أصدر القضاء الفرنسي في آب سبع مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار سابقين في النظام السوري، بينهم الرئيس السابق بشار الأسد، على خلفية تفجير مركز صحافي في حمص عام 2012 أسفر عن مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك.
الحادثة وقعت أثناء محاولتهم مغادرة المبنى بعد تعرضه لإطلاق نار، وأدت أيضًا إلى إصابة المراسلة الفرنسية إديت بوفييه والمصور البريطاني بول كونروي ومترجمهما السوري وائل العمر.
وقالت محامية الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، كليمنس بيكتارت، إن هذه المذكرات خطوة حاسمة تمهد لمحاكمة في فرنسا بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشددة على أن الصحافيين دخلوا حمص لتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد.













