الإثنين, يناير 26, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاحتجاجات في إيطاليا رفضاً لمباراة المنتخب "الإسرائيلي" والمتظاهرون: لا مكان لـ"إسرائيل" (فيديو)

احتجاجات في إيطاليا رفضاً لمباراة المنتخب “الإسرائيلي” والمتظاهرون: لا مكان لـ”إسرائيل” (فيديو)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تحولت مدينة أوديني الإيطالية إلى ساحة مواجهة بين الشرطة ومتظاهرين خرجوا للتنديد بمشاركة منتخب “إسرائيل” في مباراة ضد إيطاليا ضمن تصفيات كأس العالم، في وقت تعيش فيه غزة جراح الإبادة.

ورفع المحتجون شعار “لا مكان لإسرائيل”، مؤكدين أن الكيان الإحتلال يستخدم الرياضة كأداة لتلميع صورته وتبييض جرائمه ضد الفلسطينيين.

وبدأت المسيرة بشكل سلمي، لكنها تحولت إلى مواجهات بعد محاولة عدد من الشبان كسر الطوق الأمني المحيط بساحة “بريمو ماجو”، حيث ردت الشرطة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

وتعرض ثلاثة أشخاص للإصابة خلال المواجهات ، بينهم صحفيون، وأوقفت الشرطة نحو عشرين متظاهراً، وسط إدانات واسعة لاستخدام العنف ضد الأصوات المناصرة لفلسطين.

وتواصلت التحركات بالتوازي مع المباراة، حيث تجمع عشرات النشطاء أمام مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية “RAI”، ورشقوا واجهتها بكرات قدم ملطخة بالطلاء الأحمر في إشارة رمزية إلى الدم الفلسطيني على أيدي “إسرائيل”. بالإضافة رلفعهم لافتات كتب عليها: “أوقفوا التطبيع الرياضي مع الاحتلال و ارفعوا البطاقة الحمراء “لإسرائيل”.

ودان المشاركون بهتافات لسياسات حكومة ميلوني وبانحياز وسائل الإعلام الرسمية “لإسرائيل”، متهمينها بتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني وتبرير العدوان المستمر على غزة.

وأكد منظمو الحراك من تنسيقية “تورينو من أجل غزة أن “إسرائيل” تستخدم الرياضة، وخاصة كرة القدم، لتبييض جرائمها وإخفاء واقع الاحتلال والفصل العنصري. لا يمكن السماح لفريق يمثل نظاما استعماريا بالمشاركة في المنافسات الدولية بينما يقتل الرياضيون الفلسطينيون وتقصف ملاعبهم.

وقال منظمو الحراك إن  أكثر من 420 لاعبا فلسطينيا و800 من العاملين في المجال الرياضي قتلوا منذ بداية الحرب، بينما تم تدمير معظم الملاعب والبنى الرياضية في غزة والضفة الغربية.

وشددت التنسيقية على أن المشاركة “الإسرائيلية” في البطولات الأوروبية والعالمية تمثل إهانة لضحايا الإبادة في فلسطين، داعين الاتحادات الرياضية الدولية إلى مقاطعة الإحتلال وطرده من المنافسات كما حدث مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا سابقاً.

وأكد المحتجون أنهم لن يصمتوا أمام جرائم الاحتلال، ولن يسمحوا بأن تستغل الرياضة لتجميل القتلة. من غزة إلى أوديني، الصوت واحد: لا مكان “لإسرائيل”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img