دانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية ضد أفراد في إيران وعدد من الدول، وتعدها انتهاكا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ودليل واضح على النهج المتناقض لصناع القرار الأميركيين وافتقارهم إلى حسن النية والجدية في دفع مسار الدبلوماسية.
وقالت الخارجية الإيرانية: العقوبات الاقتصادية وعرقلة التطور في إيران أدى إلى انعدام الثقة والشك تجاه أميركا وسنقاوم سياسة الترهيب والضغط الأمريكية بكل الوسائل، مضيفة: الخارجية الإيرانية كانت أكدت تمسكها بالخطوط الحمر لديها ولاسيما الصورايخ والمسيرات ومسألة قدراتها الدفاعية.
وأضافت: تغيير موعد الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة باقتراح من سلطنة عمان. وإيران جادة في استخدام الدبلوماسية لتحقيق مصالح الشعب الإيراني وإنهاء العقوبات ومن هذا المنطلق دخلت المفاوضات.
بدوره، قال مسؤول إيراني لرويترز: العقوبات الأميركية على إيران “لا تدعم الجهود الدبلوماسية” لحل الخلاف النووي، والمحادثات الإيرانية الأميركية ستجرى في موعد مختلف “حسب تصرف الولايات المتحدة”.













