الثلاثاء, فبراير 17, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمقتل أحد المصلين داخل مسجد في فرنسا بخمسين طعنة (فيديو)

مقتل أحد المصلين داخل مسجد في فرنسا بخمسين طعنة (فيديو)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تمكنت السلطات الفرنسية من تحديد هوية المشتبه به في جريمة القتل الوحشية التي وقعت صباح الجمعة في مسجد “غراند كومب” بالقرب من مدينة أليس في إقليم غار.

وهو شاب فرنسي يبلغ من العمر 20 عامًا ومن أصول بوسنية، لا يزال هاربًا حتى مساء السبت. وتم توقيف شقيقه لفترة قصيرة للاستجواب قبل أن يُستبعد من القضية.

وحسب المعلومات المتوفرة لصحيفة “لو باريزيان”، كان المشتبه به يعيش في المنطقة ويستفيد من الإعانات الاجتماعية (RSA)، وكان يقضي معظم وقته في لعب ألعاب الفيديو.

وتوثق كاميرات المراقبة التابعة للمسجد الهجوم الوحشي، كما قام الجاني نفسه بتصوير المشهد عبر هاتفه الذكي بعد تنفيذ الجريمة، حيث أظهر الفيديو الضحية وهي تحتضر بعد طعنها عدة مرات بسكين طويل. وقال الجاني في الفيديو الذي لا يتجاوز بضع ثوانٍ: “لقد فعلتها.

وأضاف: “سوف يتم القبض عليّ بالتأكيد”، بعد أن لاحظ وجود كاميرات المراقبة في القاعة. كما أشار إلى رغبته في الاعتداء على أشخاص آخرين دون أن يقدم أي مساعدة للضحية التي كانت تكافح للبقاء على قيد الحياة.

ولا يزال الدافع وراء الجريمة مجهولًا، كما أن سبب وجود القاتل في المسجد غير واضح، حيث لم يكن معروفًا بين المصلين.

وقال المدعي العام في أليس، عبد الكريم غريني، لصحيفة “لو باريزيان” إن “القاتل يبدو أنه لم يكن يعرف الضحية”، وأضاف أن فرضية الدافع العنصري أو المعادي للإسلام قيد الدراسة، بالإضافة إلى فحص حالته النفسية والعقلية.

والضحية، أبوبكر، هو شاب مالي يبلغ من العمر حوالي 22 عامًا، وكان يسكن في حي تريسول بالقرب من مسجد خديجة. وكان أبوبكر شخصية معروفة ومحبوبة في بلدة غراند-كومب، التي تعاني من الفقر نتيجة تراجع نشاطها المنجمي. وفقًا لرئيس المسجد، فقد جاء أبوبكر إلى المسجد في الساعة الثامنة صباحًا لتنظيف القاعة استعدادًا لصلاة الجمعة. وتظهر كاميرات المراقبة أن أبوبكر كان بمفرده في القاعة عندما وصل الجاني، الذي تبادل معه بعض الكلمات قبل أن يهاجمه.

وتم العثور على جثة أبوبكر حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا من قبل مصلين آخرين، الذين سارعوا بالاتصال بخدمات الطوارئ. يُعتقد أن القاتل أرسل الفيديو إلى أحد معارفه عبر منصة “ديسكورد” قبل أن يقوم بحذفه لاحقًا.

وتتعاون الشرطة القضائية في نيمس مع قوات الدرك في التحقيق، وقد تم إرسال ثلاثة محققين من الوحدة الفرعية لمكافحة الإرهاب في باريس لمتابعة سير التحقيق. ومن المتوقع أن يتم إجراء تشريح لجثة الضحية في بداية الأسبوع لتحديد عدد الطعنات التي تلقاها. وفي الوقت نفسه، بدأ سكان مدينة غراند-كومب بجمع التبرعات لإعادة جثمان أبوبكر إلى عائلته في مالي.

من جانبه، أدان وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، الجريمة يوم السبت واصفًا إياها بأنها “اغتيال شنيع” وقع في “مكان عبادة مقدس”، مؤكدًا أنها “تمس قلوب جميع المؤمنين”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img