استشهد عشرة سوريين، بينهم أطفال ونساء، وأُصيب آخرون في قصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، والتي تبعد نحو عشر كيلو مترات من الحدود مع فلسطين المحتلة وجبل الشيخ، بحسب ما ذكرت “الإخبارية” السورية.
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية أنه لا يزال هناك مصابون عالقون تحت الأنقاض، جراء التوغل الإسرائيلي في بيت جن.
بدوره، أكد الدفاع المدني السوري، أن فرقهم لم تتمكن من دخول بيت جن لإسعاف المصابين، في ظل استمرار الاحتلال باستهداف أي حركة.
واشارت المعلومات إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول اعتقال شخصين من سكان البلدة، اتهمهما بأنهما من تنظيم “الجماعة الإسلامية”، فاندلعت على إثر ذلك اشتباكات مسلحة مع الأهالي استمرت لمدة ساعتين.
وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه تمت محاصرة جنود الاحتلال عند توغلهم في البلدة، في حين ذكرت “هيئة البث الإسرائيلية” أن جيش الاحتلال استخدم المدفعية ومسيّرات لتخليص جنوده المحاصرين خلال الاشتباكات.
وتضاربت الأبناء بين عدد المصابين من جنود الاحتلال، فبينما أعلن جيش الاحتلال إصابة 6 جنود بينهم 3 في حالة خطيرة، ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن 13 جندياً أصيبوا بينهم 3 جراحهم خطيرة.
وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن جنود الاحتلال اضطروا إلى ترك آلية عسكرية معطوبة في بيت جن قبل أن يقصفها سلاح الجو.
وأشار الموقع إلى أن انتقادات حادة جرت في قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية لاستعدادات القوة التي اقتحمت البلدة، وفوجئت بالكمين الذي أُعد له هناك.
وكشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن استعدادات جيش الاحتلال لاقتحام البلدة استغرقت أسابيع، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يتمكن من التدخل بسبب قرب الجنود من المسلحين.
وفي التفاصيل عن عمليته في ريف دمشق، كشف جيش الاحتلال أن قوات من لواء الاحتياط بقيادة الفرقة 210 خرجت لاعتقال مطلوبين من “الجماعة الإسلامية” في بيت جن..
وقالت “هيئة البث الإسرائيلية” إن هدف العملية اعتقال شقيقين زرعا عبوات وأطلقا صاروخاً، وأشارت إلى أنه بعد تنفيذ الاعتقال ومغادرة الجنود أطلق مسلحون النار من 200 متر على مركبة عسكرية.
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اضطر إلى تقديم إسناد جوي للقوة المحاصرة.
وزعم جيش الاحتلال أنه تم اعتقال “جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المسلحين”، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل 3 سوريين قبل انسحابه، وتمركزه على تلة “باط الوردة” على أطراف البلدة.














