أثار وفاة الإعلامية المصرية الراحلة عبير الأباصيري، 54 عاماً، جدلاً واسعاً بعد اتهامات وجهتها صديقتها سوزان عباس لمستشفى الهرم العام بالإهمال الطبي، حيث زعمت أن نقص الموارد وتأخر تقديم العلاج بعد إصابتها بجلطة دماغية أدى إلى دخولها في غيبوبة ثم وفاتها في 29 آب.
وأشارت سوزان أن المستشفى طالبت بدفع تكاليف العلاج مقدماً، وتأخر توفير وحدة عناية مركزة مجهزة، ما ساهم في تدهور حالتها خاصة مع معاناتها من ضائقة مالية.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية فتح تحقيق عاجل لمراجعة سجلات العلاج وسؤال الطاقم الطبي، مشددةً أن أي تقصير سيواجه بعقوبات صارمة.
ويأتي هذا ضمن سلسلة قضايا الإهمال الطبي في المستشفيات الحكومية المصرية، وسط تحديات مزمنة تشمل نقص الموارد وضعف البنية التحتية وتدريب الأطقم الطبية.













