الجمعة, يناير 23, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتحركات فضائية لدول عربية تثير قلق "اسرائيل"

تحركات فضائية لدول عربية تثير قلق “اسرائيل”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية, عن موجة تصاعدية غير مسبوقة في النشاط الفضائي العربي, تقودها الإمارات العربية المتحدة, في ظل منافسة متصاعدة من مصر، السعودية، سلطنة عمان، المغرب، والأردن.

وأشارت “يديعوت أحرونوت” الى أن “اسرائيل” تجد نفسها أمام “تحد استراتيجي جديد”, نتيجة بناء الدول العربية لقدرات فضائية متقدمة قد تغيّر المعادلات التقنية والرقابية في المنطقة.

ورأت الصحيفة أن مصر “أصبحت مركزًا إقليميًّا”, من خلال إطلاقها “مدينة الفضاء المصرية”, في العاصمة الإدارية الجديدة, واستضافتها مقر وكالة الفضاء الأفريقية, ما يعكس, وفق الصحيفة, “طموح القاهرة لأن تلعب دورًا قياديًّا على الصعيدين الإقليمي والقاري”.

ووصفت الصحيفة المعرض الجوي بدبي بأنه “لحظة فارقة”, في إبراز الطموحات العربية, مشيرة إلى أن “بيت الفضاء” الذي نظمته وكالة الإمارات للفضاء, كان الأكبر في تاريخ المعرض. مشيرةً, إلى اهتمامات الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد بتفقّد أجنحة الشركات المتخصصة في الطائرات, منظومات الدفاع الجوي, الطائرات المُسيرة, وأنظمة الرادار الفضائية, اضافة الى استماعه لشروحات حول أحدث الابتكارات في القطاعين المدني والعسكري.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات لم تعد مجرد مستوردة للتكنولوجيا, بل باتت تمتلك قدرات تطوير ذاتي عالية جدًّا, إذ تضم نحو 200 شركة عاملة في قطاع الفضاء, منها 60 تمثيلًا لشركات عالمية, ولديها برنامج فضائي متكاملاً.

كما أشارت إلى أن الإمارات أطلقت قمرًا صناعيًّا جديدًا باسم MBZ-SAT, وصفته بـ”المتقدم جدًّا في مجال التصوير البصري”, وقد “يُضاهي في قدراته أقمارًا إسرائيلية”, موضحة أن الدولة تعتزم إرسال روبوت فضائي إلى الجانب المخفي من القمر بحلول 2026 بالتعاون مع وكالة فضاء أمركية.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية, دخلت بقوة على خط السباق الفضائي, بعد أن أطلقت رسميًّا وكالة فضاء وطنية, ودرّبت أربعة رواد فضاء.

أما سلطنة عمان, فتشارك عبر شركة Oman Lens, تطويرها أول قمر صناعي للرصد في الشرق الأوسط يعمل بالذكاء الاصطناعي, بالشراكة مع شركة صينية, وتسعى لبناء منصة إطلاق فضائية مفتوحة تجاريًّا.

وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن السباق العربي للفضاء, وإن كان “على نار هادئة”, فإنه يكتسب زخمًا متسارعًا, وقد يُعيد رسم خريطة القوة التكنولوجية في الشرق الأوسط.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img