الجمعة, فبراير 6, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"الثنائي": "اللي طلع ع الميذنة بيعرف كيف بينزل منها"!

“الثنائي”: “اللي طلع ع الميذنة بيعرف كيف بينزل منها”!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

بات محسوماً على ضفة «الثنائي الشيعي» أنّ الأمور مقفلة، وعلى ما تؤكّد مصادر رفيعة لصحيفة «الجمهورية»، انّه «بمعزل عمّا إذا كانوا قد اتخذوا قراراتهم إرادياً او تحت الضغط، فالنتيجة واحدة وهي أنّهم رموا في البلد صاعقاً خطيراً. وموقفنا واضح قلناه ومارسناه في مجلس الوزراء، واكّدنا أنّ الكرة ليست في ملعبنا، و«اللي طلع ع الميذنة بيعرف كيف بينزل منها».

وبحسب مصادر “الجمهورية”، فإنّه «لا أحد اكثر منّا حرصاً على البلد وسيادته وكرامته، ولذلك لا بدّ من التصحيح، بل لا مفرّ من التصحيح لمصلحة البلد، فما هو مطلوب من الحكومة هو أن تتجنّب تقديم اي تنازلات لأيّ كان، وتتخذ قرارات صائبة تجمع البلد، وليس قرارات خاطئة تفرّقه كما هو حاصل اليوم، وقبل كلّ ذلك، عليها أن تتخذ قرارات قادرة بالأساس على تنفيذها».

ورداً على سؤال قالت المصادر: «في ما خصّ القرارين، الوضع مستعصٍ ومسدود، والمداخلات الخارجية ترخي بثقلها على هذا الأمر، وهذا أمر لا يبعث على الإطمئنان، وخصوصاً انّ الخارج يدفع إلى اشتباك داخلي، وجميعنا سمعنا التأكيدات التي كرّرها توم برّاك ومفادها أنّ على اللبنانيّين أن يحلّوا هذا الأمر بأيديهم، يعني وضع اللبنانيين بمواجهة اللبنانيين، وهذا ما نحذّر منه ونسعى لتجنّب السقوط في هذا المنحدر. وأما في موضوع مشاركة «الثنائي» في الحكومة، فقد سبق واكّدنا انّ انسحاب وزراء «أمل» و«حزب الله» من الجلستين لا يعني أنّ الثنائي علّقا مشاركتهما في الحكومة، بل قرارهما حاسم بالاستمرار فيها وليسا في وارد الخروج منها على الإطلاق، إلّا إذا ما طرأ ما يغيّر الأحوال لاحقاً».

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img