السبت, يناير 24, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتظاهرات في الساحل السوري.. وإطلاق نار (فيديو وصور)

تظاهرات في الساحل السوري.. وإطلاق نار (فيديو وصور)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

خرج مئات السوريين للتظاهر في عدد من المدن والبلدات في الساحل السوري وحمص وحماة، بناءً على دعوة للاعتصام وجهتها شخصيات من الطائفة، مقيمة خارج سوريا، أبرزهم: غزال غزال زعيم ما يسمى “المجلس العلوي الأعلى في سوريا والمهجر”.

وتعرض المتظاهرون لإطلاق نار عند دوار الزراعة في مدينة اللاذقية، فيما خرج العشرات في تظاهرات مناوئة، مؤكدةً خطوات الدولة السورية لا سيما في مدينة جبلة في ريف اللاذقية.

وخرج عدد من المتظاهرين في حي الزهراء بمدينة حمص، للمطالب نفسها وبناءً على دعوات الاعتصام نفسه، قبل أن يلتقي بهم المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نورالدين البابا للاستماع إلى مطالبهم.

وقد تعرض البابا للتهجم من قبل بعض المتظاهرين في الحي، قبل أن يقوم الأمن السوري بحمايته وإبعاده عن مكان التظاهرة.

وتسبّبت التظاهرات في حالة غضب شعبي في أوساط السوريين، لاسيما برفع مطلب الإفراج عن “المعتقلين”.

وأكد ناشطون وحقوقيون أن من يطالبون بهم هم “مجرمون وليسوا معتقلين”، ويجب محاكمتهم لا الإفراج عنهم، مشددين على أنهم “ممن شاركوا بقتل السوريين على مدى 14 عاماً، في المعتقلات وعبر إلقاء البراميل المتفجرة على رؤوس المدن الثائرة”.

وشدد ناشطون أن أركان العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة “هؤلاء المجرمين على ما ارتكبوه من جرائم مثل وسيم الأسد وغيره من سجاني سجن صيدنايا سيء الصيت ومعتقلات الأفرع الأمنية”.

ورأى كثيرون أن دعوات التظاهر هي دعوات مبنية على أسس طائفية وأجندة خارجية هدفها تقسيم البلاد، منظمة من قبل شخصيات من الطائفة العلوية في الخارج خدمة لأهدافهم، زاجين بأبناء الطائفة في مواجهة السوريين.

وأكدوا في الوقت ذاته، أنه لا بد من وقف الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الطائفة في عموم سوريا.

أما في السويداء، فقد رفع عدد من الأهالي لافتات تضامن من السويداء وجرمانا مع المتظاهرين العلويين، في مناطق الساحل السوري

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img