جددت الأمم المتحدة استعدادها لزيادة تدفّق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فور توفّر الظروف الملائمة، وذلك غداة كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطته المؤلفة من 20 بنداً للسلام في القطاع.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 22 آب/أغسطس حالة المجاعة في غزة، محمّلة “إسرائيل” مسؤولية العرقلة الممنهجة التي حالت دون وصول الإمدادات.
الخطة الأميركية تنص على وقف إطلاق النار، إطلاق الأسرى خلال 72 ساعة، نزع سلاح “حماس”، انسحاب إسرائيلي تدريجي، ثم تشكيل هيئة انتقالية برئاسة ترامب، على أن تدخل المساعدات بلا تدخل من الطرفين عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومؤسسات دولية.
شدد المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليركه، على أن الأمم المتحدة لم تُشارك في إعداد المقترح، لكنها مستعدة منذ اليوم الأول لزيادة إيصال المساعدات متى توفرت الضمانات الأمنية. وأضاف: المساعدات مموّلة وجاهزة، والمانحون ينتظرون وصولها إلى المحتاجين.
فيما أكدت المتحدثة الأممية أليساندرا فيلوتشي، أن المنظمة ترحب بأي جهد وساطة، وستدعم أي خطة سلام بكل ما في وسعها، بما في ذلك الجانب الإنساني.













