كشفت الداخلية السورية أنها ستعلن في الأيام المقبلة عن أسماء منفذي الجريمة في حمص، موكدة أن العبارات الطائفية التي كتبت في موقع الجريمة بحمص هدفها التغطية على هوية منفذي العملية.
وأشارت الداخلية أن الجريمة في حمص جنائية وليست طائفية ، مؤكدة أنه قد تم احتواء الأحداث في حمص بأقل الخسائر
وأعلنت عن توقيف أكثر من 120 شخصا مسيئا مرتبطا بالأحداث في حمص.
وأكدت أن حظر التجوال في حمص هو إجراء مؤقت، مشددةً على عودة الخياة الطبيعية في المدينة.
وطمأنت المواطنين بأنها ستتخذ خطوات عملية لحل شكاوي أهل أهل مدينة حمص، مشيرةً إلى أن المسؤولين اجتمعوا يوم الاثنين بوجهاني وأهالي المدينة.













