تحت ضغط الغارات الاسرائيلية، ومع استمرار القتل بدم بارد لابناء الجنوب، وعشية انعقاد اجتماع لجنة «الميكانيزم» اليوم، دون وجود الكثير من الآمال المعلقة على نتائجها، تبقى الانظار مشدودة على قمة فلوريدا بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو في 29 الجاري، وسط تضارب في المعلومات حول ترتيب الملف اللبناني على جدول اعمال اللقاء الخامس خلال عام بين الرجلين.
اما في باريس فقد اثمر اللقاء الاميركي- السعودي- الفرنسي بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، عن تثبيت موعد شباط لعقد مؤتمر دعم المؤسسة العسكرية، مشروط بتقدم بسط الدولة لسيطرتها على كامل اراضيها، وضمانة ان لا تذهب الهبات المالية ضحية الفساد الداخلي.













