الثلاثاء, مارس 3, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةأجواء "الود" تطغى على زيارة بري لعون.. ما هي أبرز نقاطها؟

أجواء “الود” تطغى على زيارة بري لعون.. ما هي أبرز نقاطها؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

طغت اجواء “الود” على زيارة الرئيس نبيه بري الى القصر الجمهوري ولقائه الرئيس جوزاف عون الذي وضعه في اجواء زيارته الى الرياض ولقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واجواء القمة العربية كما جدد بري الثناء على كلمة الرئيس عون في القمة العربية، وبعدها تم التطرق الى موضوع التعينات وطرح الرئيس بري اسم العميد مرشد الحاج سليمان.

وابدى الرئيس عون بعض الملاحظات، بحسب ما ذكرت صحيفة “الديار”، وتمنى بري إرسالها ليطلع عليها، ولم يطرح الرئيس عون اي اسم امام الرئيس بري، لكن مصادر قريبة من بعبدا سربت ميل عون الى تعيين العميد محمد الامين، والسؤال، هل يكون المخرج بتعيين العميد حسن شقير الذي تعرض لحملة اعلامية معروف مصادرها، ورغم التباين الودي على اسم مدير الأمن العام، فان مصادر بعبدا اكدت التنسيق الدائم مع بري في ملف التعينات، علما ان الاجتماع استمر لـ 20 دقيقة وغادر رئيس المجلس دون الادلاء باي تصريح.

أما في موقع مدير عام قوى الأمن الداخلي فالتعيين انحصر بين العميدين محمود قبرصلي المحسوب على فؤاد السنيورة ورائد العبدالله على المستقبل المطروح ايضاً على رئاسة شعبة المعلومات، بينما حسم اسم العميد رودلف هيكل لقيادة الجيش، ومن المتوقع اعلان التعيينات العسكرية في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.

لكن المشكلة الكبرى تبقى في التعيينات بمديرية المخابرات والاجهزة الامنية، وتحتاج هذه التشكيلات لمباحثات واتصالات طويلة، ومنذ الطائف كانت التعيينات توافقية في هذه المراكز، فهل تكسر الاعراف مع التحولات الكبرى في لبنان؟

وفي ظل هذه المعممة، يبقى السؤال، من هو القادر على طمانة الثنائي الشيعي وحمايته من الكم الهائل من المعلومات التي تسرب يوميا عن نهاية عصر الثنائي الشيعي في الدولة وحرمانه من التعيينات على كافة الصعد العسكرية والمالية والقضائية والإدارية بقرار أميركي، وان التعيينات العسكرية والقضائية تحديدا ستخضع للقرار الاميركي لجهة اختيار الاسماء والغربلة، حتى قوات الجيش اللبناني التي ستنتشر في الجنوب سيتم اختيار قادتها وضباطها وعناصرها بعناية فائقة، وولاؤهم للدولة وليس لحزب الله.

هذه التسريبات تقلق فعلياً القيادات الشيعية، ويتم الرد عليها بالتمسك في اختيار الاسماء في التعيينات وتحديد المعايير ردا على التوجهات الدولية بتقليص وجود الثنائي في الدولة لصالح قيادات شيعية جديدة معادية لحزب الله، هذا التوجه ظهر من خلال التسريبات عن قرار في الكونغرس باسم ”بيجر“ يتضمن عدم الاعتراف بالكتلة النيابية لحزب الله واقصاء حركة امل مع ضغوط هائلة على كل الصعد، هذا هو الخطر الاكبر على الاستقرار في البلد. ويبقى اللافت وجود لوبي لبناني ناشط في الولايات المتحدة يقود حملة منظمة على الرئيس نبيه بري، كما تطال الحملة وليد جنبلاط وثوابته الوطنية، وهذا اللوبي يتحرك بقوة في وزارة الخارجية الأميركية وله علاقات واسعة مع المسؤولين عن الملف اللبناني.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img