الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 9615

تسلّل من لبنان إلى مستوطنة “مرغليوت”؟

ذكرت قناة 14 العبرية، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يبحث عن مسلح داخل مستوطنة “مرغليوت” قرب الحدود اللبنانية بعدما تسلل من لبنان و فتح النار تجاه القوات الإسرائيلية في المستوطنة، وطُلب من المستوطنين البقاء في الملاجئ.

وأفادت المعلومات الأولية عن إصابة جندي بالإشتباك المسلح الجاري في مستوطنة مرغليوت شمال فلسطين المحتلة.

العدو يقصف عيتا الشعب.. وإشتباكات داخل “مرغليوت”

أفادت معلومات أمنية عن “تعرض محيط بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي اسرائيلي”.

كما تحدث جيش العدو الإسرائيلي، عن تبادل لإطلاق النار على الحدود الشمالية مع لبنان، كما أشار إلى إشتباكات داخل مستوطنة “مرغليوت”.

 

بالفيديو.. القوات الخاصة المصرية تنتشر في معبر رفح

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في مصر، فيديو للقوات الخاصة المصرية والجنود المصريين لحظة انتشارهم عند معبر رفح تمهيدا لفتحه.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت الإسرائيلية”، إن الجيش المصري يكثف من وجود قواته على معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة العبرية أن مصر أرسلت أدوات لإصلاح الطرق المؤدية إلى معبر رفح جنوب قطاع غزة، بهدف تعزيز نقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

“القسام”: قصفنا أسدود وسديروت

أعلنت كتائب “القسام”، عن قصف أسدود وسديروت وتجمعاً للجنود “الإسرائيليين” في “كفار عزة” برشقات صاروخية وقذائف هاون، وذلك رداً على استهداف المدنيين.

أمير قطر يجتمع مع رئيس وزراء بريطانيا

أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، التقى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك على هامش انعقاد قمة مجلس التعاون ودول “آسيان” في العاصمة السعودية الرياض.

وحسب الديوان الأميري جرى خلال اللقاء “استعراض العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها إضافة إلى المستجدات ذات الإهتمام المشترك إقليميا ودوليا خاصة المتعلقة بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية”.

كما تم تناول “أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة”.

بن فرحان: لوقف إطلاق النار وإرسال المساعدات إلى غزة

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على “ضرورة وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والوصول إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

“حماس” لا تنتظر في الطابق العاشر!

حذّر نائب رئيس أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي في الإحتياط يائير غولان من أن “من يدعو إلى تدمير غزة من الجو قبل الإجتياح البري، لم يقرأ التاريخ العسكري”. ورأى أنه “من أحد الإستنتاجات الكبيرة من حصار ستالينغراد، أن ما أضر الألمان تدميرهم لستالينغراد ما حولها إلى مخابئ متكاملة ومفاجئة للجيش السوفياتي”.

وأضاف غولان أن “حماس لا تنتظرنا في الطابق العاشر بل في أنفاق تحت الأرض، تدمير غزة سيضر بجهود الجيش”.

تقرير يكشف مكامن فشل الاستخبارات “الإسرائيلية” في “طوفان الأقصى”

أجرت مجلّة “فورين بوليسي” الأميركية قراءةً تشرح أسباب وتداعيات الفشل الأمني الإسرائيلي الكبير الذي اتضح مع عملية “طوفان الأقصى”، وذلك في تقريرٍ مُطوّل جاء تحت عنوان “كيف فشل جواسيس إسرائيل؟ ولماذا قد يكون التصعيد كارثياً؟”.

المجلّة لفتت في تقريرها عن الفشل الاستخباراتي إلى أنّ “ثقافة وكالات الاستخبارات مهّدت الطريق لكارثة”، كما أنّ من الممكن أن تؤدي الحرب الإقليمية إلى “إحياء الشبح النووي الذي طارد العالم عام 1973”.

وأكّدت أن الصدمة التي عانت منها “إسرائيل” في السابع من تشرين الأول “لم يسبق لها مثيل، ولا يمكن تصوّرها بأي مقياسٍ تاريخي إسرائيلي”، مُشدّدةً على أنّه لم يسبق لكيان الاحتلال أن شهد مِثل هذه الكارثة التي حصلت له مُنذ احتلاله فلسطين.

استخبارات في إجازة
وبالحديث عن تفاصيل الفشل الأمني الإسرائيلي، قالت المجلّة: “على الرغم من ورود مؤشراتٍ تحذيرية ليلة هجوم المقاومة الفلسطينية، فإنّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، أهارون هاليف، واصل إجازته في إيلات” جنوبي فلسطين المحتلة.

وأكد تقرير المجلّة أنّ من المهم فهم الديناميكيات الداخلية داخل المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية، والتي أدّت في حدّ ذاتها إلى فشل الاستخبارات، موضحاً أنّ جهازي الاستخبارات الرئيسيين المكلفين بتوفير إنذارٍ تحذيري استراتيجي في كيان الاحتلال، إضافة إلى إحباط أعمالٍ عسكرية مُحدّدة من غزّة، هما جهاز الأمن العام “الشاباك”، وهو المسؤول عن الاستخبارات البشرية، ولكنّه يستخدم الوسائل التكنولوجية، و”أمان”، التي تستخدم بشكلٍ أساسي وسائل تقنية لجمع المعلومات.

ويعتمد نظام التحذير الإسرائيلي ضد الهجمات الصغيرة أو الواسعة النطاق من قطاع غزّة على 3 طبقاتٍ دفاعية رئيسية؛ الأولى تتألف بشكلِ رئيسي من مصادر الاستخبارات البشرية في “الشاباك” بهدف تقديم تحذيرٍ بأنّ قيادة المقاومة “قرّرت التخطيط والإعداد وتنفيذ هجومٍ كبير”.

والطبقة الثانية، المستندة إلى قدرات جمع إشارات خاصة بـ”أمان”، وتحديداً الوحدتين “8200” و”81″، إضافةً إلى الوحدة “9900” المُختصّة بالصور الاستخبارية، والتي تتضمن “جمع الأدلة حول استعدادات المقاومة الفعلية للهجوم”.

وتتمثل طبقة الدفاع الثالثة في الحاجز الأرضي الكبير على طول السياج الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزّة، والذي يضم عوائق مادية وأجهزة استشعار إلكترونية ووسائل بصرية أخرى تهدف إلى توفير خط دفاعٍ أخير ضد أي محاولة لاقتحام المستوطنات.

صباح يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، انهارت الطبقات الثلاث، بحسب وصف المجلّة، ولم يتم أي تحذير استراتيجي بشأن طبيعة الهجوم الوشيك وحجمه، لتنجح “طائرات حماس المُسيّرة في تدمير ما يُقدّر بنحو 100 بُرج للمراقبة يحمل سلاحاً رشّاشاً يتمّ تشغيله عن بعد”.

المجلّة الأميركية أرجعت جذور الفشل الإسرائيلي الفادح إلى إخفاقين أساسيين، أوضحت أنّ الأول مفاهيمي محض، وهو كما كان الحال في عام 1973، مُشيرةً إلى التقدير المشترك الذي وصفته بـ”الكاذب، لكنّه ثابت ومتين”، الذي قدّمه كلٌ من “الشاباك” و”أمان”.

ويتألف التقدير الاستخباراتي الإسرائيلي من عنصرين، أولاً، أنّ التفوق العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي من شأنه أن يُشكّل “رادعاً لحماس والفصائل عن الشروع في أي عملٍ عسكري كبير”، وثانياً أنّه إذا شنّت المقاومة مثل هذا الهجوم الكبير، فإنّ “الشاباك وأمان سيقدمان تحذيراً في الوقت المناسب”.

وبحسب تقرير المجلّة، فإنّ ضبط النفس النسبي الذي أبدته حركة حماس في السنوات الأخيرة أدى إلى تعزيز هذا المفهوم في النفسية الجماعية للقادة السياسيين والعسكريين والاستخباراتيين في كيان الاحتلال، وهو الأمر الذي عزّز الفشل الكبير.

زلزال بقوة 4.9 درجات في إيران

قال رئيس مديرية الطوارئ ومكافحة الأزمات في محافظة فارس جنوب إيران فرهاد سعدي: “إن 7 أشخاص أصيبوا بجروح نتيجة زلزال بقوة 4.9 درجات وقع الليلة الماضية في هذه المنطقة.

أضاف: “تم الإبلاغ عن 7 مصابين نتيجة الزلزال الذي وقع هذه الليلة في خان زينيان، الزلزال الذي بلغت قوته 4.9 درجات على مقياس ريختر وقع في الساعة 2:13 صباحا، وتم إرسال فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف إلى المنطقة”.

وأوضح سعدي أن “معظم الإصابات وقعت بسبب الذعر الذي نشأ عند هروب السكان من بيوتهم، وقد تم توفير الرعاية الطبية للمصابين في المكان دون الحاجة لنقلهم إلى المستشفى”.

ووفقا له، شعر السكان بالهزات الأرضية في المركز الإداري للمحافظة – مدينة شيراز.

في نفس الوقت، تم تسجيل وقوع زلزال بقوة 4.1 درجات على الحدود بين كازاخستان وقرغيزستان.

وأفادت وكالة “سبوتنيك قرغيزستان”، بأن سكان عاصمة جمهورية قرغيزستان- مدينة بيشكيك، شعروا بالهزات الأرضية، وهرب بعض سكان المدينة من منازلهم خوفا من عواقب الزلزال.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، وقع مركز الزلزال على الحدود القيرغيزية الكازاخية، ولم تصل أي أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

تخوف أميركي من إستهداف قاعدة “حرير”

بدأت القوات الاميركية بإتخاذ أعلى درجات التأهب في قاعدة “حرير” في اربيل، وبدأت بحفر الخنادق داخل القاعدة خوفاً من استهدافات جديدة تطال القاعدة بعد استهداف قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار .