الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 99

إيران: القبض على قادة أعمال الشغب المسلح

أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في محافظة خوزستان عن إلقاء القبض على عدد من القادة الذين تورطوا في الأعمال الشغب الأخيرة، وارتكاب جرائم قتل وحرق الأماكن المقدسة، بالإضافة إلى تخريب الأموال العامة والخاصة.

رودريغيز تتفقد آثار العدوان الأميركي: 463 شقة متضررة

ترأست الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، جولة تفقدية للمساعدة الاجتماعية الشاملة في حي “فورتي تيونا” بالعاصمة كراكاس، للإشراف على إعادة تأهيل المناطق المتضررة جراء العدوان الأميركي الذي استهدف فنزويلا فجر الثالث من كانون الثاني/يناير 2026.

وخلال الجولة، أعلنت رودريغيز إنشاء صندوقين سياديين: الأول مخصص للحماية الاجتماعية لضمان توجيه إيرادات النفط والغاز لدعم دخل العمال وبرامج الصحة والغذاء والتعليم والإسكان، والثاني مخصص للخدمات العامة والبنية التحتية بما في ذلك المياه والغاز والكهرباء والطرق.

وأكدت الرئيسة المكلّفة أن أكثر من 463 شقة سكنية تضررت جراء الهجوم العسكري الأميركي، مشددة على البدء الفوري بترميم الشقق المتضررة، وتوفير صيدليات متنقلة، وإنشاء مركز لإعادة التأهيل، بالإضافة إلى بيع المواد الغذائية للعائلات في المواقع المتضررة.

وفي تصريحها خلال الجولة، شددت رودريغيز على ضرورة الحفاظ على الوحدة والهدوء الاستراتيجي لمواجهة محاولات “التطرف والإمبريالية” لتقسيم الفنزويليين، مؤكدة أن أفضل رد هو الصبر والحذر، مع الإبقاء على نموذج مقاومة شعب سيمون بوليفار في تجاوز الصعاب.

حريق مقهى في بطرابلس

اندلع حريق، ليل السبت الأحد، داخل مقهى حواء بالقرب من مفرق شارع العطور في منطقة أبي سمراء في طرابلس.
وحضرت فرق الدفاع المدني اللبناني إلى المكان، حيث تمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه قبل امتداده إلى الأماكن المجاورة، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية.

ونردد أن سبب الحريق احتكاك كهربائي.

انهيار أجزاء من مبنى أثري في طرابلس (صورة)

أدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت ليلاً في مدينة طرابلس، إلى انهيار أجزاء من مبنى أثري في منطقة “السراي العتيقة”.

منخفض جوي بارد يجتاح لبنان!

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي مصدره البحر الأسود، مصحوب بكتل هوائية باردة تؤدي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقط أمطار غزيرة أحياناً، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية ورياح ناشطة، ويستمر تأثيره حتى ظهر الإثنين المقبل.

🔹 تحذيرات:
• غزارة الأمطار اليوم الأحد.
• خطر تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية اعتباراً من ليل الأحد/الإثنين.

🔹 الطقس المتوقع:
• الأحد: غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض الحرارة. أمطار متفرقة وغزيرة أحياناً، عواصف رعدية وحبات برد، ثلوج على ارتفاع 1600 متر.
• الإثنين: غائم جزئياً مع انخفاض الحرارة، أمطار متفرقة مع ثلوج خفيفة على ارتفاع 1100 متر، تحسن تدريجي من الظهر.
• الثلاثاء: قليل الغيوم، استمرار الأجواء الباردة ورياح شمالية نشطة، خطر الجليد صباحاً على الطرقات فوق 1200 متر.
• الأربعاء: غائم بسحب مرتفعة، ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، خطر الجليد مستمر فوق 1300 متر.

🔹 ملاحظات:
• الرياح جنوبية غربية نهاراً، شمالية غربية ليلاً، بين 20 و40 كم/س.
• الانقشاع متوسّط على الساحل، ضعيف على المرتفعات بسبب الضباب.
• الرطوبة على الساحل بين 70 و85%.
• البحر مائج، حرارة سطح الماء 19°م.

طريق ترشيش – زحلة مقطوعة

أعلنت إدارة التحكم المروري أن طريق ترشيش – زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات بسبب تشكل طبقة من الجليد، داعية السائقين إلى توخي الحذر.

تفاصيل مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة: عضوية 3 سنوات بمليار دولار!

كشفت وكالة “بلومبرغ” عن بعض بنود مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة الذي أعلن البيت أعضاءه فجر السبت.

وذكرت المسودة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس وسيقرر من يدعى للانضمام إليه.

وأضافت أن مدة عضوية كل دولة في المجلس لن تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي، بما يمنحه السيطرة المباشرة على العضوية وآليات اتخاذ القرار داخل المجلس. ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق من صحة هذا الرقم بشكل مستقل حتى الآن.

وأوضحت أن قرارات المجلس تتخذ الأغلبية مع صوت واحد لكل دولة على أن تخضع لموافقة ترامب.

كما أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسودة ميثاق لمجلس السلام الدولي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب الدول الأعضاء بدفع مليار دولار كرسوم للبقاء ضمن المجلس، الذي يرأسه ترامب شخصيًا في البداية.

ويأتي هذا المجلس ضمن إطار خطة الرئيس الأميركية لإدارة شؤون غزة ومتابعة عملية إعادة الإعمار بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وفق ما نشرته وكالة “بلومبرغ”.

ويأتي ذلك وسط استمرار الجدل الدولي حول تشكيل المجلس التنفيذي لغزة والهيئات المرتبطة به، والذي أثار اعتراضات إسرائيلية، وتساؤلات حول جدوى وجود هذه الهياكل المتعددة لإدارة قطاع لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترًا مربعًا.

ويُتوقع أن يواصل المجلس الدولي لمتابعة شؤون غزة عمله في الأشهر المقبلة، مع تعيين مسؤولين دوليين وآخرين من الولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية، لضمان تنفيذ برنامج إعادة الإعمار وإدارة الخدمات الأساسية في القطاع، رغم الانتقادات الواسعة للهيكلة المعقدة للمجلس، والتي يرى مراقبون أنها قد تزيد من البيروقراطية وتضعف فاعلية إدارة غزة على الأرض.

والخميس، أعلن ترامب تأسيس “مجلس السلام” والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس”.

وفي السياق ذاته، رحبت مصر وقطر وتركيا، الأربعاء، في بيان مشترك، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق علي شعث.

جدير بالذكر أن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، موضحا أن المرحلة الثانية من الخطة ستتم عبر 3 كيانات، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.

وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من “مجلس السلام” وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي سيبقى ساريا حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر و”إسرائيل” والدول الأعضاء.

وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تفاصيل اللحظة الحاسمة التي تراجع فيها ترامب عن استهداف إيران

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” حيثيات وتفاصيل اللحظة الحاسمة والخلفيات التي أحاطت بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التدخل العسكري في إيران، وقالت إن ذلك الخيار كان وشيكاً لكن تم تعليقه على ضوء معلومات حول قرار إيراني بشأن المتظاهرين.

وقالت الصحيفة إنه إلى حدود وقت متأخر من صباح الأربعاء الماضي، بدا أن معظم قادة الشرق الأوسط والمسؤولين الأميركيين كانوا متأكدين من أن الرئيس ترامب سيأمر بشن غارات جوية ضد إيران.

وحصل ذلك الاقتناع على ضوء الوعد الذي قدمه ترامب في صباح اليوم السابق، للمتظاهرين الإيرانيين بأن “المساعدة في طريقها إليكم”، وشجعهم على “السيطرة” على مؤسسات النظام.

في تلك الأجواء كان كبار المستشارين الأمنيين للرئيس ترامب يتوقعون مصادقته الوشيكة على أحد الخيارات العسكرية المعروضة عليه، وكانوا يستعدون لسهرة طويلة، وفق توصيف الصحيفة.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الحرب “البنتاغون” أن المدمرة “يو إس إس روزفلت” المزودة بصواريخ موجهة قد دخلت الخليج العربي. ونقلت “واشنطن بوست” عن شخص مطلع على الأمر، أنه تم إبلاغ حلفاء أميركا باحتمال شن ضربة أميركية، وكانت السفن والطائرات في حالة تأهب وتحرك.

اللحظة الحاسمة

لكن اللحظة الحاسمة جاءت يوم الأربعاء عندما تلقى الرئيس ترامب معلومات عبر المبعوث ستيف ويتكوف، تفيد بأن السلطات الإيرانية ألغت عمليات الإعدام المخطط لها لـ800 شخص، وفق ما نقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول أميركي رفيع المستوى.

على إثر ذلك، قال ترامب للصحفيين “سنراقب الوضع وننتظر”، وأكدت الاستخبارات الأميركية الخميس أن عمليات الإعدام في إيران لم تحدث، حسب المسؤول الأميركي ذاته.

واستنتجت الصحيفة من مقابلات مع أكثر من 10 مسؤولين أميركيين ومن الشرق الأوسط، حاليين وسابقين، أن التحول السريع في موقف ترامب الذي أربك عدداً من مستشاريه وأغضب المعارضين الإيرانيين، جاء تحت ضغوط داخلية وخارجية شديدة.

وحسب عدد من تلك المصادر فإن الرئيس ترامب اصطدم بحقيقة عدم القدرة على التنبؤ بعواقب زعزعة استقرار دولة أخرى بالشرق الأوسط، وبحدود القوة العسكرية الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في البنتاغون أعربوا عن قلقهم من أن القوة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أقل مما هو مطلوب من أجل التصدي لأي هجوم إيراني مضاد.

وحسب مسؤولين أميركيين، فإن “إسرائيل” عبّرت عن نفس القلق، بعد أن استنفدت كميات هائلة من صواريخها الاعتراضية ضد الصواريخ الإيرانية القادمة خلال حربها التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران.

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي رفيع المستوى ومسؤول خليجي، أن حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة، بمن فيهم السعودية وقطر ومصر، حثوا إدارة ترامب على ضبط النفس واللجوء للدبلوماسية.

ورجح عدد من المسؤولين الذين تواصلت معهم “واشنطن بوست” بأن الأهم ربما هو أن ترامب أدرك أن ضربات عسكرية ضد إيران ستكون معقدة وقد تكون لها تداعيات اقتصادية وخيمة، ومن شأنها أن تشعل حرباً أوسع نطاقاً، وأن تثير تهديدات للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة والبالغ عددها 30 ألف جندي.

وبينما بات مرجحاً أن الخيار العسكري لإيران مستبعد في الوقت الحالي، قال مسؤولان لـ”واشنطن بوست” إن الرئيس ترامب ومستشاريه الكبار يبقون خياراتهم مفتوحة، وربما يكسبون الوقت تزامناً مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

نتنياهو معجب بالخطة الأميركية لغزة.. لكنه يشكك في نجاحها!

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو لم يُستشر في شأن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، لكونه لا يمتلك حق التدخل في هذا المسار.

وأكد المسؤول أن نتنياهو سيواصل سياساته، في حين ستمضي الولايات المتحدة قدمًا في خطتها، مشددًا على أنه لا يستطيع عمليًا معارضتها.

وأضاف أن على نتنياهو الالتزام بالبرنامج الأميركي، ما لم يرغب في إعادة قواته للقتال في غزة بالتزامن مع انسحاب واشنطن من هذا المسار.

وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو معجب بمضمون الخطة الأميركية لإدارة غزة، رغم تشككه الشديد في فرص نجاحها.

كما قال:” إن أحدًا في إسرائيل لم يكن يعتقد أن الولايات المتحدة ستصل إلى هذه المرحلة، إلا أنها نجحت في تحقيق ذلك”.

ترامب يُمسك بمفاتيح “مجلس السلام”!

نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسودة ميثاق “مجلس السلام”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس، على أن تكون له صلاحية تقرير الدول التي تُدعى للانضمام إليه.

وبحسب المسودة، تُتخذ قرارات المجلس بالأغلبية، مع منح صوت واحد لكل دولة، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس ترامب.

كما تنص على أن مدة عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز ثلاث سنوات، قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.

وأشارت المسودة إلى أن إدارة ترامب تطالب الدول الراغبة بالحصول على مقعد دائم في المجلس بالمساهمة بمبلغ مليار دولار.

كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي حق تعيين خلف له في رئاسة المجلس في أي وقت.