تحديات كبيرة بسبب الأجور وغلاء المعيشة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img