الإثنين, فبراير 23, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاء"حماس" لـ"الجريدة": لا نستبعد استهداف العدو للقادة في أي مكان

“حماس” لـ”الجريدة”: لا نستبعد استهداف العدو للقادة في أي مكان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| ناديا الحلاق |

أكد مسؤول كبير في حركة “حماس” لموقع “الجريدة” أن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري ورفاقه، هو عمل جبان، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني حاول مراراً اغتيال قيادات ومؤسسين لحركة “حماس”، سواء في الداخل أو في الخارج، إلا أن أفعالهم لم تثنِ الحركة عن مواصلة جهادها.

ودان المسؤول الكبير هذه العملية التي حصلت في عمق ضاحية بيروت الجنوبية، معتبراً أنها لم تفلح في كسر ارادة الشعب الفلسطيني، وتأتي ضمن تهديدات العدو وقادته العسكريين منذ أسابيع باغتيال قيادات “حماس” أينما وجدوا، في لبنان وسوريا والعراق وتركيا قطر.

وأكد المسؤول أن “هذه الأفعال الصهيونية لن توقف حماس عن مقاومتها الباسلة، فالعدو مأزوم ومهزوم في غزة ويريد أن يحقق أي انتصار ليفرض شروطه على المقاومة، حتى يذهب إلى جبهته الداخلية وشارعه ليقول: ها نحن قد حققنا هدفاً كبيراً باغتيال أكبر قياديي حماس. ولكن هذا الفعل لن يقف بوجه الحركة وسنواصل القتال الكفاح حتى طرد العدو من أرضنا وبلدنا فلسطين المحتلة”.

ورداً على سؤال حول امتداد سلسلة العمليات الصهيونية وتوسعها في لبنان، وصولاً إلى منطقة “عين الحلوة” حيث يوجد العديد من قياديي “حماس”، يقول: “ليس مستغرباً على العدو الصهيوني الذي قتل أكثر من 22 ألف فلسطيني حتى الآن أن يقوم بأي فعل إجرامي، فهو لا يحترم القوانين والشرائع الدولية ولا القيم والمبادئ، ومن المتوقع أن يستهدف قادة حماس أينما وجدوا”.

وأسفرت الضربة التي نفّذتها مسيّرة إسرائيلية مستهدفة مكتباً تابعاً لحركة “حماس” في الضاحية الجنوبية لبيروت، عن استشهاد سبعة أشخاص وعدد من الإصابات.

وكان العاروري، أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، ويرأس وجود الحركة في الضفة الغربية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img