ذكرت مصادر قناة “الجديد” أن “حزب الله” يشترط الحصول على ضمانات حقيقية تضمن التزام العدو الصهيوني بالورقة الجديدة المطروحة، معبّراً عن توجسه من ورقة توم بارّاك التي يعتبرها بمثابة “ورقة استسلام”، انطلاقاً من تجارب سابقة مع الجانب الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن الأجواء العامة حالياً “غير مريحة” ويسودها الترقب والحذر بانتظار رد “حزب الله” الرسمي على المقترح.
ولفتت إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري التقى مساء الأربعاء رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، في جلسة مغلقة على مأدبة عشاء، تناولت ورقة بارّاك ورد الحزب عليها، إضافة إلى ملف التعيينات.
وقالت: “سفراء المجموعة يتطلعون إلى رد إيجابي من حزب الله على ورقة بارّاك، مؤكدين دعمهم للعهد الجديد، وضرورة سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب تنفيذ الإصلاحات المطلوبة”، مشيرةً إلى أن بري كان قد استقبل قبل يومين موفداً من الحزب أبلغه “نصف جواب” تضمن مجموعة ملاحظات أولية على المقترحات.













