كان من المقرَّر أن يقوم رائدا الفضاء في وكالة ناسا، كايلا بارون وتوماس مارشبورن، بمغادرة محطّة الفضاء الدوليّة، وذلك لاستبدال الهوائيّ الموجود خارج المحطّة. وهذه الرحلة كان من المفترض أن تكون خامس عملية سير في الفضاء لمارشبيرن والأولى لبارون.
ولكن قبل أن يتمكَّنوا من المغادرة عبر غرفة معادلة الضغط، أوقف فريق من مركز التحكُّم بالمهمّة التابع لـ”ناسا” مهمَّة السير في الفضاء.
ووفقاً لـ”سي بي سي نيوز”، صرَّح مارك فاندي، أحد رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، لمراقبي الطيران في مركز التحكّم بالمهمّة، قائلاً: “هذه الأمور تحدث في الحياة الحقيقيّة، وهذه هي الطريقة التي تسير فيها الأمور في بعض الأحيان، ويسعدني حقّاً أنّ زملائي يهتمّون بسلامتنا”.
ونشرت “ناسا”، في منشور قصير على مدوّنتها، إنّه لم يكن لديهم الوقت الكافي “لتقييم المخاطر بالشكل المناسب”، بما يتعلَّق بالحطام الذي قد يتعرَّض له روّاد الفضاء، لذا اختارت الوكالة تأجيل السير في الفضاء حتى إشعارٍ آخر.













