أفادت صحيفة نيويورك تايمز عن رفع أربع دعاوى قضائية ضد شركة “OpenAI” بتهم “القتل الخطأ”، إضافة إلى دعاوى من ثلاثة أشخاص يتهمون برنامج المحادثة “ChatGPT” بالتسبّب في انهيار صحتهم العقلية.
ووفقاً للشكاوى المقدّمة في محاكم ولاية كاليفورنيا، اعتُبر التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من 800 مليون شخص، “منتجاً معيباً وخطيراً بطبيعته”، ومن أبرز القضايا:
• وفاة الشاب أموري لاسي (17 عاماً) من جورجيا بعد محادثات طويلة حول الانتحار مع التطبيق.
• انتحار زين شامبلين (23 عاماً) من تكساس بعد تشجيع تلقّاه عبر البرنامج.
• تعرض جو سيكانتي (48 عاماً) في أوريغون لأزمات نفسية بعد اعتقاده أنّ التطبيق “واعٍ”، وانتهت بإدخاله المستشفى مرتين قبل انتحاره.
كما أشار مدّعون آخرون إلى انهيارات عصبية طارئة، بينما في كندا اضطر آلان بروكس (48 عاماً) لأخذ إجازة قصيرة بسبب آثار وهمية لصيغة رياضية طوّرها باستخدام “ChatGPT”.
من جهتها، قالت “OpenAI” إنّها تراجع الملفات، مشيرة إلى أن البرنامج مدرّب على التعرف على علامات الضيق النفسي وتوجيه المستخدمين نحو الدعم الواقعي، مع تعزيز استجاباته في اللحظات الحساسة بالتعاون مع أطباء الصحة النفسية.
وأوضحت مؤسسة مشروع “قانون العدالة التقنية” أنّ هذه القضايا رُفعت لتسليط الضوء على تأثيرات التفاعل مع “ChatGPT-4o”، الذي تم استبداله لاحقاً بنموذج أكثر أماناً.













