أعلن الاتحاد الأوروبي عن إعداد استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى تقليل الاعتماد التكنولوجي على واشنطن وبكين وتعزيز المنصات الأوروبية لضمان الأمن والمرونة الصناعية.
وتستهدف الاستراتيجية تعزيز السيادة الرقمية للاتحاد الأوروبي، محذرة من أن التكنولوجيا قد تستغل كـ”سلاح” من قبل الخصوم الجيوسياسيين.
وتشمل الخطة تعزيز منصات الذكاء الاصطناعي الأوروبية وتوسيع استخدامها في قطاعات حيوية مثل الصحة والدفاع والتصنيع، مع التركيز على رفع القدرة التنافسية الصناعية للكتلة الأوروبية.
ويستعد بروكسل لطرح خطة جديدة لمنافسة الولايات المتحدة والصين في السباق العالمي نحو التكنولوجيا الثورية، وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يعزز منصاته المحلية للذكاء الاصطناعي ويقلل اعتماده على الموردين الأجانب.
وستعزز الاستراتيجية الجديدة للمفوضية الأوروبية الأدوات الأوروبية للذكاء الاصطناعي لضمان الأمن والمرونة، وزيادة القدرة التنافسية الصناعية للاتحاد.
وسيتم الإعلان الرسمي عن الاستراتيجية في 7 تشرين الاول.













