أعلنت مديرة دائرة المختبرات الطبية وبنوك الدم بغزة أن “الفحوص المخبرية المختلفة متوقفة منذ بداية الحرب”.
وقالت: “نعاني نقصاً حاداً في المواد اللازمة لإجراء فحوص الدم”، مشيرة إلى أن “الفحوص الأولية الخاصة بأصحاب الأمراض المزمنة مفقودة”.
وأضافت: “استلمنا خلال فترة الهدنة كميات محدودة من المواد اللازمة لإجراء الفحوص”، مؤكدة أن “المشكلة الكبرى تكمن في تدمير نحو 70% من المعدات الطبية”.













