أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده “لا تنوي مهاجمة أي دولة في أوروبا”، مشددًا على أن العملية العسكرية في أوكرانيا هي “عملية خاصة” وليست حربا مع القارة الأوروبية.
وقال لافروف: “نحن نقوم بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. ولا ننوي مهاجمة أي أوروبا. هذا لا داعي له تماما بالنسبة لنا”.
كما حذر لافروف من أن روسيا ستقوم برد عسكري كامل “بجميع الوسائل المتاحة” في حالة تعرضها لهجوم من أوروبا.
وأوضح قائلا: “إذا قامت أوروبا فجأة بتنفيذ تهديداتها بالاستعداد للحرب ضدنا وبدأت بمهاجمة الاتحاد الروسي، فردنا كما قال الرئيس: لن يكون عملية عسكرية خاصة من جانبنا. سيكون ردا عسكريا شاملا بجميع الوسائل المتوفرة لدينا وفقا للوثائق العقائدية بهذا الشأن”.
وقد أتى هذا التصريح في وقت تستمر فيه التوترات بين روسيا والغرب منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا في شباط 2022، حيث حشدت دول “الناتو” قواتها في دول أوروبية شرقية وأمدت كييف بأسلحة متطورة.













