رأت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد ان اكبر التحديات التي يواجهها لبنان اليوم، هو فقدان كثيرين للثقة بالإدارة العامة ومؤسساتها، مضيفةً: “لذا انا اطلق دعوة متجدّدة لبناء الثقة والتكاتف والتضامن، حيث إنّه لا يمكن بناء وطن إلا من خلال المؤسسات، ولا يمكن انتظام العمل الاجتماعي والتنموي إلّا من خلال تعاون جميع المؤسسات ومشاركة مختلف القطاعات على قاعدة التشبيك والتنسيق البنّاء”.
وقالت: “نحن صدد إعداد خطة عمل تنفيذية سنعلن عنها قريباً تقوم على ركنين أساسيين: ضمان استمرار التقديمات والخدمات الاجتماعية المتخصّصة وتوسيعها لا سيما للفئات الأكثر ضعفاً وعرضة للمخاطر كالفقراء والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال والنساء وغيرهم، وتحقيق تحوّل استراتيجي في مقاربة الملفات التنموية، على قاعدة تطوير الأنطمة الإدارية وإعادة الهيكلة والمكننة وتطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة”.
وأضافت: “خلال الفترة السابقة، قمنا في المؤسسة بتنفيذ أربع دورات تمكين وتدريب مهني، وهي: الكروشيه، المكرمية، الدهان على الخشب، وتربية النحل، واليوم، نُجدّد التزامنا بمواصلة هذه المسيرة، ونؤكد أن هذا الصرح كان وسيبقى منفتحًا أمام الجميع، كمساحة لقاء، وحوار، وعمل، بروحٍ إيجابية، لخير بلدتنا، ومنطقتنا، وجنوبنا الحبيب”.













