غيب الموت أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، عن عمر يناهز الـ 86 عاماً وذلك بعد وعكة صحية ألمّت به، فغيّبه الموت في صباح اليوم السبت ليعم الحزن الكويت، وبدأ التلفزيون بث آيات من القرآن الكريم.
سمّي الشيخ نواف ولياً للعهد في 2006، بعد إجماع من أفراد العائلة الحاكمة، الذين اختاروه لتولي المنصب، نظراً لشعبيته داخل الأسرة، وصورته كسياسي متواضع يعمل بعيداً عن الأضواء.
كان وزيراً للدفاع أيام غزو صدام حسين الكويت عام 1990، ثم تولّى وزارة الداخلية، ثم نائب رئيس الوزراء لمكافحة الإرهاب، وتم تعيينه بعد تحرير الكويت وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.
تولى الشيخ نواف قيادة الأجهزة الأمنية خلال توليه وزارة الداخلية بين 2003 و2006، في عملية ملاحقة مسلّحين متطرفين ما تسبّب باندلاع مواجهات دامية مع الشرطة في كانون الثاني/يناير 2005، قتل فيها شرطيان وثمانية مسلحين متطرفين ومدنيان.
وتابع دراسته في الكويت ولكنه لم يكمل دراسته العليا، وبدأ مسيرته قبل نصف قرن بتعيينه حاكماً لمحافظة حولي.
في 29 أيلول 2020 أصبح الأمير نواف أميراً للكويت بعد وفاة الأمير السابق الشيخ جابر أحمد الصباح، الذي كان وزيراً للخارجية في زمن الإتفاق الثلاثي.
كان عهد الأمير نواف قصيراً للغاية، لم يدم سوى 3 سنوات وشهرين، وكان الأمير يعاني من المرض الذي لازمه طيلة عهده إلى أن وافته المنية صباح اليوم.
في عهد الأمير نواف تعددت الأحداث التي شهدتها المنطقة، ورغم موجة التطبيع التي انتشرت إلا أن موقف الكويت في عهده لم يتغير، وكان الرفض للتطبيع مع العدو الصهيوني.
تستعد الكويت بعد الأمير نواف لمرحلة جديدة من تاريخها السياسي، وهي التي عانت من تعدد الحكومات، ويبقى السؤال كيف سيكون الحكم مع الأمير الجديد مشعل، لعل الإجابة تأتي في المقبل من الأيام.














