كشف موقع “أكسيوس” الأميركي أن العملية الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت منشآت إيران النووية ومواقعها الصاروخية وعلماءها وقادتها العسكريين، جاءت بعد ثمانية أشهر من التحضيرات السرية المكثفة.
ونقل عن مصادره، أنه عندما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإحياء الاتفاق النووي، كانت “إسرائيل” تُعد لهذه الضربة .
وبحسب الموقع، فإن ترامب وفريقه كانوا يتظاهرون علنًا برفض الهجوم الإسرائيلي، لكنهم لم يُبدوا أي اعتراض في الاجتماعات الخاصة، حيث أن الهدف من إظهار الرفض علناً هو إقناع الإيرانيين بأن الهجوم غير وشيك، ومنع نقل الأشخاص المستهدفين من مواقعهم.
وذكر الموقع أن مساعدي نتنياهو استخدموا نوعاً من التضليل، وأبلغوا الصحفيين الإسرائيليين أن ترامب حاول إيقاف العملية في اتصال هاتفي يوم الاثنين، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون الآن إن الاتصال تناول تنسيق الهجوم لا وقفه.
هذه الوقائع، تظهر أن العدو الإسرائيلي قد مارس سياسة الخديعة مع إيران، بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.













