
بانتظار وصول المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت، دون التعويل كثيرا على نتائج زيارته، لان باريس لا تبادر ولا تملك ادوات الضغط على «اسرائيل»، على الرغم من تمايز الموقفين الفرنسي والأميركي من الغارات «الإسرائيلية» على الضاحية الجنوبية التي أدانتها باريس وأيّدتها واشنطن، تكثر المعلومات عن زيارات لمسؤولين اميركيين لم تحدد مواعيدها بعد، في ظل حملة التهويل الاميركية على الدولة اللبنانية، عبر التسريبات الاعلامية الممنهجة داخل لبنان وخارجه، بان واشنطن ستتخلى عن الاهتمام بالملف اللبناني اذا لم يلتزم بشرطي نزع السلاح والاصلاحات، وتتركه لمصيره لمواجهة «اسرائيل»، بات «كالاسطوانة المشروخة» والمملة لتعبئة الفراغ، في ظل عدم الاكتراث الاميركي الواقعي بالساحة اللبنانية، حيث يتقدم الملف الايراني المشهد، بعدما تم تلزيم سوريا لحلفاء واشنطن في المنطقة، فيما يقبع لبنان على «رصيف» انتظار ما ستؤول اليه التطورات، على وقع رفع سقف الضغوط السياسية والديبلوماسية، عبر التهديد الكلامي لا الاجرائي حتى الآن، بعدم التمديد «لليونيفيل» والضغط العسكري، من خلال منح «اسرائيل» الضوء الاخضر لاستباحة السيادة اللبنانية، دون معرفة المدى الذي يمكن ان يصل اليه التصعيد.
وفي ظل هذا الابتزاز الاميركي، تشير اوساط ديبلوماسية الى ان الإدارة الأميركية لم تحدد بعد موعد زيارة مسؤول الملف السوري توم برّاك إلى بيروت، لمعالجة الملفات المتعلقة بلبنان، وهو لن يحضر إلى لبنان قبل نهاية حزيران او بداية الشهر المقبل.
وثمة تسريبات ايضا عن زيارة مرتقبة لمستشار ترامب للشؤون الافريقية مسعد بولس، لنقل رسالة متشددة الى المسؤولين اللبنانيين.













