أكّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عزالدين أنّ ما جرى من اعتداء أميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، هو نفس ما جرى عند الاعتداء الإسرائيلي عليها، مبيّنًا أنّ الخداع والنفاق والكذب الذي مارسته الإدارة الأميركية مع ربيبتها “إسرائيل” هو نهج أميركي مستمر، لافتًا إلى أنّ مصطلح “ربيبة أميركا”، الذي استخدمه الإمام الخميني، يحمل دلالة على الجوهر والمعنى الحقيقي لهذه العلاقة.
وشدّد على أنّ هذه الصفات من سمات المستكبرين والمستبدين والظالمين، الذين يتّبعون هذا الأسلوب من أجل الهيمنة والسيطرة والتسلط على الدول والشعوب والقوى السياسية والأفراد، مضيفًا أن ذلك هو ديدن الولايات المتحدة الأمريكية المستكبرة.
واعتبر عز الدين أنّ ما قامت به أميركا يحمل دلالات عدة، أبرزها أنّ المؤسسات الدولية كمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمنظمات الدولية، أصبحت أدوات لخدمة مصالح أميركا، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوزان القانون الدولي عندما تتعارض مصلحتهما معه.
وقال: “بهذا الفعل العدواني المباشر على الجمهورية الإسلامية، تكون أميركا قد أشعلت فتيل الحروب وزادت التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وأصبحت كل الخيارات مفتوحة بما فيها خيار الحرب الشاملة، وإذا انزلقت الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه، فلن تستطيع حتى أميركا التحكم بها”. وأكد أنّ العدوان الأميركي جريمة موصوفة تخالف جميع المواثيق الدولية، لكونه اعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة، عضو في الأمم المتحدة وذات تاريخ وحضارة عريقة.
وأضاف النائب عز الدين أنّ من حق إيران الطبيعي والقانوني والشرعي أن تدافع عن نفسها وتحتفظ بحق الرد الذي تراه متناسبًا، وأن تستخدم جميع الوسائل والقدرات المتاحة لها، بحسب المكان والزمان اللذين تختارهما قيادتها الحكيمة والشجاعة، المؤتمنة على مصالح الجمهورية الإسلامية وشعوب المنطقة وكل من يقاوم الاحتلال الإسرائيلي.
كما شدد على أنّ القيادة الإيرانية لن تتخلى عن مصالحها ومصالح شعبها ومصالح الشعوب الحرة في المنطقة، مبيّنًا أنّ أميركا اليوم تنتظر الرد الإيراني الذي أعلنت عنه، مشددًا على أنّه آتٍ لا محالة، كما فعلت ذلك سابقًا ردًا على العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أنّ طبيعة الرد ومكانه وزمانه بيد القيادة، وهي قيادة لن تتخلى عن حقوقها أو حقوق الشعوب الحرة في هذه المنطقة.













