أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عن ضربة جوية نفذتها القوات الأميركية ليلًا على قارب، مسفرةً عن مقتل 6 أشخاص في منطقة البحر الكاريبي، واصفًا القتلى بأنهم “إرهابيو تجارة مخدرات”.
وأوضح هيغسيث على موقع إكس أن هذا هو أول هجوم ينفذ خلال الليل في إطار الحملة التي بدأت في أيلول الماضي، مضيفًا أن السفينة كانت تديرها عصابة “تران دي أراغوا”.
ونشر الوزير الأميركي مقطع فيديو مدته 20 ثانية تقريبًا يظهر السفينة في الماء قبل أن تصيبها قذيفة واحدة على الأقل وتنفجر، دون أن يقدم هيغسيث أي دليل على ما كانت تحمله السفينة.
ونفذت واشنطن حتى الآن 10 ضربات ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في الكاريبي وشرق والمحيط الهادي، أسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل، بحسب إحصاءات أميركية.
وتأتي هذه العمليات في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في تلك المنطقة، بما يشمل نشر مدمرات وطائرات إف-35 وغواصة نووية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن إدارته تخطط لإطلاع الكونغرس على العمليات ضد عصابات المخدرات، إذ أثارت الهجمات قلق بعض خبراء القانون والمشرعين الديمقراطيين، وسط تساؤلات عما إذا كانت هذه الهجمات تلتزم بقوانين الحرب.
بدورها، عبّرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها، وقالت تعليقًا على الضربات الأميركية إنه “بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإن الاستخدام المتعمد للقوة المميتة مسموح به فقط كإجراء أخير ضد فرد يمثل تهديدًا وشيكًا للحياة، وإلا سيشكل ذلك انتهاكًا للحق في الحياة”.













