السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 9875

شرطة لندن “بلا سلاح”!

أبدى الجيش البريطاني استعداده ليحل محل شرطة العاصمة إذا لزم الأمر، بعدما قرر عدد من عناصر شرطة لندن المسلحة التخلي عن حمل أسلحتهم إثر توجيه اتهام بالقتل إلى شرطي أطلق النار على شاب أسود وأرداه قبل عام.

وفي أعقاب هذا التحرك غير الإعتيادي وغير المسبوق، أعربت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان عن “دعمها الكامل” لعناصر الشرطة المسلحة الذين “يخاطرون بحياتهم لضمان أمننا”.

وقالت إنّ عناصر الشرطة الذين “يتعين عليهم اتخاذ قرارات في أجزاء من الثانية تحت ضغط استثنائي” يجب ألا “يخشوا أن يجدوا أنفسهم في قفص الإتهام بسبب تأديتهم واجبهم”.

وطلبت شرطة سكوتلانديارد دعم الجيش في مكافحة الإرهاب، إذا حصل نقص في عدد الشرطيين المسلحين.

وقال متحدث باسم شرطة سكوتلانديارد إن “هذا حل طارئ لن يستخدم إلا في ظروف خاصة، وحيث لا يكون الرد الشرطي المناسب لحفظ الأمن متاحا”.

ومثل شرطي أمام القضاء الخميس بتهمة قتل الشاب كريس كابا البالغ 24 عامًا، والذي أثار قتله تظاهرات وأحيا الجدل بشأن العنصرية في صفوف الشرطة.

وأصيب كابا في 5 أيلول برصاصة اخترقت الزجاج الأمامي لسيارة كان يقودها، ويتطابق رقم تسجيلها مع سيارة مرتبطة بواقعة استخدمت فيها أسلحة نارية في الأيام السابقة، وقضى كابا بعد ساعات قليلة في المستشفى، وأُوقف الشرطي عن العمل ووضع قيد مراقبة قضائية.

وغالبية عناصر شرطة لندن البالغ عددهم 34 ألفاً غير مسلحين.

وقال متحدث باسم شرطة “سكتلنديارد” إن “كثيرين (من هؤلاء) يشعرون بالقلق” بشأن العواقب المحتملة لهذه الملاحقات القضائية.

وأضاف “إنهم قلقون” من أن “تمثل تغييراً في طريقة الحكم على القرارات التي يتخذونها في أصعب الظروف”.

وأشار المتحدث باسم شرطة لندن الى أن “عدداً محدداً من العناصر” قرروا التخلي عن تفويضهم بحمل السلاح “بينما يدرسون أوضاعهم”، موضحا أن هذا “العدد ارتفع خلال الساعات الـ48 الأخيرة”.

وأكدت شبكة “بي بي سي” أن عددهم يتخطى مئة شرطي.

وأمام حجم التحرك، استدعي عناصر مسلحون من مراكز الشرطة المجاورة لتسيير دوريات في لندن مساء السبت، بحسب وكالة الأنباء البريطانية بي إيه.

وتواجه شرطة لندن أزمة ثقة عامة، بعد سلسلة جرائم ارتكبها عناصر في الشرطة، منها اغتصاب امرأة تبلغ 33 عاماً وقتلها في آذار 2021.

وطالت عملية كبرى تهدف إلى إصلاح الوضع داخل صفوف شرطة سكتلنديارد ألف شرطي، وشملت ايقاف بعضهم عن العمل ونقل آخرين إلى أقسام أخرى.

وقال متحدث إن شرطة لندن لديها “عددا كبيرا” من الشرطيين المسلحين المنتشرين في أنحاء العاصمة البريطانية وفي أماكن مثل البرلمان والمباني الدبلوماسية والمطارات، وأضاف: “أولويتنا هي السلامة العامة”.

وذكر قائد شرطة لندن مارك رولي السبت انه التقى 70 شرطيا مسلحا وقال إن قلقهم “مفهوم”.

“المستقبل” يرضخ لدريان: “لائحة ضعيفة” وحملة تشطيب؟!

/ لينا فخر الدين /

يُعلن خلال اليومين المقبلين عن اللائحة التي توافق عليها تيار المستقبل مع مفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان لخوْض انتخابات “المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى”. لائحة ضعيفة يُتوقع أن يطاولها الخرق مع حملة تشطيب عشوائيّة سيخوضها رجال الدين.

قبل أسبوع من انتخابات “المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى”، الأحد المقبل، يفترض الإعلان خلال اليومين المقبلين عن أسماء المرشحين على “اللائحة التوافقيّة” بين تيّار المستقبل بجناحيْه، ومفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان، بعدما انضم إليهما النائب فؤاد مخزومي الذي تراجع عن تشكيل لائحة مقابل ضمّ مرشحه حسن كشلي إلى اللائحة.

ولم يكن قبول دريان بكشلي ضمن التوقّعات، بعد تحذيرات دار الفتوى لـ”المستقبل” من “مؤامرات الفؤادين” (الرئيس فؤاد السنيورة ومخزومي)، إلا أنّ وعد رئيس “حزب الحوار الوطني” بتسييل الدعم المالي للدار، قلب الحسابات على ما يبدو.

ورغم إصرار المعنيين على إعلان “لائحة الوحدة والنهوض” في “قاعة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد” في مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة للإيحاء بأنّها “لائحة حياديّة”، إلا أنّ الواقع مُغاير. فعلياً، إذ فرض دريان بعدما تحوّل إلى اللاعب الأقوى، اللائحة التي يُريدها أن تكون جزءاً من مجلسٍ لا يعصيه. وهو ما تأكّد من المعايير المتّبعة من قبل “عائشة بكّار” بإقصاء كل عضو مرشّح لم يُشارك في جلسة التمديد للمفتي.

دريان يفرض 7 مقابل زرّاد

هذا ما “لم يبلعه” تيّار المستقبل، لكن لم يكن أمامه خيار إلا البقاء على السّاحة بلائحةٍ لا يمون عليها، أو الانسحاب من الانتخابات. اختار “الحريريون” السيّئ على الأسوأ ورضخوا للائحة التي سمّى منها دريان 7 أعضاء، هم: محافظ جبل لبنان القاضي محمّد مكاوي، القاضي المدني المتقاعد محمّد طلال بيضون، القاضي الشرعي الشيخ وائل شبارو، عضو “اتحاد جمعيات العائلات البيروتية” عبدالله شاهين، مرشح “الجماعة الإسلامية” عبد الحميد التقي، ورئيس “جمعية الفتوة” الشيخ زياد الصاحب، مُقابل احتفاظ “المستقبل” والرئيس نجيب ميقاتي بالمستشار الديني للسراي الحكومي الشيخ فؤاد زرّاد. والأخير حاول دريان جاهداً إبعاده لوقوفه ضد التمديد، إضافة إلى تاريخٍه الطويل من المُعارضة داخل “المجلس الشرعي”.

وإذا كان دريان تفاوض “على رأس” زرّاد للحصول على “ربحٍ صافٍ” من لائحة شبه كاملة، اعتبر “المستقبل” في المقابل بعض مرشحي “عائشة بكّار” كمكاوي وشبارو مكسباً له. لكنّ مقرّبين من “المستقبل” يخشون من أن المفتي ورئيس المحاكم الشرعيّة السنيّة الشيخ محمّد عساف سيوزعان لائحة مغايرة لا يكون زرّاد وبيضون، على الأقل، بعد أن وصل إلى “عائشة بكّار” أنّ بيضون تواصل مع بعض المشايخ لمساعدتهم في الطعن بقرار التمديد، وهو ما نفاه لاحقاً.

إذاً، الأغلب أنّ الالتزام بـ”اللائحة التوافقية” مفقود، خصوصاً أن متابعين يؤكدون أن اتصالات من قبل محسوبين على عسّاف لتأمين الأصوات لصالح القاضي الشرعي الشيخ وسيم فلاح الذي أصرّ “المستقبل” على رفض اسمه على اللائحة. وهي ليست السابقة الأولى في “تنقيح” اللوائح، إذ سبق لعسّاف مثلاً في الانتخابات الماضية أن التزم باللائحة المُتفق عليها، ولكنّه عاد وجيّر أصوات المقرّبين منه لزرّاد من تحت الطاولة.

لذلك، يُرجّح كثيرون أن يعيد عسّاف السيناريو، ولكن هذه المرّة بدعم فلاح وقريبه ممثل “جمعيّة الإرشاد والإصلاح” وسيم مغربل الذي أصرّ دريان على عدم ضمّه إلى اللائحة لتغيّبه عن جلسة التمديد، وإفشائه سر الجلسة التي كانت تَحوك التمديد في مكتب رئيس “جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلامية” فيصل سنو.

لم يستجب دريان لكل المطالب بضمّ مغربل إلى اللائحة كوْنه يحظى بكتلة وازنة ضمن الهيئة الناخبة، حتّى بات البعض يشير إلى أن عزم دار الفتوى على التمسّك بمرشّحين يتمتّعون بقوّة تجييرية لا تتعدى الـ5 أصوات على حساب آخرين يملكون أضعافها، هدفه إلحاق الهزيمة باللائحة المدعومة من “المستقبل” بهدف كسره.

حملة تشطيب

مع ذلك، يبذل “الزرق” مجهوداً مُضاعفاً لضمان نجاح اللائحة، ولا سيّما المرشحون القريبون منهم مع علمهم أنّ فوز المرشحين الـ8 أمر صعب، بسبب ضعف اللائحة التي تقوم أصلاً على كتفَي مكاوي الذي يملك حيثيّة ضمن الهيئة الناخبة المدنيّة، وزرّاد الذي يلقى دعماً من علماء الدين.

مرشّح مخزومي أوّل “ضحايا الخرق”

كما لن يتمكّن “المستقبل” من مجابهة حملة التشطيب العشوائيّة ليكون احتمال الخرق بين واحدٍ و3، خصوصاً أنّ التشطيب لن يكون منظّماً من قبل بلوك واحد حول أسماء محدّدة، لغياب التنسيق بين خصوم اللائحة، وعلى رأسهم بلوك رجال الدين. في حين سيكون مرشّح مخزومي، حسن كشلي، أول الضحايا باعتبار أن “استنفار الحريريين” لن يشمله، وهم الذين لم يقتنعوا بترشيحه أصلاً بالإضافة إلى عدم امتلاكه ثقلاً داخل الهيئة الناخبة.

وفي حال توحّد المشايخ حول اسمٍ لتصفية حساباتهم مع دريان بسبب جلسة التمديد “سيطير” شبارو أو شاهين أو الصاحب أو حتّى اثنان منهم، فيما لن يكون بيضون من ضمنهم، بعدما كسب تعاطف رجال الدين لتواصله معهم بهدف الطعن في التمديد.

“الخارقون” المحتملون

أمّا المرشحون الأوفر حظاً لخرق اللائحة، فهم: مغربل لكوْنه يحظى بـ”بلوك” في الهيئة الناخبة مع احتمال نيْله دعماً من تحت الطاولة من بعض القوى المشاركة في اللائحة التوافقية. وقد ينضم إليه القاضي الشرعي الشيخ عبد العزيز الشافعي الذي يُعد من بين أجرأ القضاة في بيروت وأكثرهم مناهضةً لأداء دريان وعسّاف، بالإضافة إلى استقلاليّته عن القوى السياسيّة. كما يحظى رئيس “جمعيّة متخرّجي المقاصد الإسلامية في بيروت” مازن شربجي بتعاطفٍ من علماء الدين بعد أن خاض معركةً في وجه فيصل سنو لإزالته آية قرآنيّة عن شعار مدارس “المقاصد”.

من جهة ثانية، يعتقد متابعون أنّ حملة التشطيب الواسعة التي ستطاول اللائحة التوافقيّة يُمكن تنظيمها في الأسبوع الأخير ليزداد الخرق ويصل إلى 5، خصوصاً مع عدم التزام أي طرف من القوى المتحالفة باللائحة، بل يعمد كل منهم إلى تشكيل لائحة خاصة به!

138 ناخباً في بيروت

تتألف الهيئة الناخبة في بيروت، التي ستنتخب الأحد 8 أعضاء لـ”المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى”، من 138 ناخباً، من ضمنهم صوت مفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان. وتنقسم الهيئة إلى 74 مدنياً (رؤساء الحكومات المتعاقبون، النواب والوزراء الحاليون، المديرون العامون، القضاة المدنيون، رئيس وأعضاء المجلس البلدي، وأعضاء المجلس الشرعي الحاليون والمجلس الإداري لأوقاف بيروت من المدنيين)، مقابل 64 شرعياً (أمين الفتوى ومدرّسو الفتوى وشيوخ القراء، قضاة الشرع، الأئمة المنفردون، المدير العام للأوقاف والأمين العام للمجلس الشرعي والأعضاء الحاليون في المجلس من المشايخ).

ويقضي العرف بأن يُعيّن مفتي الجمهورية، بعد إعلان النتائج، عضوَين من بيروت، أحدهما هو رئيس المحاكم الشرعية السنية.

تزكية في صيدا وشبعا

تتواصل الاتصالات بين متابعي انتخابات “المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى” في المناطق، لسحب بعض المرشحين بهدف إعلان فوز المرشحين الأقوى من دون معركة.

ونجحت هذه الاتصالات أمس في إعلان فوز رجل الأعمال نزيه حمد في شبعا بالتزكية بعدما انسحب جميع المرشحين. وسينضمّ حمد إلى زملائه في صيدا: عبد الحليم الزين وموفق الرواس وفايز البعاصيري، الذين فازوا بالتزكية إثر إعادة إحياء الاتفاق السابق، والذي يشمل النائب عبد الرحمن البزري مع النائبة السابقة بهيّة الحريري و”الجماعة الإسلامية”.

بالفيديو.. ثور هائج يقتل رجلاً في إسبانيا!

توفي رجل متأثرا بإصابات ألحقها به ثور، أثناء مهرجان للركض أمام الثيران في شرق إسبانيا، حسبما أعلنت السلطات، الأحد.

وأصاب الثور الرجل الإسباني صاحب الـ62 عاما الذي لم ينشر اسمه في جانبه، أثناء المهرجان الذي يقام في بلدة بوبلا دي فارنالس بمنطقة فالنسيا، السبت.

وقال المسؤولون هناك، إن الرجل نقل إلى المستشفى، وكشفت تقارير صحفية أنه تعرض لـ4 طعنات من قرن الثور، أحدها أثر على الرئة والكبد، حتى توفي في وقت لاحق.

وأضاف المسؤولون أن الثور ذاته أصاب رجلا آخر في ساقه، لكنه في حالة مستقرة بالمستشفى.

وتطلق الثيران في الشوارع ويركض المشاركون في المهرجان أمامها، في تقليد تتبعه أكثر من 1820 بلدية إسبانية كل عام، وفقا لاستطلاع حديث أجرته جمعيتان للدفاع عن حقوق الحيوان.

وتحظى مثل هذه الأحداث بشعبية، لكن الكثير من النشطاء يقولون إنها خطرة وجنونية، واحتدم الجدل بشأن إقامتها خلال السنوات القليلة الماضية.

الضوء السعودي لا يزال أحمر!

/ جوني منير / 

من المعروف أنّ هناك خطأين شائعين في الأوساط الاعلامية والشعبية في لبنان وهما: أولاً، انّ فرنسا انتهى دورها وهي بصدد تسليمه لقطر، وثانياً انّ قطر باشرت بمبادرتها التي سنشهد خواتيمها قريباً.
وهذه الافتراضات ارتكزت على حال التضعضع الذي واكب الجولة الثالثة للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان بسبب صراع الاجنحة حول الملف اللبناني بينه وبين رئيس الخلية الدبلوماسية الفرنسيّةِ في الايليزيه ايمانويل بون من خلال باتريك دوريل، والذي أنتجَ تضارباً في المواقف وبالتالي انعدام الوزن الفرنسي، اضافة الى المشهد الذي واكبَ انعقاد اجتماع اللجنة الخماسية على هامش اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي شهد تضارباً في الموقف مع باريس خصوصا من قبل الأميركيين.

لكن ما حصل يبرز جزءاً من الصورة وليس كامل المشهد.

في الواقع إنّ الانتقاد الأميركي للفرنسيين ارتكز بشكل اساسي على السلوك التفاوضي للفرنسيين في لبنان ما يجعل المسألة وفق سقف زمني مفتوح، وهو ما سيضع لبنان أمام مخاطر أكبر قد تؤدي الى انزلاق الاوضاع باتجاه فوضى عارمة وغير قابلة للسيطرة، ومنها على سبيل المثال الفراغ على مستوى قيادة الجيش اللبناني مطلع السنة المقبلة.

وانطلاقاً من هذه النقطة، من المفترض أن تعاود باريس حركتها في لبنان ولكن وفق الصيغة التي يحملها لودريان وليس دوريل أو بون، وايضاً مع مساعدة قطر التي تولّت دور ترتيب التفاهم بين واشنطن وباريس. أي تنسيق قطري – فرنسي ولكن تحت سقف البيان الصادر عن الخماسية بعد اجتماع الدوحة في 17 حزيران الماضي. ووفق مصادر ديبلوماسية معنية في وزارة الخارجية الاميركية فإنّ واشنطن حريصة جدا على استمرار اللجنة الخماسية وفي الوقت نفسه ابقاء التواصل قائماً مع كل الاطراف في لبنان بمن فيهم «حزب الله» ولو عبر الرئيس نبيه بري.

ولكن هذا الكلام الاميركي يخفي في طيّاته عدة معان، أبرزها: أن لبنان غير متروك ويجب متابعة تطوراته لحظة بلحظة وابقاء وضعه تحت السيطرة ولكن التوقيت الحقيقي لاننتاج التسوية لم يحن بعد ولو أنه مرشح لأن لا يطول كثيراً. وهذا ما يفسر الى حد بعيد اللامبالاة الدولية التي واكبت حضور الوفد الرسمي اللبناني في نيويورك. فالمواعيد التي أعطيت كانت قليلة ومتواضعة نسبياً. واستطراداً، فإنّ الحراك الفرنسي – القطري المتوقع ما يزال في اطار تحضير المسرح اللبناني وليس انجاز التسوية المنتظرة.

وقد يكون لذلك تفسير اضافي يتعلق بالوضغ الاقليمي والدور السعودي الفاعل في لبنان، فالرياض ما تزال تكتفي بإرسال الاشارات المعبرة بأن لبنان يعنيها مباشرة، ولكنها في الوقت نفسه ما تزال تحجم عن الحركة.

وخلال المرحلة التي تلت اتفاق بكين والتي شهدت مصالحة سعودية-ايرانية، نقل عن ديبلوماسيين سعوديين بأن الملف اليمني يشكل اختبارا إلزاميا للنوايا الايرانية، وان الانتهاء منه سيشكل البداية المطلوبة للملفين السوري واللبناني.

“والاختبار” السعودي موجّه لواشنطن كما لطهران، فالمساعدة الاميركية الفاعلة مع ايران مطلوبة سعودياً قبل التحرك باتجاه دمشق وبيروت حيث تريد واشنطن نفوذ السعودية وقدراتها الاقتصادية لترتيب الحلول المطلوبة على قاعدة اعادة «دوزنة» حجم النفوذ الايراني. والواضح أنّ الرياض أعطت اشارة جديدة باهتمامها بالملف اللبناني من خلال الاحتفال المميز هذه السنة بعيدها الوطني والذي حمل رسائل بالجملة، ولكنها في الوقت نفسه أوحَت بأنّ وقت الحلول لم يحن بعد.

وخلال المرحلة الماضية عاد مستشار الرئيس الأميركي آموس هوكستين من زيارته للبنان متفائلاً. وهذا ما أبلغه للادارة الأميركية، ولو أنّ تسريب التفاهم حول ازالة الخيمة أدى الى نسف الاتفاق.

لكن السعودية المعنية بالملف اللبناني وفق اشاراتها، والتي تنتظر الظروف الاقليمية، تدرك في الوقت نفسه بأن الوقت عامل اساسي وضاغط، وهنا لا بد من استذكار تصريح وزير الخارجية الايراني لدى زيارته لبنان عن الكلام الايجابي الذي سمعه من المسؤولين السعوديين بمساعدة لبنان. وهي اشارة اضافية حول الاهتمام السعودي بالملف اللبناني.

فعلى المستوى الاقليمي ثمّة ملفات كبيرة تحتل الأولوية لدى السعودية. طبعاً الملف اليمني هو أولوية ولكن هنالك أيضا ملف التطبيع مع اسرائيل، والذي في حال حصوله سيؤدي الى تحوّل كبير في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه سيطرح علامة استفهام حول ردة الفعل الفلسطينية وسَعي ايران لاقتناص الفرصة وتوسيع نفوذها.

صحيح أن التطبيع الناعم كان قد بدأ منذ فترة مع فتح الاجواء السعودية أمام الطائرات الاسرائيلية والسماح للوفد الاسرائيلي بالدخول الى الاراضي السعودية، لكن للتطبيع الرسمي نتائج وانعكاسات أكبر بكثير. وجاءت حادثة اطلاق النار على السفارة الاميركية في عوكر لتطرح تساؤلات عدة حول خلفياتها الحقيقية وسط التباسات عديدة أحاطت بها وما تزال كلها من أجوبة حاسمة. فأصابع الاتهام طالت فوراً «حزب الله»، فيما اصدقاء الحزب نَفوا علاقته بما حصل، خصوصاً أن أحد الاهداف تمثّل بتوجيه أصابع الاتهام باتجاه «حزب الله» الذي لا مصلحة له بما حصل والخرق الامني لم يشكل فعلياً ثغرة أمنية خطيرة وفق طبيعة التنفيذ ومع وجود تداخل سكاني متنوّع الولاءات السياسية في تلك المنطقة. أضِف الى أن المنفذ ترك خلفه شنطة قد تحتوي على أدلة تطاله. لكن السؤال هو ما إذا كان المنفذون الذين استكشفوا المنطقة مسبقاً بشكل جيد قد تقصّدوا اطلاق النار بعد عودة السفيرة بدقائق قليلة من مشاركتها في مأدبة عشاء أقامها نائب كسرواني على شرفها في منزله الجبلي. واستطراداً، ما اذا كانت هنالك مراقبة لوجودها في المنزل وانطلاق موكبها من هناك. وبالتالي، تصبح الرسالة في هذه الحالة أكثر خطورة وبلاغة بأننا قادرون ليس فقط على اصابة السفارة بل ايضا الموكب ولم نفعل ذلك لأننا نريد التنبيه ولفت النظر بإشارة جدية لا المواجهة، كما قد يكون التوقيت مَحض صدفة.

وبالعودة الى الموفد الامني القطري والذي يقوم بتحركاته بعيداً عن الاعلام كما يفعل عادة، فإنه لا بد من انتظار ملاقاة لودريان له. ولا بد أن القطري الذي ينسق جيدا وبالكامل مع السعودية يدرك بأنّ زمن التسويات لم يحن بعد. وأن ما يقوم به استطلاع استباقي، وأن مؤشر دُنو الحل سيكون مع قدوم المسؤول السياسي.

وقد يكون ما هو أكثر لناحية النظرة السعودية المتمسّكة باتفاق الطائف من دون تعديلات اتفاق الدوحة الشفهية. أي من دون «عرف» الثلث المعطّل لدى تشكيل الحكومات اضافة الى مسائل اخرى.

وهذا ما يعطي الحراكين الفرنسي والقطري طبيعة استكشافية أكثر منها تسووية حقيقية.

أضف الى ذلك تمسّك واشنطن بسياستها المعروفة في سوريا ومعارضتها لأي خطوات تُريح النظام من دون أن يسبق ذلك تعديلات دستورية تطال صيغة حكم جديدة بدأت بوادرها تظهر على أرض الواقع في السويداء.

لكن ورقة القوة التي تحملها قطر، والتي تعوّل عليها الرياض كما واشنطن، أثبتت قدرتها على تولّي مهام معقدة على المستوى الاقليمي والتي نجحت في تنفيذها كما في أفغانستان وايران وأزمة الغاز اثر حرب أوكرانيا.

ثمة عبارة ساخرة تنتشر في الخليج وفق وكالة بلومبرغ الاميركية ومفادها أن الدوحة للديمقراطيين والرياض للجمهوريين. والمقصود بالمقارنة هنا الاشارة الى ولايتَي دونالد ترامب وجو بايدن، عسى ألا يكون ذلك صحيحاً.

بالفيديو.. قتلى بحريق في تايوان

قضى تسعة أشخاص على الأقل في حريق اندلع في مصنع لكرات رياضة الغولف في تايوان، بينهم أربعة عناصر من فرق الإطفاء إثر وقوع انفجار على ما أعلنت السلطات المحلية اليوم.

واندلع الحريق مساء الجمعة واستمر طوال الليل ما أدى إلى إصابة أكثر من مئة شخص غالبيتهم من العمال، بحسب ما أوضحت حكومة اقليم بينغتونغ في جنوب البلاد لوسائل الاعلام المحلية.

وأفاد مسؤول في الحكومة المحلية أن “شخصا لا يزال في عداد المفقودين اليوم، إذ ثمة حاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد هوية أشلاء عثر عليها في مكان الحادث”.

وتفقدت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين المكان، وقدمت التعازي لعائلات الضحايا داعية إلى فتح تحقيق.

وقال مسؤول في فرق الإطفاء في بينغتونغ للصحافة المحلية : “إن مادة البيروكسيد المخزنة في المصنع، قد تكون سببت بانفجار كبير تلته انفجارات أخرى أصغر”.

وقد علق أشخاص عدة داخل المصنع جراء الانفجارات التي أدت إلى انهيار جزء من السقف.

تعميم من “السلطة” إلى “فتح”: “حماس” تدمّر وتخرّب!

تلقّى عناصر حركة “فتح” في لبنان تعميماً صادراً عن القيادة، كُتب بإشراف أجهزة السلطة في رام الله، ورد فيه أن “إسرائيل” “تستفيد من أدوات تتخذ من الإسلام ستاراً لتقضي على المشروع الوطني الفلسطيني ليحل مكانه مشروع البدائل المدعومة صهيونياً كما كانت روابط القرى في فترة من الفترات”.

وشنّ التعميم حملة على “الأبواق الدينية المسماة شيوخاً وأئمة، وقد لمسنا وشاهدنا ماذا حصل في جنازة حمزة شاهين في البرج الشمالي من تحريض على قوات الأمن الوطني وعلى حركة فتح عموماً، وشاهدنا بعده التحريض أيضاً بعد اغتيال الأخ العرموشي وما حصل من أحداث دموية كانوا يقودونها إعلامياً ومشايخياً، والتجييش الذي حصل من مشايخ الجهاد والتحرير المقدّس حين خطبوا بمئات من الأفراد و”دفشوهم” للموت على الشريط الشائك عند الحدود الفلسطينية اللبنانية منذ بضع سنوات، كما يتم دفع الناس الآن على الحدود الغزية مع اﻻحتلال عندما تنقطع الدوﻻرات عن أمراء الإنفاق، أو تتأخر الشنطة عن الوصول إلى مطار بن غوريون”.

واتّهم التعميم “حماس” بأنها “تدمّر وتخرّب، بينما فتح تبني وتحافظ”، وأنه “بات لزاماً على حركة حماس أن تعتذر بلغة واضحة من الشعب الفلسطيني، إن اعتبرت نفسها أنها فعلاً من النسيج الوطني الفلسطيني”.
وختم التعميم بما أسماه “رسالة مفتوحة وواضحة إلى كلّ قيادات حماس، وإلى كل أذنابها، بأن مخيماتنا في لبنان كانت وما زالت بحماية قوات الأمن الوطني الفلسطيني”.

ورأى التعميم أن “إسرائيل” هي من اخترع ما يُسمى بحركة حماس، وغذّاها وأدخل فيها تجار الدين وعملاءه ومخبريه، كي يدمّروا مشروع تحرير فلسطين”.

بالفيديو.. أتلتيكو يحسم “الدربي” ويهزم ريال مدريد3-1

سجل ألفارو موراتا ثنائية ليقود ​أتلتيكو مدريد​ للفوز بأداء قوي 3-1 على غريمه ​ريال مدريد​ في قمة العاصمة ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

افتتح موراتا التسجيل في الدقيقة الرابعة من ضربة رأس بعد تمريرة صمويل لينو العرضية وأضاف أنطوان غريزمان الهدف الثاني بضربة رأس أخرى في الدقيقة 18 بعد تمريرة ساؤول نيغيز.

وقلص توني كروس الفارق بتسديدة على حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 35، لكن موراتا وسع الفارق مجددا في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني بعد هدية أخرى من ساؤول.

https://youtu.be/PFZKTDqQ1vU

القهوة تهدد الشاي في بريطانيا.. ماذا كشفت الأرقام؟

بين القهوة والشاي تندلع في بريطانيا مؤخراً حرب إحصاءات تدافع فيها كل صناعة عن مشروبها، وأي منهما يفضله البريطانيون، لاسيما بعد أن ظل الشاي لقرون سابقة المشروب الساخن في البلاد، وبات جزءاً لا يتجزأ من نسيج بريطانيا الثقافي، لكن القهوة المنافس الأزلي للشاي تقوض هذه المكانة كل يوم، وفقاً للإحصاءات المتداولة.

الانتعاش الحديث في القهوة يعود إلى أواخر التسعينيات وبداية الألفينات، حين تسببت سلاسل المقاهي ذائعة الصيت، مثل شركة كوستا كوفي البريطانية والشركات الأميركية مثل ستاربكس، في إشعال هوس وطني بقهوة الإسبرسو، بحسب صحيفة The New York Times الأميركية، السبت 23 سبتمبر/أيلول 2023.

القهوة السريعة

وتشتري 80% من العائلات البريطانية القهوة سريعة التحضير للاستهلاك المنزلي، خاصة بين من يبلغون من العمر 65 عاماً أو أكثر، وفقاً لجمعية القهوة البريطانية، رغم تزايد شعبية القهوة المطحونة، خاصة بين الأجيال الشابة، ويشرب البريطانيون حوالي 98 مليون كوب قهوة يومياً.

وفي أغسطس/آب الماضي، نشرت شركة Statista دراسة صغيرة- تضم 2400 شخص فقط- لكن 63% من المشاركين قالوا إنهم يشربون القهوة بانتظام، في حين قال 59% فقط إنهم يفضلون شرب الشاي بانتظام.

100 مليون كوب شاي يومياً

في المقابل، قالت شارون هول، الرئيسة التنفيذية لجمعية الشاي والمشروبات الساخنة في المملكة المتحدة، في بيان لها، إن البريطانيين يشربون أكثر من 100 مليون كوب من الشاي يومياً، أي أكثر من إجمالي كمية القهوة المذكورة في الإحصاءات بمليوني كوب.

ووفقاً لبيانات نشرتها شركة كانتار للأبحاث التسويقية، فقد اشترى المتسوقون البريطانيون عبوات قهوة، في الفترة من أغسطس/آب عام 2022 إلى الشهر الماضي أكثر من عبوات الشاي بمقدار الضعف.

لكن هذا الدليل محل جدل: فعلبة تحتوي على 200 كيس شاي ستدوم لفترة أطول بكثير من عبوة قهوة مطحونة بحجم 200 غرام، تكفي حوالي 30 كوباً عادة، وكان إجمالي المال الذي أنفق على القهوة في المتاجر البريطانية أكثر من ضعف ما أُنفق على الشاي، رغم أن القهوة عادة ما تكون أعلى سعراً.

تتبع المشروب الساخن

من جهتها قالت جين بيتيجرو، مؤسسة ومديرة الدراسات في أكاديمية الشاي في المملكة المتحدة، إنه يصعب دائماً تتبع المشروب الساخن المفضل في بريطانيا تتبعاً دقيقاً، وقالت إن الشاي جزء من ثقافة البلاد منذ أكثر من 350 عاماً، ويؤثر على الحياة الإجتماعية والقوانين وغيرها، ولا ترى أن هذا قد ينتهي قريباً.

وأضافت بيتيجرو أنه منذ دخلت أكياس الشاي المنتجة بكميات كبيرة في منتصف القرن العشرين البلاد “اختفت رومانسية الارتباط بالشاي الذي كنت تشتريه وتشربه”.

وتابعت: “كانت هناك دوماً فكرة أن الشاي ممل جداً، لكنه لا يزال جزءاً كبيراً من استهلاكنا المنزلي من المشروبات، ولسنوات عديدة كانوا يقولون إن القهوة أكثر إثارة بكثير، والناس يشربونها أكثر، لكنني لست مستعدة للقبول بذلك”.

وفي شركة Cardews of Oxford، التي تفتخر بأنها “أقدم مورد للقهوة المحمصة الطازجة والشاي الفاخر في أكسفورد”، اتفق الموظفون على أن الناس يزدادون إقبالاً على القهوة.

لكن السياح يميلون إلى البحث عن شيء متأصل في الثقافة البريطانية.

إذ قال الموظف إسحاق لويد (18 عاماً): “كثيراً ما يطلبون منا أنواع الشاي الإنكليزية الأكثر انتشاراً، وأُخبرهم بلطف أن هذا الشاي لا يُزرع في إنكلترا، ولكن لدينا خلطات إنكليزية”.

لكن زميله تشارلي جوردان قال إن الناس كثيراً ما يفاجئونه، وقال جوردان (28 عاماً): “كثيرون يستمتعون بطقوس صنع الشاي، وهذا يشمل جميع الأعمار”.

وقال لويد ضاحكاً: “معظم الناس لا يريدون سوى ما يساعدهم على النهوض من الفراش في الصباح بأسرع ما يمكن”.

4 أسماء في جعبة “أبو فهد القطري”

يواصل الموفد القطري جاسم آل ثاني (أبو فهد) اتصالاته، بعيداً عن الاعلام، بهدف تكوين نظرة تمكنه من التحرك، بعد مجيء الموفد الفرنسي جان- إيف لودريان الشهر المقبل الى بيروت، في زيارة متابعة، أو مجاملة، او انهاء الدور الفرنسي لصالح الدور القطري.
وتأكد، من أن الموفد القطري يحمل اسمي قائد الجيش العماد جوزيف عون واللواء الياس البيسري، أضيف اسم النائب نعمة فرام، والوزير السباق زياد بارود، وأن الموفد القطري تواصل مع اللواء بيسري والتقى أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن ثم رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع قبل ظهر السبت. لكن لم يتم التأكد رسميا من مصادر هذه القوى ما إذا تمت هذه اللقاءات بسبب التكتم الشديد حول حركة الموفد.
ومن المتوقع أن تشمل جولة الموفد القطري أيضاً رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية ورئيس “الحزب الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط، في تمهيد للمهمة الرسمية التي سيقوم بها لاحقاً وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد الخليفي بحثا عن اسم ثالث للرئاسة يكون مقبولاً من أغلبية القوى السياسية. لكن تردد أيضاً من ضمن التسريبات ان ثنائي “أمل” و”حزب الله” أبلغا “ابو فهد” تمسكهما مع حلفائهما بترشيح فرنجية.

روسيا تهاجم أوديسا الأوكرانية مجدداً

هاجمت روسيا مجددا منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا بواسطة 19 مسيّرة و14 صاروخا، ما أدى إلى إصابة امرأة وأضرار في منشأة مرفئية على ما أفادت السلطات الأوكرانية اليوم.

وأوضح الحاكم أوليغ كيبر عبر “تلغرام” أن “موسكو هاجمت منطقة أوديسا بواسطة مسيّرات هجومية ونوعين من الصواريخ”، متحدثا عن “ضربات عدة من بينها هجوم على منشأة مرفئية”، مضيفا : “أصيبت مدنية نقلت إلى المستشفى”.

وأفاد الجيش الأوكراني أن “روسيا شنت هجومها بواسطة 19 مسيّرة من طراز شاهد إيرانية، وصاروخين من طراز أونيكس و 12 صاروخا من نوع كاليبر”، وأكد المصدر نفسه أن “غواصة شاركت أيضا”.