أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد شيكاغو للشؤون الدولية، تراجعاً ملحوظاً في التأييد الشعبي الأميركي لدعم أوكرانيا عسكرياً، في ظل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي بدأت في أواخر شباط الماضي.
ووفقاً لاستطلاع الرأي، فإن 47% من الأميركيين (ارتفع من 38 في المائة منذ تموز الماضي)، قالوا إن “الولايات المتحدة يجب أن تحث أوكرانيا على الاستقرار من أجل السلام في أقرب وقت ممكن”، كي لا تكون التكاليف كبيرة جداً بالنسبة للأسر الأميركية، حتى لو كان ذلك يعني أن أوكرانيا ستخسر بعض الأراضي، وفق صحيفة “واشنطن بوست”.
واستشهد الاستطلاع بمقال للكاتبة كلير باركر، نشر في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، والتي قالت فيه إن هناك تراجعاً واضحاً في نسبة المؤيدين لتلك الفكرة.
وأوضحت الكاتبة أن التأييد لدعم أوكرانيا عسكرياً من جانب الجمهوريين يتقلص إلى حد بعيد يوماً بعد يوم، حيث وصل إلى 55 بالمائة في مقابل 68 بالمائة في تموز الماضي و80 بالمائة في آذار من العام الجاري.
وأشارت إلى أن واشنطن أعلنت مؤخراً تقديم حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بلغت قيمتها 400 مليون دولار، والتي تمثل الحزمة الخامسة والعشرين التي تقدمها الولايات المتحدة لكييف منذ آب من العام الماضي.













