ثمنت وزارة الخارجية السعودية، مواقف الدول العربية والإسلامية التي تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية.
وقالت: “نثمن ما أعلنته الدول الشقيقة من شجب واستهجان ورفض تام حيال ما صرح به نتنياهو بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ونؤكد رفضنا القاطع للتصريحات التي تستهدف صرف النظر عن الجرائم المتتالية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأشقاء الفلسطينيين في غزة”.
وأضافت: “نؤكد أن الشعب الفلسطيني الشقيق صاحب حق في أرضه وليسوا دخلاء عليها أو مهاجرين إليها يمكن طردهم متى شاء الاحتلال الغاشم، وحق الشعب الفلسطيني الشقيق سيبقى راسخا ولن يستطيع أحد سلبه منه مهما طال الزمن”.
وشددت على أن “السلام الدائم لن يتحقق إلا بالعودة إلى منطق العقل والقبول بمبدأ التعايش السلمي من خلال حل الدولتين، والعقلية المتطرفة المحتلة لا تستوعب ما تعنيه الأرض الفلسطينية لشعب فلسطين الشقيق وارتباطه الوجداني والتاريخي والقانوني بهذه الأرض”.
وتابعت: “العقلية المتطرفة المحتلة لا تنظر إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة أساسا فقد دمرت قطاع غزة بالكامل دون أدنى شعور أو مسؤولية”.













