spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثجدل نتنياهو في "إسرائيل".. وتصعيد التوتر الأوروبي والفنزويلي

جدل نتنياهو في “إسرائيل”.. وتصعيد التوتر الأوروبي والفنزويلي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تناولت صحف ومواقع عالمية، خلال الأيام الأخيرة، مواقف متباينة حول ملفات الشرق الأوسط والسياسة الدولية، تصدّرها الجدل داخل الكيان المحتل  حول مطالب العفو عن رئيس  وزراء الإحتلال  بنيامين نتنياهو، والكشف عن ضغوط مارستها بريطانيا على المحكمة الجنائية الدولية لمنع إصدار مذكرة توقيف بحقه.

وأفاد استطلاع نشرته صحيفة “جيروزالم بوست” أن غالبية الإسرائيليين يرفضون منح نتنياهو عفواً رئاسياً، معتبرين أن حكومته غارقة في الفساد.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 50% من المشاركين يعارضون أي عفو محتمل من الرئيس إسحاق هرتسوغ، مقابل 41% رأوا أنه ضروري لاستمرار نتنياهو في منصبه.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “الغارديان” أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أبلغ القضاة بأنه تعرض العام الماضي لتهديدات من الحكومة البريطانية بقطع التمويل والانسحاب من نظام روما الأساسي إذا مضت المحكمة في إصدار مذكرة توقيف ضد نتنياهو.

أما في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، فنشرت صحيفة “ذا هيل” مقالاً اعتبرت فيه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة تكريساً لمعاناة المدنيين، مشيرة إلى استمرار القصف الإسرائيلي للمنازل والمدارس ومنع المساعدات الإنسانية، ما يجعل الخطة بعيدة عن أي مسار حقيقي للسلام.

وعلى الصعيد العربي، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين فرنسيين ولبنانيين أن باريس ودمشق طلبتا من بيروت اعتقال المدير السابق للمخابرات الجوية السورية جميل الحسن، مشيرة إلى أن مكانه لا يزال مجهولاً رغم الوثائق التي تثبت دوره في قمع احتجاجات 2011.

وفي الملف الأوروبي، نقلت صحيفة “إندبندنت” تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، محذراً من أن أوروبا قد تكون الهدف المقبل لروسيا، ومشدداً على ضرورة زيادة الإنفاق العسكري فوراً لردع أي مواجهة محتملة.

أما الصحف الروسية، فقد لفتت “فزغلياد” إلى أن إدارة ترامب اتسمت بالاندفاع في سياساتها الخارجية، لكنها قدمت صياغات واضحة لأولويات الأمن القومي الأميركي، خصوصاً إنهاء الحرب في أوكرانيا وتطبيع العلاقات مع موسكو، معتبرة أن هذه التطورات قد تصب في مصلحة روسيا.

وكشفت “التايمز” استناداً إلى وثائق مسربة أن إدارة ترامب سعت لإقناع دول أوروبية، منها النمسا والمجر وإيطاليا وبولندا، بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، ودعمت حركات وأحزاباً محافظة ترفع شعارات السيادة واستعادة الأنماط التقليدية للحياة.

وفي مقابلة مع “بوليتيكو”، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على أن ترامب يجب ألا يتدخل في الديمقراطية الأوروبية، مؤكدة أن الناخبين وحدهم يقررون قيادتهم، وداعية أوروبا إلى التركيز على أولوياتها الداخلية.

وفي متابعة التوتر في منطقة الكاريبي، أشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الولايات المتحدة كثفت العقوبات على فنزويلا، مستهدفة عائلة الرئيس نيكولاس مادورو وقطاع النفط، في حين ظل أثر هذه العقوبات على أسعار النفط محدوداً بسبب صغر حصة فنزويلا في السوق العالمية.

وكشف تقرير لموقع “إنترسبت” أن إدارة ترامب حوّلت ملياري دولار من ميزانية وزارة الدفاع لتمويل حملتها المناهضة للهجرة، مشيراً إلى أن هذا الانخراط العسكري تجاوز المعايير المعتادة وأدى إلى إنفاق مفرط خارج الأطر المتعارف عليها.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img