الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 9868

متى ينخرط حزب الله في الحرب؟

/ وفيق قانصوه/

مساء 30 نيسان 2013، وكانت سنتان قد مرّتا على اندلاع الحرب على سوريا، أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ليس بصفته قائداً للحزب وحسب، بل باسم حلفائه الإقليميين والدوليين، أن “ما يجري في سوريا يعنينا جميعاً”، وأن “لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيين لن يسمحوا بأن تسقط بيد أميركا أو إسرائيل أو الجماعات التكفيرية”. باعتماد قاعدة القياس، يمكن القول، براحة، إن ما ينطبق على سوريا ينسحب على غزة، وإن الموقف الرسمي للحزب ليس أقل من أن “ما يجري في غزة يعنينا جميعاً”، وأن “لغزة في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيين لن يسمحوا بأن تسقط بيد أميركا أو “إسرائيل”.

منذ اللحظات الأولى لتكشّف آثار الهزيمة التي ألحقتها عملية “طوفان الأقصى” بالكيان، توجّهت الأنظار في تل أبيب وواشنطن وعواصم أوروبية وعربية إلى حزب الله، مع كثير من التهويل والتهديد، علناً وسراً، من “مغبّة التدخل” في معركة “محو العار” الذي لحق بجيش الإحتلال، إذ تدرك “إسرائيل”، كما بيّنت وقائع عملية “طوفان الأقصى” والتخبّط الذي تلاها، أن جيشها غير قادر على القتال على جبهتين ضد المقاومة في لبنان وفلسطين، وأن تفرّغها لـ”القضاء” على المقاومة في غزة يقتضي تحييد المقاومة في لبنان.

في المقابل، اكتفى حزب الله منذ بدء التطورات الأخيرة بموقف رسمي أطلقه رئيس مجلسه التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين، أكّد فيه “أننا في هذه المعركة لسنا على الحياد”، وقرن ذلك بتفعيل جبهة الجنوب في سلسلة ردود على محاولات “إسرائيلية” لاستغلال التجييش الدولي والتهويل الأميركي في محاولة لتغيير المعادلات التي فرضتها المقاومة على هذه الجبهة.

موقف الحزب تحكمه حالياً قاعدتان أساسيتان: لا حياد في هذه المعركة، وجهوزية عالية للتدخل متى اقتضت الحاجة، مع إضفاء غموض كثيف على الخطوط الحمر أمام العدو، وتعمّد عدم توضيح السقف الذي سيدفع تخطّيه الحزب إلى التدخّل، لئلّا يُفهم أن كل ما دون هذا السقف مسموح للإسرائيلي فعله، وما يتيح للمقاومة مساحة أوسع للتحرّك والتدخّل بما تقتضيه ظروف المعركة، ويضفي ارتباكاً على الحسابات الإسرائيلية، مع مشاغلة ميدانية تزيد في إرباك العدو على الجبهة الشمالية.

حاملات الطائرات ليست مصدراً للتهديد فقط، بل يمكن أن تكون هدفاً إضافياً لتجربة أسلحة جديدة

من دون التقليل من أهمية الانحياز الغربي والدعم الأميركي المفتوح للوحشية الإسرائيلية، وصولاً إلى الحضور الأميركي المباشر على الأرض وفي البحر، ثمة إشارات ينبغي أخذها في الحسبان، أهمها أن اعتبار دولة الكيان أنها أمام حرب وجودية، يقابله شعور مماثل لدى محور المقاومة الذي نظّر في السنوات القليلة الماضية لمفهوم وحدة الساحات، إدراكاً منه بأن الاستفراد بإحدى هذه الساحات مقدمة للقضاء عليها واحدة تلو أخرى. بناءً عليه، لا التدخل الأميركي ولا حاملة الطائرات ولا التهويل، “تخيف شعوب فصائل المقاومة المستعدة للمواجهة حتى تحقيق النصر النهائي والتحرير الكامل”، على ما جاء في بيان حزب الله، أمس، مع إدراك أن استنجاد العدو بالولايات المتحدة في معركة استعادة هيبته يشير، رغم كل الوحشية التي يصبّها على الفلسطينيين، إلى أنه لا يملك القدرة على عكس اتجاه المسارات في المنطقة. فلا المسار التصاعدي للمقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة يمكن إعادته الى الوراء، ولا هناك إمكانية لعكس المسار الانحداري لكيان العدو نفسه.

نزول الأميركيين بثقلهم ليس هو ما يحدّد ما إذا كان حزب الله سيتدخل في المعركة أو لا، إن لم يكن منخرطاً فيها بالفعل. وحدها مجريات الأحداث ما يحدد ذلك. أما هذا “الحضور المباشر”، فقد يكون من أوضح تطبيقات شعار “تحويل التهديد إلى فرصة”. يزخر تاريخ الأميركيين الحديث بصور طوافات تجليهم من على سطوح سفاراتهم، من دون أن تفلح مدمّراتهم في تحويل وجهة أيّ معركة، ولهم عبرة بذلك الأحد، في 23 تشرين الأول 1983، وخروجهم الذليل تحت ظلال مدمّرة “نيوجيرسي” التي كانت مفخرة البحرية الأميركية آنذاك. يومها، أبعد الأميركيون “نيوجيرسي”، التي كانت تقصف الجبل، عن الشاطئ خشية أن هناك من كان يعدّ لاستهدافها. فحاملات الطائرات ليست مصدراً للتهديد فقط، بل يمكن أن تكون، أحياناً، هدفاً إضافياً وحقلاً لتجارب أسلحة جديدة. حدث ذلك مع بارجة “حانيت” التي أخرجتها المقاومة من الخدمة عام 2006. وحدث قبل ذلك عندما أعطب تنظيم “القاعدة” المدمّرة “يو أس أس كول” في خليج عدن عام 2002. ويمكن أن يحدث ذلك في أيّ وقت. فتجاوز الخط الأحمر في غزة لا يبقي بعده أيّ خطوط حمر.

“حكومة ما باليد قرش”… كيف نواجه الحرب؟

/ كلير شكر /

منذ يوم السبت الفائت، انقلب المشهد الإقليمي رأساً على عقب مع انطلاق عملية “طوفان الأقصى”. ولبنان طبعاً، مكوّن أساسي، ولو غير مباشر هذه المرة، من تلك المشهدية، بفعل الحدود الجنوبية مع إسرائيل، ومشاركة «حزب الله» المحدودة، والتي لا تزال تحت سقف المناوشات الحدودية. فعلاً، لا أحد يملك مفتاح حسم الإجابة عن سؤال «المليون طلقة»: هل ينخرط «الحزب» في الحرب؟ أم لا؟ والأرجح هو نفسه يتعامل مع التطورات على طريقة «كل يوم بيومه»، ربطاً بالأحداث الدموية التي تشهدها غزّة.

ويبدو أنّ الاهتمامات منصبّة على الحكومة الإسرائيلية الائتلافية لتأمين الغطاء السياسي لتوغل ميداني في قلب القطاع. وعندها قد تنتقل الحرب إلى مستوى جديد من التحديات التي قد تدفع “الحزب” إلى الانخراط بشكل مباشر، رغم كل النصائح والتحذيرات التي تصله من الخارج والداخل، وآخرها من الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي وجّه رسالة إلى الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، قائلاً: «أعلم أن حساباته ليست فقط لبنانية، بل اقليمية، اذ إنه لاعب أساسي في الإقليم، وقد يكون هو الذي يقرر أو لا، ولكن أكرر التمني بألا يُستدرج”.

منذ السبت، تنهال الاتصالات الدبلوماسية من جانب الدول الكبرى وتحديداً الفرنسيين والأميركيين، من باب الضغط للحؤول دون فتح الجبهة الجنوبية. رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يقود جانباً من تلك الاتصالات ويتواصل بشكل مباشر مع «الحزب» وإيداع الرسائل الدولية. لكن إلى الآن لا ضمانات جدية أو رسمية قد تفضي إلى تحييد الحدود اللبنانية، وأقصى ما يتمّ الإفصاح عنه من جانب مسؤولي «الحزب» هو عبارة “حتى الآن لا انخراط”.

ومع ذلك، يتصرّف اللبنانيون، حكّاماً ومحكومين وكأنهم جمهور. قرار الحرب في الضاحية الجنوبية. وأقصى ما يمكن لحكومة ميقاتي أن تفعله هو أن تضع خطة نزوح جديدة، ولكن هذه المرّة للبنانيين. بهذا المعنى يصير اجتماع مجلس الوزراء اليوم، بمثابة إجراء شكلي لا يقدّم ولا يؤخر. لا بل قد يفتح باب خلاف بين ما تبقى من مكونات حكومية، اذا ما كان البيان الذي سيخرج عن الجلسة، غير متناسب مع سياسة “حزب الله” ما قد يدفع وزراءه إلى الاعتراض، أو حتى المقاطعة.

حتى وزراء “التيار الوطني الحر” لم يجدوا سبباً كافياً يدفعهم إلى كسر قرار المقاطعة. أو بالأحرى لم تترك لهم قيادة “التيار” منفذاً يسمح لهم بالمشاركة في جلسة استثنائية في ظروفها، بدليل أنّ بعضاً منهم سبق له أن أبلغ إلى رئاسة الحكومة عشية الجلسة الأخيرة التي خصصت من أجل ملف النزوح السوري، أنّه سيشارك في الجلسة، لكنه عاد وانقلب على رأيه، وفي ما يبدو أنّ الاستمرار في المقاطعة هو الذي سيحكم سلوك هؤلاء الوزراء ما يتيح السؤال الآتي: إمّا أنّ الظروف الاستثنئاية تستدعي الترفّع عن الحسابات السياسية الضيقة… وإمّا أنّ جلسات الحكومة فولكلورية ولا داعي بالتالي لكسر قرار المقاطعة وبالتالي إنّ التصويب على فكرة السطو على صلاحيات رئيس الجمهورية تعبوية وفي غير محلّها أبداً!

في مطلق الأحوال، لا يُحسد ميقاتي على موقفه في رئاسة حكومة “ما باليد حيلة… أو قرش”. فالانقسام السياسي الحاصل إزاء إشراك لبنان في حرب تخوضها “حماس”، لن يوفّر الحكومة من تداعياتها، وهي بالكاد قادرة على الوقوف على رجليها وعقد جلسات بمن توفّر من وزراء. رئيس الحكومة بالأساس، ليس من قماشة محبّذي القفز إلى حلبات الملاكمة والاشتباكات السياسية. يفضّل سياسة تدوير الزوايا، والتعابير. والأهم، النأي بالنفس. فكيف ينأى بنفسه عن مواجهة حرب اذا حلّت ستوقع الهيكل المتصدّع فيما حكومته تكاد تعلن عجزها عن تسديد رواتب موظفي القطاع العام، والأجهزة الأمنية والعسكرية تتكل على المساعدات الخارجية لكي لا تنضم إلى المؤسسات المشلولة والمعطلة؟

في الواقع، يفترض بجلسة اليوم أن تواجه تحديين: الموقف السياسي الجامع إزاء ما يحصل في غزة أولاً، والتضامن الكلامي معها لا جدل فيه، وما يحصل على الحدود الجنوبية وهنا الخاصرة الرخوة. اذ لا تستطيع الحكومة أن تخرج بموقف يعترض على سلوك “حزب الله”، وتوازناتها الداخلية هلامية سرعان ما تتمزّق، كما لا تستطيع أن تدفن رأسها في الرمال وتتصرف وكأنّها عمياء طرشاء.

أما الأمر الثاني فهو الاستعداد للحرب اذا ما وقعت، فيما التئام المجلس الأعلى للدفاع محكوم بالحُرم المسيحي لكونه محصوراً برئاسة الجمهورية، فيما الانهيار المالي والاقتصادي يجعل من كل خطّة قد تضعها الحكومة لمواجهة حالة الحرب، حبراً على ورق. والأرجح أنّ هذا الواقع المأسوي هو الذي دفع الدول الغربية وتحديداً الولايات المتحدة إلى تذكير السلطات اللبنانية بأنّ الانخراط في المعارك العسكرية يعني حكماً بالإعدام… لأنّ اللبنانيين لن يجدوا من يعيلهم بفلس.

“طيف تمّوز” يُلاحق الجنوبيين

/ طوني عطية /

تَزخَر الذاكرة الجنوبية بمجموعة حيّة من الحروب والاحتلالات والنزوح والتهجير، التي لا تزال راسخة في وجدان الأهالي، متسلّلة من جيلٍ إلى جيلٍ، بالمرويات وحكايات الآباء أو عبر اختبارها وعيش مرارتها. تشكّلت لديهم خُبُرات متراكمة في التعامل مع قرارات وجودية كهذه. فحجارة بيوتهم بَنَتها الأخطار والتحدّيات الحاضرة، وسط حضور دائم لغياب الدّولة في سياساتها الداخلية من جهة وقُصر كعبها في المحافل الدولية من جهة أخرى. أساساً لا يُركن إليها في الأزمنة المصيريّة. كما أنّ البنى التحتية في الجنوب كما في كلّ لبنان، غير مُجهّزة لمحاكاة الحروب أو أي كوارث طبيعية. لا دويّ لصفّارات الإنذار. لا دعوة للنزول إلى ملاجئ غير موجودة أصلاً.

لا جدوى من اجتماعات حكومية أكانت مُصغّرة أم جامعة، منقسمة أم مكتملة الصورة. لا إطمئنان أو انتظار لما سيقوله هذا الوزير المعني أو ذاك أو أي مسؤول رسميّ. قرار الجنوبيّ الأعزل هو ملجأه. لا خطّة رسميّة للمغادرة. كلّ فردٍ هو مُرشد خياره بالبقاء أو الرحيل وتخمين الطريق التي يجدر سلوكها. وحدها قيادة الجيش اللبناني دعت المواطنين إلى اتّخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر وعدم التوجّه إلى المناطق المحاذية للحدود حفاظاً على سلامتهم.

ليست الحرب الأولى ولن تكون الأخيرة. إنها المعادلة الثابتة في عقول وهواجس الجنوبيين. تزورهم الويلات في عزّ مواسمهم التي يشتهرون بها ويعتاشون منها، أي بين شتلة التّبغ في لهيب حرب تمّوز، وغُصن الزّيتون في “طوفان” تشرين الأوّل. هل يُقطف الحصاد وتدور معاصر الزيت؟ أم تشتغل آلة الحرب وتحصد معها الأرزاق والأرواح؟

رغم تعاطفهم مع القضية الفلسطينية ومآسي شعبها وبطولاته في غزّة والضفّة، وما عانوه من مسلسل الاجتياحات الإسرائيلية للجنوب منذ العام 1978، غير أنّهم يتوجّسون من أن يكون ربط الساحات على حساب فسحات استقرارهم الهشّ الضيّق، وأن يُزجّ بهم في أتون يمكن تجنّبه طالما أنّ النتائج والحسابات غير محسومة أو محسوبة. هل ننتهي من حرب لندخل في أخرى بعد 10 أو 20 سنة؟ ويتساءل العديد من أهالي القرى الحدودية: هل انتقلنا من «فتح لاند» إلى «جهاد لاند»، إشارة إلى «حركة الجهاد الإسلامي» بالسماح لعناصرها باقتحام الحدود وإشعال الجبهة الجنوبية؟ ماذا عن المصلحة اللبنانية؟ لماذا لا تباشر الأجهزة الأمنية والعسكرية وقوّات الأمم المتّحدة (اليونيفيل) بضبط الحدود ومنع المتسلّلين طالما أنّ الحكومة اللبنانية لم تأخذ قرار الإنخراط بالمواجهة الشاملة وربط الجبهات؟ من يعوّض علينا كلفة الدمار والإعمار؟ هواجس مشروعة تُقلق البلدات. لم تنسَ بعد أهوال حرب تمّوز. نزح القسم الأكبر من النساء والأطفال وكبار السنّ لا سيّما في عين إبل ودبل ورميش ويارون وعيتا الشعب وبيت ليف ويارين والضهيرة ومروحين وعلما الشعب والقرى المجاورة نحو بيروت كوجهة أساسية، إضافة إلى مناطق صور.

في المقابل، قرّر بعض الشباب والعائلات انتظار ما ستؤول إليه المستجدّات. لا يريدون إخلاء قراهم نهائيّاً، إذ فرضت مشكلة النزوح السّوري عليهم البقاء، خصوصاً بعدما حصل في رميش في اليومين الماضيين، حيث اصطدم الأهالي مع النازحين رافضين دخول بلدتهم، التي لم تعد تتّسع لأعداد إضافية وتحوّلت إلى مركز نزوح، فيما استقبل «الرميشيّون» أهالي عيتا الشعب ويارون المجاورتين. فالعلاقات الأهلية جيّدة وتعزّزت في حرب تمّوز، ويستعيد الأهالي مشاهد تلك الفترة، يتذكّرون تقاسم اللقمة والمياه، وكيف أن أهالي عيتا الشّعب منعوا “المقاومين” المسلّحين من أبنائهم المنتمين إلى “حزب الل” أو “حركة أمل” من دخول رميش كي لا تتعرّض الأخيرة للقصف الإسرائيلي آنذاك، وفق ما يشير أحد أبنائها. «اليوم، لا يكمن الخوف من عناصر «الحزب»، بل من المسلّحين الفلسطينيين، من «يمون» عليهم؟ من يضبطهم؟».

أمّا المحظوظون من موظّفي «اليونيفيل»، فيمكنهم التوجّه مع عائلاتهم إلى مراكز قوّات الأمم المتّحدة في الجنوب بناءً على معطيات وإرشادات قيادتها وتطوّر الأحداث. حتى أمس، اقتصرت دعوة عامليها على أخذ الحيطة والحذر وعدم التوجّه إلى المناطق الساخنة والتزام المنازل.

بعد البجع.. كشافة المهدي تكفي للدخول إلى الجليل؟!

-قال خبراء عسكريون إن استمرار القدرة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية من غزة بكامل لياقتها ورشاقتها وكفاءتها بفعالية طاقمها البشري رغم خمسة أيام من القصف الجوي ألقيت خلالها آلاف أطنان القنابل ودمرت أحياء كاملة بقيت الصواريخ تخرج من بين ركامها وبقيت الصواريخ بأعداد هائلة تطال كامل مساحة فلسطين وتفشل القبة الحديدية في صدها يقول إن الفشل الاسرائيلي الذريع ينتظر العملية البرية الإسرائيلية لأن ما يصحّ في منظومة الصواريخ يصح أكثر في منظومات الدفاع البشرية وطواقم الكورنيت في طليعتها.

-علق أحد الإعلاميين ساخراً من إعلان جيش الاحتلال المستنفر في الجليل عن خمس عشرة طائرة شراعية مسلحة اخترقت الأجواء من جنوب لبنان بعد عبور سرب من البجع الأجواء من لبنان إلى فلسطين المحتلة بقوله يبدو أن انقلاب المشهد بين لبنان و”اسرائيل” سيسمح برد الجواب لغولدا مائير على قولها عام 67 إنها لو أرادت احتلال لبنان لأرسلت الفرقة الموسيقية بدل الجيش، حيث يمكن للسيد حسن نصر الله أن يقول اليوم وبعد ما جرى في غزة إن الدخول إلى الجليل لم يعد بحاجة إلى قوة الرضوان لأن كشافة المهدي تكفي.

 

-سُئل وسيط يتحرك بين القوى اللبنانية عن موقف بلاده من اسم الرئيس المناسب، والخطوة التالية فاكتفى بإجابة موجزة: لم أتبلغ شيئاً حول ذلك.

-فُهم أن جانباً من خلفية موقف حزب بارز من دولة كبرى مرتبط بما نقل إليه عن لسان إدارة هذه الدولة.

-تختلف تقديرات الخبراء حول الموعد الممكن لبدء العمليات البرية باتجاه قطاع غزة.

 

يشكو البعض من عمل جهاز أمني خصوصاً في ما يتعلق بأزمة النزوح حيث يتردد أنّه لا يقوم بأي دور جدي يلجم التفلت فيما المسؤولية ملقاة على عاتق الجيش وحده.

على رغم سيطرة أجواء الحرب إلّا أنّ بعض الشخصيات تتحدث عن تفعيل الدور القطري رئاسياً نظراً لخطورة الوضع حيث قد يكون التوتر دافعاً لإنجاز الاستحقاق.

تسود حال من الهلع لدى كثير من اللبنانيين، ويترجم هذا الهلع من خلال تخزين المواد الغذائية وبعض الادوية والمحروقات، في ظل عدم قدرة السلطات على توضيح حقيقة الوضع لهم.

 

نصحت أوساط ديبلوماسية بأن تكون معالجة أزمة اللاجئين بالتعاون مع المجتمع الدولي وليس بمواجهته.

أعدّت هيئة علمانية في إحدى الطوائف دراسة شاملة وتتضمن أفكاراً عملية وموضوعية لملف حساس.

بلغ تبادل الرسائل المحلية والإقليمية والدولية أوجّه في الحرب الدائرة بين “إسرائيل” وحركة “حماس” في اتجاهات متعدّدة وبلهجات حازمة.

 

يغيب عدد من الوزراء عن الساحة ويبدو حضورهم كأنه لإكمال العدد ليس أكثر.

ينقل عارفوه أن التعب بدا واضحاً على الرئيس نبيه بري في الأيام الأخيرة نظراً لتشابك التعقيدات الداخلية مع الأوضاع المستجدة في غزة وامكان انسحاب ذلك على لبنان في ظل عدم قدرته على التأثير في الأمور خصوصاً في زمن الحرب إذ تحكم القرار حسابات إقليمية أكثر منها محلية.

يحتدم النقاش بين لبنانيين في ما بينهم وبين عدد من المواطنين الخليجيين والعرب حول دور حزب الله في المرحلة المقبلة وعن امكان توريط لبنان مجدداً في حروب المنطقة خدمة لـ”مصالح إيران وتقوية نفوذه”، بحسب الصحيفة.

عناوين الصحف الصادرة ليوم الخميس 12/10/2023

– حماس تتحفظ على طلب إطلاق الأسرى الأميركيين والمدنيين: واشنطن قلقة على جيش العدو

– ‫ازدواجية المعايير في أبلغ تجلياتها: الإعلام الغربي يبتزّ الضيوف العرب

– ‫رسائل ردود المقاومة: ممنوع تغيير قواعد الاشتباك

– ‫غزّة في اليوم السادس: العدو يتبنّى “الحرب للحرب”… والمقاومة مطمئنّة

 

– حكومة وحدة في الكيان ونتنياهو وبني غانتس وغالانت يقرعون الطبول… هآرتس تدعو للتفاوض

– حزب الله يقصف موقعاً حدودياً ويوقع قتلى… والرعب يدفع قيادة الجليل لتوهّم طائرات شراعية مسلحة

– عمان تتصدّر المشهد العربي المتضامن مع غزة بعد صنعاء… وفيينا دولياً بعد نيويورك وبوسطن

– قلق أميركي من هجمات حزب الله.. وبني غانتس سنزلزل لبنان

– مجلس الوزارء اليوم بين النصاب والغياب.. ومسيرة تضامن في بيروت غدًا

– متى يتعلم الإسرائيلي من أخطائه القاتلة

– مناقلات قضائية حرّة هي الحل؟!

 

– جبهة الجنوب على “التوتر العالي”

– الجامعة العربية تدين محاصرة القطاع وقتل المدنيين “من الجانبين”

– “إسرائيل” تواصل تدمير غزّة.. وحكومة حرب “لاقتلاع حماس”

– إرباك إسرائيلي غير مسبوق بعد بيانات عن دخول 20 طائرة شراعية من لبنان

– حزب الله دمّر ناقلتي جند بصواريخ “كورنيت” وقتلى وجرحى

– واشنطن وأوروبا تطالبان بمعلومات عن الأسرى و”حماس” ترد: توقف العدوان أولًا

– رسائل دولية لضبط الحدود الجنوبية

– واشنطن: لا مؤشرات إلى تدخّل لمؤازرة “حماس”

– الحروب التدميرية وخطرها على الشعوب

– تعزيز التعاون الجوي بين لبنان والعراق

 

– الغارات تقتلع أحياء غزة ونتنياهو أعلن حكومة إدارة الحرب

– أي موقف للحكومة من إسقاط القرار 1701؟

– أردوغان: سنواصل تكثيف عملياتنا ضد العمال الكردستاني في سوريا والعراق

بالفيديو.. “القسام” تُطلق سراح مستوطنة “إسرائيلية” وطفليها

أطلقت كتائب عز الدين القسام سراح مستوطنة “إسرائيلية” وطفليها بعد التحفظ عليهم خلال الاشتباكات، وذلك غداة اعتقالهما اثر اطلاق عملية “طوفان الاقصى” يوم السبت الماضي.

نتنياهو: سندمر “حماس” ودماء قادتها مهدورة

في خطاب يكتنف الكثير من الأمنيات، ويأتي بعدما تعرض وزراء من حزب الليكود لهجمات من قبل مستوطنين ووجّهوا لهم شتائم واتهامات بأنهم “دمّروا إسرائيل”، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه سيعمل على “تدمير حماس”، وأن “دماء قادتها مهدورة”.

نتانياهو وفي خطاب إلى جانب وزير الحرب يوآف غالانت، شدد على حصول بلاده للدعم القوي لمواصلة الحرب ضد “حماس”.

وفيما يتعلق بالدعم الأميركي، قال نتانياهو: “حصلنا على مساعدات عسكرية أميركية وننتظر وصول حاملة الطائرات”.

من جهته، قال غالانت: “سننتصر وسنغير الواقع الاستراتيجي، سنمحو حماس من على وجه الأرض”.

بن سلمان يطالب بوقف الهجوم على غزة

تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وجرى خلال الاتصال بحث التصعيد العسكري الجاري حاليا في غزة ومحيطها.

وأكد بن سلمان أن المملكة تبذل جهوداً حثيثة في التواصل الإقليمي والدولي بهدف التنسيق المشترك لوقف أعمال التصعيد الجاري.

وشدد على موقف المملكة برفض استهداف المدنيين بأي شكل وازهاق أرواح الأبرياء، والتأكيد على ضرورة مراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة وقف الهجوم على قطاع غزة.

وأشار  إلى موقف المملكة الثابت تجاه مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

الجامعة العربية تدين قتل المدنيين “من الجانبين”!؟

دعا وزراء الخارجية العرب إلى “تحرك دولي عاجل لوقف الحرب على غزة”، مؤكدين في ختام اجتماعهم اليوم بالقاهرة على “إدانة استهداف المدنيين من الجانبين”، محذرين من “محاولات تهجير الشعب الفلسطيني”، وفق ما أفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي.

وتضمن القرار الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب 12 بنداً، جاء في مقدمتها “التأكيد على الوقف الفوري للحرب على غزة، ودعوة الجميع لضبط النفس والتحذير من التداعيات الإنسانية والكارثية لاستمرار الحرب، مع الدعوة إلى تحرك عاجل مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك، وحماية المنطقة من الخطر”.

وأدان القرار الذي تلاه الأمين العام المساعد للجامعة، استهداف المدنيين من الجانبين، كما أدان كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني. داعياً إلى”رفع الحصار عن قطاع غزة، والسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، وإلغاء القرارات الإسرائيلية بقطع المياه والكهرباء عن القطاع”.

 

واشنطن تؤكد مقتل 22 أميركياً في “طوفان الأقصى”

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تؤكد مقتل 22 مواطنا أميركيا على الأقل منذ بدء عملية “طوفان الاقصى”، وفقا لما نقلت “رويترز”.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن، الثلاثاء، أن عددا من الأميركيين “رهائن لدى حماس”.