الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"منطقة ترامب الإقتصادية" في جنوب لبنان.. بدلاً من "المنطقة العازلة"؟

“منطقة ترامب الإقتصادية” في جنوب لبنان.. بدلاً من “المنطقة العازلة”؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

 كشف مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب يخطط لإنشاء منطقة اقتصادية على الحدود بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي تكون خالية من “حزب الله”.

وأشار موقع “أكسيوس” الأميركي إلى أن دبلوماسيين من “إسرائيل” ولبنان التقوا في بلدة الناقورة جنوبي لبنان الأربعاء، تحت رعاية الولايات المتحدة.

وأضاف أن المحادثات جرت على هامش الاجتماع الشهري لآلية مراقبة وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” ولبنان، والتي يقودها الجيش الأميركي.

وأوضح أن الجانبين ناقشا التعاون في “مشاريع اقتصادية”، للمساعدة في استقرار الوضع في جنوبي لبنان بالقرب من حدودهما المشتركة.

ووفقاً للموقع، بعد محادثات بين ضباط عسكريين، عقدت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ودبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون اجتماعاً منفصلاً.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع لم يسمه قوله إن “الاجتماع ركّز بشكل رئيسي على التعارف بين الطرفين”.

وتابع أن “القضية الأكثر جوهرية في الاجتماع الأول كانت التعاون الاقتصادي، وخاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار المناطق (اللبنانية) المتضررة من الحرب”.

و”بينما يناقش الطرفان حالياً مشاريع مشتركة صغيرة، فإن رؤية واشنطن على المدى الطويل هي إنشاء ‘منطقة ترامب الاقتصادية’ على طول الحدود، وتكون خالية من حزب الله والأسلحة الثقيلة”، بحسب مسؤول أميركي لم يسمه الموقع.

ووفقاً للمصدر المطلع، فإن “الطرفين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى قبل العام الجديد، والمجيء إلى طاولة المفاوضات بمقترحات اقتصادية تساعد في بناء الثقة”.

ووصف “أكسيوس” اجتماع الناقورة بأنه أول مشاركة مباشرة وعلنية من نوعها بين “إسرائيل” ولبنان منذ عام 1993، في إشارة إلى محادثات سلام متعددة الأطراف آنذاك.

ونقل عن المسؤول الأميركي قوله إن واشنطن تأمل أن يساعد الاجتماع في تهدئة التوترات بين البلدين، وتجنب استئناف الحرب، في ظل تصعيد “إسرائيل” في الأسابيع الأخيرة.

وأفاد المسؤول الأميركي بأن إدارة ترامب تعتقد أن اغتيال القيادي في “حزب الله” هيثم الطبطبائي، في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هو “آخر عملية إسرائيلية كبرى محتملة بلبنان”.

وأضاف أن الإدارة تعتقد أيضاً أنه “بغض النظر عن خطاب بعض السياسيين والجنرالات الإسرائيليين، فإن استئناف إسرائيل الحرب ليس وارداً في الأسابيع المقبلة”.

ووتابع المسؤول الأميركي “تتفق جميع الأطراف على أن الهدف الأساسي يبقى نزع سلاح “حزب الله”. وستواصل الجيوش الثلاثة العمل على ذلك عبر آلية وقف إطلاق النار”.

وتضم هذه الآلية كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة  الأمم المتحدة المؤقتة جنوبي لبنان “اليونيفيل”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img