spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثنيسي.. الكائن الذي أربك العلماء!

نيسي.. الكائن الذي أربك العلماء!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في مثل هذا اليوم من عام 1933، وُلدت أسطورة “وحش بحيرة لوخ نيس” حين التقط المواطن الأسكتلندي هيو غراي أول صورة يُعتقد أنها تُظهر الكائن الغامض الذي حيّر العالم لعقود.

كان غراي يتنزه على ضفاف البحيرة مع كلبه عندما لاحظ اضطرابًا في المياه، فظهر أمامه جسم رمادي طويل ارتفع عدة أقدام فوق السطح، فسارع إلى التقاط صورٍ له، لكن واحدة فقط كانت صالحة للنشر  ضبابية ومبهمة، أظهرت شكلًا غامضًا يشبه حرف “S”.

أثارت الصورة ضجة عالمية بعد نشرها في صحيفة “ديلي سكتش” البريطانية، وفتحت الباب أمام موجة من التكهنات بين العلماء والجمهور، الذين انقسموا بين من رأى فيها دليلاً على وجود مخلوق غامض، ومن اعتبرها مجرد حوت أو جذع شجرة أو حتى كلب يسبح بعصا.

بعد عام واحد فقط، نشرت صحيفة “ديلي ميل” الصورة الأشهر على الإطلاق، التي التقطها الطبيب روبرت ويلسون وعُرفت لاحقًا باسم “صورة الجراح”، والتي جعلت من “نيسي” كما يُطلق على الوحش  ظاهرة عالمية.

لكن في عام 1993، كُشف أن الصورة كانت خدعة محكمة نفذها أحد المصورين باستخدام لعبة غواصة بلاستيكية أُضيفت إليها رقبة مصنوعة من المعجون. ومع ذلك، لم تُنهِ الحقيقة الأسطورة، بل زادت غموضها.

تعود جذور القصة إلى الأساطير السلتية القديمة التي تحدّثت عن مخلوق مائي يُعرف باسم “كيلبي”، كان يُغري المارة بركوبه قبل أن يسحبهم إلى أعماق البحيرة. ومنذ القرن السادس، تكررت روايات عن “وحش مرعب” خرج من البحيرة وقتل أناسًا، كما سجّل رحالة وشهود عبر القرون مشاهدات لمخلوق طويل الرقبة وأحدب الجسم.

أما العلم، فبقي متحفظًا. فبعض الباحثين رأوا أن ما شوهد قد يكون ثعبانًا بحريًا أو سمكة سلور ضخمة، فيما أشار آخرون إلى جذوع أشجار صنوبر طافية أو ظاهرة الأمواج الراكدة النادرة في البحيرة.

وفي عام 2023، أجرى فريق علمي أوسع مسح جيني للمياه، فوجد حمضًا نوويًا لثعابين البحر فقط، دون أي دليل على وجود مخلوق ضخم غامض.

ومع ذلك، تبقى أسطورة وحش لوخ نيس واحدة من أكثر قصص الغموض سحرًا في التاريخ الحديث، إذ لا تزال تجذب السياح والعلماء والمغامرين إلى أعماق البحيرة الاسكتلندية بحثًا عن السرّ الذي ربما  وربما لا  يوجد هناك.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img