أعلن إيرل راسموسن، وهو مقدم متقاعد بالجيش الأميركي، أن قرار بلاده المحتمل بتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك من شأنه أن يساهم في تصعيد حدة الصراع، لكنه لن يمنح نظام كييف أي ميزة.
وأضاف: حتى لو تم تقديم صواريخ توماهوك مع نظام تايفون، فسيكون ذلك عبارة عن منظومة واحدة فقط تحمل 16 أو ربما 32 صاروخا. ورغم أن مدى هذه الصواريخ يبلغ 2500 كيلومتر ويمكنها الوصول إلى موسكو أو بطرسبورغ، فمن غير المرجح إلى حد كبير أن يمنح هذا كييف أي ميزة حقيقية أو يكون له تأثير جدي على الوضع. لكن توريد هذه الصواريخ سيعتبر بمثابة تصعيد وتدخل أمريكي أكثر خطورة وجدية في الصراع.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن إدارة دونالد ترامب تناقش إمكانية توريد صواريخ توماهوك المجنحة إلى أوكرانيا، لكن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس الأميركي.













