شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على ضرورة تحرك دولي لوقف تدفق الأسلحة إلى قوات “الدعم السريع” في السودان، محمّلاً إياها مسؤولية التصعيد الدامي المستمر منذ أكثر من عام.
وخلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا، الأربعاء، قال روبيو إنّ “ما يحدث هناك أمر مرعب”، معتبراً أن “المشكلة الأساسية التي نواجهها هي أن قوات الدعم السريع توافق على أشياء ثم لا تمضي فيها”.
وأكد أن المطلوب اليوم هو “قطع إمدادات الأسلحة والدعم” التي تحصل عليها هذه القوات، جازماً أنها “لا تمتلك القدرة على تصنيع أسلحتها، وتعتمد في ذلك على الأموال والدعم الخارجيين”.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنّ هذه الإمدادات تأتي من “بعض الدول التي نعلم من هي، وسنتواصل معها لنوضح أن استمرار ذلك سينعكس سلباً عليها وعلى العالم”.
ورغم الإلحاح عليه من قبل الصحافيين، رفض روبيو تحديد هذه الدول أو تأكيد ما إذا كانت الإمارات، الحليف الوثيق لواشنطن، من بينها.
وكانت تقارير إعلامية ودبلوماسية عدة قد أشارت إلى دور إماراتي مباشر في دعم قوات “الدعم السريع” بالسلاح والعديد، عبر شبكات تعمل في دول إفريقية مجاورة. وهي اتهامات نفتها أبو ظبي مراراً.
وتشهد السودان، منذ نيسان 2023، حرباً دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو.
ورغم إعلان هذه القوات، مؤخراً، موافقتها على مقترح هدنة رعته واشنطن، إلا أنها واصلت تقدمها الميداني، وسيطرت أخيراً على مدينة الفاشر الاستراتيجية في إقليم دارفور.













