قال رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، إنه حين وصل الى وزارة الطاقة “أول قرار وقعته له علاقة بالمياه في العاقورة”، لافتًا إلى “أن العاقورة بلدة لبنانية لها تاريخ ونحن لدينا مسؤولية ان نكون على مستوى هذا التاريخ ولا احد منا هنا يمكنه ان يحدده”، وذلك خلال كلمة ألقاها خلال غداء من تنظيم هيئة العاقورة.
وأكد أن “المحبة للناس والمنطقة لا تكون بالكلام بل بالفعل والانتماء، وهو فعل ايمان وعندما وصلت الى هذه المنطقة كان من واجبي ان اقوم بما قمت به والمدير السابق لمصلحة المياه في جبل لبنان جان جبران قام بما عليه”، مشيرا الى “أننا وصلنا الى منطقة لا يوجد فيها لا خزان ولا بئر ولا مياه”.
وأردف باسيل: “نحن في التيار عندما اصبح لدينا نواب في قضاء جبيل، تابعنا وقمنا بالكثير بفعل وجودنا القوي في مجلس النواب والحكومة، فأنشأنا ثلاث طرق ربطت ساحل جبيل بجردها، واحدة منها هي الطريق من دير مار مارون عنايا للعاقورة وقد قمنا بها على ثلاث مراحل”.
وتابع: “اندلعت الاحتجاجات في ١٧ تشرين واوقفت العمل بالمرحلة الثالثة من الطريق، اما الشق الثاني من الطريق هو ان تصل الى داخل بلدة العاقورة وقد وفرنا في حدود ثلاثة ملايين دولار وهذه ايضا تقدمنا بقانون لذلك في مجلس النواب وتم الغاؤها، والجزء الثالث من الطريق هو الذي يربط ميروبا بجرد العاقورة والجزء الكبير من هذه الطريق انجز بينما بقي فقط ٧٠٠ متر لم يتم الانتهاء منها بسبب الاستملاك”.













