أعلنت “الجماعة الاسلامية” عن تعرّض مركزها في صيدا لعدوان صهيوني غاشم بالطائرات الحربية مما أدى إلى تدميره من دون اي إنذار مسبق، وأشارت إلى أن “العناية الإلهية حالت من دون وقوع اي إصابات في الأرواح بعد القرار الذي اتخذته القيادة باخلاء المركز تحسباً لغدر العدو”.
وأكدت “الجماعة الإسلامية” أن استهداف مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية، يعتبر جريمة حرب تضاف إلى السجل الاجرامي للعدو الصهيوني.
وأضافت: “هذا الإجرام لن يزيدنا إلا ايماناً بعدالة قضيتنا ونصاعة فكرنا وتمسكاً بارضنا”.













