الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 9608

بايدن يرغب بتأجيل “الهجوم البري”.. والبيت الأبيض يُكذبه!

تراجع البيت الأبيض عن تصريح للرئيس الأميركي، جو بايدن، والذي قال فيه إنه “يرغب في تأجيل “إسرائيل” لعمليتها البرية المحتملة بغزة”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأوضح البيت الأبيض، أن بايدن لم يسمع السؤال عن دخول “إسرائيل” البري، وتطرق فقط إلى المفاوضات في موضوع الأسرى.

وقبل التراجع عن التصريح، كانت نشرت وكالات خبر مفاده أن الولايات المتحدة الأميركية ومعها حكومات أوروبية تضغط على “إسرائيل”، لتأجيل عمليتها البرية ضد غزة، بهدف كسب المزيد من الوقت للإفراج عن أسرى لدى حماس.

وذكر موقع “بلومبرغ”، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المحادثات السرية للإفراج عن الأسرى لدى حماس، إنّ “المفاوضات مع حماس حساسة وقد تفشل، لكن مع ذلك، وتحت الضغط الأميركي، وافق الاحتلال على تأجيل الغزو البري”.

 

بالفيديو..مشاهد من إطلاق سراح المحتجَزتَيْن الأميركيتَيْن مساء الجمعة في غزة

عرضت كتائب “القسام” مشاهد من إطلاق سراح المحتجَزتَيْن الأميركيتين مساء أمس الجمعة، استجابة للجهود القطرية، وتسليمهما للصليب الأحمر الدولي، وذلك لدواع إنسانية، بحسب ما  كان قد أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، موضحاً انه “استجابةً لجهود قطرية أطلقنا سراح محتجَزتَيْن أمريكيتَيْن (أُم وابنتها) لدواعٍ إنسانية، ولنُثبِت للشعب الأميركي والعالم أن ادعاءات بايدن وإدارته الفاشيّة هي ادعاءاتٌ كاذبةٌ لا أساس لها من الصحة”.

وكانت جهود قطرية أسفرت للوصول الى اتفاق مع “حماس”، مما ساهم في تخفيف حدة الحصار “الاسرائيلي” على غزة والسماح بدخول بعض المساعدات الانسانية من معبر رفح.

بدوره، أعرب الرئيس الاميركي جو بايدن عن “سعادته الغامرة” بعد الإفراج عن الرهينتين الأميركيتين.

 

 

 

 

 

خطة طوارئ صحية رائعة… على الورق!

/ راجانا حمية /

 

ماذا لو وقعت الحرب اليوم؟ كيف سيكون المشهد الصحي الاستشفائي في البلاد القابعة على فوّهة يركان من جهة، وفي ظل أزمة مالية – اقتصادية تجعل من الصعب عليها توفير احتياجاتها الآنية؟

في الوقت “البدل من ضائع”، يفترض أن تكون الإدارات والمؤسسات الرسمية والخاصة والوزارات، ولا سيما تلك التي تعنى مباشرة بحياة الناس، قد بدأت التخطيط للمرحلة الطارئة. على رأس هذه المؤسسات وزارة الصحة التي يفترض أن تكون، في أي مواجهة مقبلة مع العدو، في الخطوط الأمامية، إذ تقع على عاتقها مهمتان أساسيتان: إسعاف الجرحى وإجلاؤهم. عملياً، بدأت الوزارة “حراكها” عبر اللجنة المشتركة التي تضمّ نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة والمنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي واللبناني وبعض المانحين والهيئة العليا للإغاثة. وبحسب المدير العام للوزارة فادي سنان، تكثّفت الاجتماعات أخيراً “للعمل على ضمان حسن سير خطة المواجهة التي باتت مؤمّنة إلى حدٍ ما”. كما باشرت العمل على تأمين بعض المستلزمات الضرورية ومنها الأوكسيجين للمستشفيات وأدوية الالتهابات والإسعافات الأولية وإعداد لائحة بالحاجات الأكثر طلباً وما ينقص من مخازن المستشفيات، وخصوصاً الحكومية.

تفاصيل خطة المواجهة
ترتكز الخطة، في كل تفصيل، على تلك التي صيغت أثناء حرب الـ 2006، فهي «موديل 2006 مضروبة بـ 2»، بحسب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون. وتتضمّن تقسيم لبنان إلى ثلاث مناطق تتدرج في مستوى الخطورة من الأكثر خطراً إلى الأقل خطراً، فالأقل. تشمل المنطقة الأولى الجنوب والبقاع الشمالي والضاحية الجنوبية لبيروت، على أن تأتي في المنطقة الثانية بيروت الإدارية وجبل لبنان والمتن الشمالي، ومن بعدها بقية المناطق. وبحسب الخطة، يفترض أن تختص المستشفيات والمراكز الصحية القائمة أو التي تستحدث في المناطق «الحامية» بـ«شغل الطوارئ وتأمين انتقال الحالات الحرجة إلى خارجها، وعملياً سيكون الدفق على صيدا وسبلين وجزين من الجنوب وإلى مستشفيات بيروت الإدارية وجبل لبنان وحتى المتن للجرحى من الضاحية الجنوبية لبيروت، وكذلك الحال بالنسبة إلى بعلبك والبقاع الشمالي، حيث يؤمن الانتقال نحو مستشفيات المناطق الأقل خطراً»، بحسب سنان.

هذه التقسيمات تترافق مع مسح للمستشفيات القادرة على خوض المعركة ودرس إمكاناتها وحاجاتها وما تملكه من مخزون وقدراتها الاستيعابية ووفرة الطواقم الطبية وما تقدمه من خدمات وتوافر بنوك الدم. وبحسب هارون، «يفترض أن هناك ما لا يقل عن 40 مستشفى قادرة على استيعاب ما لا يقل عن 4 آلاف مصاب دفعة واحدة» في حال كان السيناريو شبيهاً بما جرى عام 2006. أما إذا كان شبيهاً بالمشهد الغزاوي، فيجمع الكل، ومنهم هارون، على أن الخطة «ما بتلحق تعمل شي»، وعندها «سيصبح كل شيء على حسب الضربة لأنه يتعيّن علينا أن نتعامل هنا مع الميدان».

“شغل” وزارة الصحة

في غرفة العمليات المركزية في وزارة الصحة العامة، بدأ التحضير «الجدّي» لمواكبة الميدان، بحسب رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة، هشام فواز، مع توزيع لجان العمل، مشيراً إلى لجنتين أساسيتين: الأولى تضم جميع «الشركاء»، كالمستشفيات والصليب الأحمر والمنظمات الدولية تختص بمتابعة أوضاع المستشفيات والمعدات والمستلزمات والأدوية. وقد أنشأت الوزارة “platform” يضم معلومات عن كل المستشفيات لناحية توفر عدد الأسرة والطاقم الطبي والتمريضي والأقسام الأساسية والتجهيزات وغيرها، وتقييم للمستشفيات المرجعية التي «سيكون الثقل عليها في الحرب» لناحية توافر مقومات «التروما سنتر». وتختص اللجنة الثانية بمتابعة أوضاع النازحين صحياً، وقد وضعت الوزارة لائحة بالاحتياجات المفترضة وتم توزيعها على المانحين.

ترتكز الخطة على تجربة حرب 2006 ولا قدرة لها على مواجة “سيناريو غزة”

من أين ستأتي الاعتمادات؟
في متابعة لما تجريه الوزارة، تسير الأمور على ما يرام… أقله ورقياً، أما السؤال الذي لم يأتي جوابه حتى اللحظة فهو عن الإعتمادات.

ثمة اطمئنان لدى الوزارة والجهات المعنية في اللجنة – إلى حد ما – إلى انخراط معظم المستشفيات في الخطة وضمان توافر الطواقم الطبية. إلا أن ما يثير القلق هو أن الخطة هي أقرب إلى النظري منها إلى العملي لوجود علامات استفهام كثيرة يفرضها الواقع الاقتصادي – المالي الذي يختلف كلياً عما كان عليه في 2006. لذلك، فإن السؤال المقلق اليوم يتعلق يكيفية تأمين الاعتمادات اللازمة للمواجهة، إن كان لناحية توفير المستلزمات والأدوية التي سيزيد الطلب عليها حكماً في حالة الحرب أو لناحية تجهيز المستشفيات والطواقم الطبية.

ما تقوم به لجنة الطوارئ اليوم هو “حلّ الواجب المطلوب”. الـ homework. وإن كان هذا الجزء مطلوباً، إلا أنه لا يكفي، حتى بالنسبة إلى القيّمين على الخطة. مع ذلك، «لا بد منه، على الأقل لتكون القاعدة جاهزة»، يقول مصدر في اللجنة. وبحسب سنان، تكثّف الوزارة اجتماعاتها لتحضير الأرضية من خلال إجراء مسح للمستشفيات الحكومية ومخزونها وطواقمها، وقد خصص اجتماع أول من أمس مع رئيس الحكومة لهذه الغاية، لوضع بعض التصورات والحلول، منها ما اتفق عليه، ولا سيما في ما يتعلق بتسريع دفع المستحقات للمستشفيات الحكومية والخاصة، و«تواصل رئيس الحكومة مع وزير المالية خلال الاجتماع وطلب منه صرف ما للمستشفيات من مستحقات لتستطيع شراء أدوية ومستلزمات والعمل على تخزينها تحسباً للوضع».

مخزون الدواء: من شهر إلى 4
من جهة أخرى، تأتي الجردة الأدق للمخازن من جهة نقابة مستوردي الأدوية. وفي هذا السياق، يقول جوزف غريب، نقيب مستوردي الأدوية، إنه جرى تقسيم الدواء إلى أربعة أصناف: otc (التي تصرف من دون وصفة طبية) والـ accute (الأدوية التي تستخدم لمرة أو مرتين خلال العام)، أدوية الأمراض المزمنة، الأدوية التي تستعمل في المستشفيات وأدوية السرطان. ضمن الفئات الثلاث الأولى، يؤكد غريب أن «المخزون لدينا يكفي بين 3 و4 أشهر، أما أدوية الأمراض السرطانية فتوجد بنسبة أقل وتكفي بين شهر وشهرين». لذلك، تتواصل النقابة مع الشركات المصنعة لتعزيز المخزون، مع إعطاء الأولوية «للأدوية التي يؤدي انقطاعها إلى موت المريض، وأهمها الأدوية السرطانية». وفيما لو طال أمد الحرب، مع حصار بري وبحري وجوي، وضعت النقابة خطة بديلة تتضمن التواصل مع الشركات المستوردة والمصنعة «بحيث يقوم المستوردون بإعداد الطلبات وإرسالها إلى الشركات في الخارج، على أن تعمل هذه على تسيير المعاملات مع بعضها وتجميع الدواء في محطة موحدة في قبرص أو الإمارات»، على أن يصار إلى التنسيق مع وزارة الصحة والمنظمات الدولية للبحث في كيفية جلبها إلى لبنان.

الدفع عند التسليم: أزمة الأزمات

في الشق المتعلق بمخزون بعض المستشفيات، يطمئن هارون إلى أن الوضع “منيح” على صعيد المستشفيات الجامعية الكبرى والمتوسطة، منطلقاً من التقديرات الأولية للمستشفيات والمستودين بأن “المخزون يكفي لشهرين إلى ثلاثة». لكنه يشير إلى أن الأمور في بقية المستشفيات تسير بـ«القطعة»، إذ تشتري هذه المستشفيات حاجتها يوماً بيوم «وخصوصاً أن المستوردين امتنعوا عن إعطاء مهلٍ للدفع، مطالبين بالدفع عند التسليم مباشرة، وهو ما لا طاقة للكثيرين على فعله». وهذا ما سيؤثر على إمكانية توفر مخزون كافٍ لديها، في ظل الحاجة إلى تلك المستلزمات لمعالجة المرضى اليوميين. وإذا كان هناك تعويل لدى البعض على المساعدات والهبات، فهناك جملة من الأسئلة تتعلق بوضع المستشفيات الحكومية على الأرض وطواقمها الطبية والتمريضية التي تعمل اليوم بقوة دفعٍ لا تتخطى الـ 40%، بسبب عدم صرف الزيادات لهم لعدم توفر الاعتمادات، فكيف ستحلّ خلية الأزمة هذه المعضلة؟ من جهة أخرى، هناك هاجس سوء تصريف هذه الهبات أو تسليمها للجمعيات الخاصة «التي نهبت خزينة الدولة خلال الأحداث الكبرى، وآخرها حدث انفجار المرفأ وهو المثال الفاقع على ما فعلته وتفعله المنظمات»، بحسب مصدر في لجنة الطوارئ الصحية.

 

سيطرة أميركية على قرار إقفال البئر في بلوك 9!

ـ قال مسؤول عربي سابق إنه كلما بقي الصراع حول غزة بعنوان فلسطيني هو مقاومة غزة مدة أطول دون السماح بتصويره صراعاً مع إيران وحزب الله تراكمت إنجازات كبرى في الشارع العربي والإسلامي الذي أتيحت في ما مضى فرصة لتعبئته مذهبياً وكذلك الشارع الغربي الذي تضعف فيه فرص إنكار عدالة القضية الفلسطينية، بينما تتعدد عناوين التحريض على إيران وحزب الله؛ ورأى في النداءات الشعبية في الشارع العربي للسيد حسن نصرالله علامة تعافٍ وبشارة خير.

ـ يؤكد ناشطون في الحزب الديمقراطي الأميركي أن موجة التضامن مع غزة والقضية الفلسطينية تجتاح قواعد الحزب التقليدية ولا تقتصر على اليسار فقط وأن ناشطين بارزين من اليهود الذين يلعبون أدواراً قيادية في الحزب قد انضموا إلى الحملة التي توجه انتقادات قاسية لأداء الرئيس جو بايدن وتوقع هؤلاء تعديلاً في السياسىة الأميركية، خصوصاً أن السنة سنة انتخابات والرئيس المرشح لا يستطيع تغليب عواطفه على مصالحه.

ـ نصحت جهات بمنع تمدّد التظاهرات الرافضة للعدوان الإسرائيلي ما دام ليس هناك قدرة على منع تفلّتها، والإضرار بالوحدة الداخلية التضامنية مع فلسطين.
ـ تتّجه قوى سياسية من فريق معين إلى تنظيم صفوفها ضمن إطار تنظيمي جامع.
ـ بلغت خسائر إسرائيل على الحدود مع لبنان حجماً لافتاً على رغم أن المواجهات تحصل ضمن قواعد الإشتباك.

ـ تتملَّص شخصيات مدنية وغير مدنية للإجابة عن أسئلة سفيرة دولة كبرى، تعتبرهم في عداد أصدقائها، وهي ذات طابع معلوماتي، ومحرجة كثيراً.
ـما يزال نائب من كتلة مسيحية معروفة، يوحي بلقاءاته أن مبادرة دولة أوروبية تجاه الملف الرئاسي ما تزال قائمة!

ـ تتحضَّر تيارات وأحزاب لفرض «أمن ذاتي» في مناطق سيطرتها، إذا حدث انهيار كبير في البلاد، من جرَّاء الحرب الدائرة.

ـ بدا لافتاً غياب البطريرك الماروني عن مسرح الأحداث في لبنان خصوصاً إذا أقفل المطار وتعذرت عودة كل البطاركة الكاثوليك الذين يشاركون في سينودس الأساقفة في روما.

-ينقل عن نائب قوله أن الشركة الأميركية التي تعمل في التنقيب تحت لواء توتال هي التي قررت اقفال البئر ما يؤكد السيطرة الأميركية على القرار.

ـ يظهر بوضوح من خلال البرامج التلفزيونية وسواها، أن هناك انقساماً فلسطينياً حول حرب غزة، وتحديداً بين “فتح” و”حماس”، وإن كانت بعض المواقف التلطيفية تصدر بين حين وآخر.

ـ يلاحَظ أن رئيس نادٍ جبلي ونجل وزير مسيحي سابق، يقوم بدور على كل المستويات في منطقة الجبل، بغية تحصين المصالحة والوضع العام فيها.

ـ يتردد أنّ اتصالات جرت خلال الساعات الماضية بين مسؤولين لبنانيين وعراقيين لتنفيذ الاتفاق القاضي بتوريد مادة زيت الوقود الثقيل للبنان لتشغيل معامل الطاقة، بدءاً من أول تشرين الثاني المقبل كما ينصّ الاتفاق، لكن المشكلة تكمن في عدم قدرة لبنان على إصدار اعتماد مستندي وفقاً لمندرجات الاتفاق، ويُعمل على طلب إعطاء فترة سماح جديدة للأشهر القادمة.
ـ علم أنّ وزيرة الخارجية الألمانية تطرقت خلال اجتماعاتها مع المسؤولين اللبنانيين إلى ضرورة الإلتزام بتطبيق الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي.
ـ أكدت مصادر مطلعة أنّ أحد المصارف وشركة تابعة له يضخان يومياً مبالغ مالية بالليرة اللبنانية، ويصدران شيكات لشركات ومتعهدين، بشكل يتجاوز بأضعاف ما يسمح به المصرف المركزي، ثم يستبدلان تلك المبالغ بالدولار دفعة واحدة من السوق، مقابل عمولات مالية كبيرة يحصلان عليها، بشكل يبتز الشركات والمتعهدين بالعمولات الضخمة من جهة، ويهدد سعر صرف الليرة المُستقر حالياً من جهة ثانية، ليتحول المصرف وشركته المالية الى مضاربَيْن على حساب الاستقرار النقدي.

عناوين الصحف الصادرة ليوم السبت 21/10/2023

ـ غضب شعبي يواكب توسّع عمليات محور المقاومة
ـ نازحون في صور: ننتظر العودة منتصرين
ـ خطة طوارئ صحية رائعة… على الورق!
ـ السيسي يطلق يد الشارع بوجه «الترانسفير» | عقدة «رفح»: شحنة يتيمة لا تدرأ الكارثة

ـ ثنائية فتح معبر رفح وإطلاق الرهائن الأميركيين والأجانب بوساطة قطرية
ـ جمعة نصرة غزة: طوفان شعبي عربي.. والقاهرة تهتف لنصرالله لقصف تل أبيب
ـ المقاومة تستهدف ثكنة غرانيت وتوسع مدى عملياتها أفقياً وعمقاً وتربك الاحتلال

ـ الحراك الدولي يتسارع لضبط الحدود
ـ حماس تطلق رهينتين والمساعدات تنتظر
ـ هذه مهمة حاملة الطائرات الاميركية وزميلاتها؟
ـ الحروب: أهدافها وقائعها ورسائلها
ـ حلف بغداد جديد
ـ هل يبقى الوضع النقدي تحت السيطرة في حالة الحرب؟

ـ حرب «مواقع» في الجنوب.. والاحتلال يُبعد السكان إلى ما وراء المستعمرات
ـ «الميدل إيست» تخفِّض عدد الرحلات.. واهتمام عسكري أميركي بالوضع اللبناني
ـ «قمة القاهرة» بغطاء دولي لقطع الطريق على الغزو البرّي
ـ إطلاق سراح رهينتين أميركيتين.. وإسرائيل تضع المستشفيات ومدارس الأونروا أهدافا عسكرية

ـ اميركا لا «اسرائيل» من تدير الحرب والعدوان على الفلسطينيين
ـ الغزو البري الاسرائيلي على غزة اذا حصل سيحدد مسار الحرب في المنطقة كلها

ـ “حماس” أطلقت أميركيتين وبايدن يرجح المساعدات لغزة في 24 ساعة
ـ بايدن طلب مساعدات لإسرائيل بـ14 مليار دولار
ـ تظاهرات في دول عربية تضامناً مع غزة
ـ تصاعد “الانزلاق”: هل يبقى لبنان جبهة مواكبة؟
ـ قمة دول الخليج و”آسيان” تندد بالهجمات الإسرائيلية على غزة

ـ جبهة الجنوب تلتهب ليلاً… وألمانيا تحذّر من “حسابات خاطئة”
ـ جنبلاط: الجبل يتحضّر للنازحين ونتفرّج على الكارثة الآتية
ـ حركة مطار بيروت نحو الثلث
ـ إسرائيل تسعى إلى إنشاء “نظام أمني جديد” في غزة
ـ “قمّة القاهرة للسلام” تنعقد اليوم وسط هواجس من “نكبة ثانية”

ما هي مستعمرة “موشاف مرغليوت”؟

هونين، قرية جنوبية تسمّى اليوم مستعمرة موشاف مرغليوت.

تحدّها شمالاً مستعمرة مسكاف عام وبلدة العديسة، وجنوباً ميس الجبل، وشرقاً الخالصة، وغرباً حولا ومركبا.

تبلغ مساحتها 14300 دونماً، وفيها آثار وقلعة صليبية، كما كان فيها مسجد ومدرسة.

تعدّ هونين أكثر القرى السبع تعداداً سكانياً.

احتلت في العام 1948، وفي عام 2000 تم تحرير جزءا منها، حوالي 2200 ألف دونماً.

يذكر أن هونين قرية لبنانية موجودة على خريطة لبنان (قضاء مرجعيون)، والأراضي مسجّلة في الدوائر العقارية .

إعلان خاص بالطلاب المقبولين بقسمي تقويم النطق والتأهيل النفسي الحركي

نشرت كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية، إعلان خاص بالطلاب المقبولين للدخول إلى قسمي تقويم النطق والتأهيل النفسي الحركي، للعام الجامعي 2023 – 2024.

للاطلاع على الإعلان كاملاً، إضغط على الرابط:

الجريدة pdf

 

وصول المحتجزتين الأميركيتين إلى السفارة الاميركية في فلسطين المحتلة

وصلت المحتجزتان الأميركيتان إلى السفارة الاميركية في فلسطين المحتلة، عقب إفراج “كتائب القسام” عنهما.

سيل الشهداء في قطاع غزة لا يتوقف.. وتساؤل دولي بشأن خطوات “حزب الله” المقبلة

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 20/10/2023 

 

أسبوعان على انطلاق طوفان الاقصى وسيل الشهداء في قطاع غزة لا يتوقف مع ارتفاع العدد يوما بعد يوم  ليلامس الخمسة آلاف واكثر من ثلاثة عشر الف جريح وسط انهيار الطواقم الطبية ومعاناة انسانية لا مثيل لها ودعوات لفتح معبر رفح من الجانب الاسرائيلي لتمكين دخول المساعدات الانسانية وهو ما يعمل عليه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش من المقلب المصري لرفح والذي وصله من العريش…
اما العالم فهو في حالة غضب لما يجري في غزة وقد عمت التظاهرات الدول العربية والاسلامية والغربية تنديدا بمجازر الاحتلال الاسرائيلي ورفع الحصار عن غزة فيما تتحضر مصر غدا لقمة دولية للسلام وسط مشاركة واسعة من كبار الزعماء الغربيين والعرب…
اما في جنوب لبنان فتصاعدت وتيرة الاشتباكات مع العدو الاسرائيلي منذ بعد ظهر اليوم وعمليات استهداف متبادلة وتساؤل دولي بشأن معرفة خطوات حزب الله المقبلة…
وعلى وقع تسارع دعوات عدد كبير جدا من السفارات العربية والغربية لمواطنيها بوجوب مغادرة لبنان فورا..
وفيما كثف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية لابعاد النيران المشتعلة في غزة عن لبنان.
برز الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ميقاتي من وزير الخارجية الاميركية أنتوني بلينكن بعد ظهر اليوم وتم البحث في الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة كما اندرجت في هذا الاطار زيارة وزيرة الخارجية الالمانية الى بيروت التي نبهت الى ضرورة تلافي الحسابات الخاطئة وابقاء لبنان في منأى عن الصراع قدر المستطاع.

 

هل أصبحت الصورة واضحة للعالم أم أن هناك من مازالت على عينيه غشاوة وينتظر المزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية بحق قطاع غزة؟.
من مستشفى المعمداني الى كنيسة القديس بورفيريوس تواصل آلة القتل الصهيونية ارتكاب الإبادة الجماعية من خلال بنك أهداف رصيده القتل والمجازر والتدمير بحق المواطنين العزل من أطفال ونساء وشيوخ وتجاه دور العبادة والمستشفياتفي انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف والقوانين الدولية والإنسانية.وإلا ماذا يعني استهداف الكنيسة التي يحتمي بها ما يقارب 500 مواطن مدني فلسطيني من المسيحيين والمسلمين؟.
بات واضحا أيضا أن العدو الإسرائيلي يفرغ عقدة نقصه وشعوره بالدونية تجاه كل شاهد أو معلم تاريخي يفضح كذبه وإدعاءاته الكاذبة عن حق له في ارض فلسطين فتارة ينتقم من مستشفى المعمداني الذي تأسس قبل الإعلان عن دولة الكيان المزعومة بحوالي خمسين عاما…وتارة أخرى يقصف كنيسة القديس بورفيريوس التي تعتبر ثالث أقدم كنيسة في العالم ويعود تاريخ تشييد البناء الأصلي لها إلى عام 425…ولعل مجازره أيضا بحق قانا هي دليل ثابت على ذلك.
من معبر رفح دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف إطلاق نار إنساني غير مشروط لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة في وقت كان فيه وزير الحرب الإسرائيلي يشدد على انه بعد القضاء على ‎حماس سيقوم الكيان ‎الإسرائيلي بفك ارتباطه بغزة وينشئ نظاما وسلطة أمنية جديدين في القطاع.
وبناء على ما تقدم يصبح السؤال مشروعا:هل بات دور الامم المتحدة وواجب دول العالم يقتصر على اطعام الغزاويين قبل ان تقتلهم إسرائيل؟.
عند الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة استهدفت المقاومة مواقع لجيش العدو في اراض لبنانية محتلة فيما توزع القصف الإسرائيلي على أطراف بلدات في القطاعين الشرقي والغربي.

 

المساعدات الانسانية على معبر رفح لم يفرج عنها بعد، وهي محاصرة كأهل غزة. ومع ان قناة “القاهرة نيوز” ذكرت في نشرتها امس ان معبر رفح  سيفتح الجمعة، لكن الامر لم يتحقق بعد والمعبر لم يفتح حتى الان. فهل يتعلق الارجاء بتدابير واجراءات لم تتحقق بعد، ام ان اسرائيل لا تزال تناور لاخضاع اهل غزة؟ في الاثناء تواصل القصف على غزة وهو لم يوفر حتى الكنائس. ووفق وزارة الصحة في القطاع  فان عدد الضحايا ارتفع الى 4137 وعدد الجرحى الى اكثر من ثلاثة عشر الفا. ديبلوماسيا، رئيس الوزراء البريطاني ريتشي سوناك يواصل جولته الاقليمية التي شملت اسرائيل ومصر والسعودية، لكن الانظار تبقى متجهة الى  قمة القاهرة للسلام التي تنعقد غدا السبت في القاهرة، وذلك للبحث في حلول واقعية للحرب المحتدمة بين اسرائيل وحركة حماس. ومع ان لا آمال كثيرة وكبيرة تعلق على القمة،  لكن الاكيد انها تفتح كوة في الجدار المسدود، وقد تؤسس لوساطة مستقبلية ما, ستظهر نتائجها… ولو بعد حين…

لبنانيا، الترقب والحذر سيدا الموقف. في المبدأ المشهد لا يبدو مطمئنا. ففي الجنوب التصعيد العسكري على حاله، وتبادل القذائف والصورايخ مستمر. كما ان وزارة الدفاع الاسرائيلية اعلنت عن خطة لاجلاء سكان مستوطنة  كريات شمونة القريبة من الحدود اللبنانية. وفي بيروت السفارات الاجنبية تواصل مطالبة رعاياها بمغادرة لبنان فورا، كما ان  شركة طيران الشرق الاوسط خفضت نصف رحلاتها، فيما الشركات الاجنبية بدأت تحد من رحلاتها الى لبنان.  لكن رغم كل المشهد غير المطمئن،  فان المعلومات المتوافرة تشير الى ان المناوشات في الجنوب. ستبقى ضمن قواعد الاشتباك. فحزب الله  لا يريد الحرب، ويفضل تجنبها. لكنه في المقابل لا يمكن ان يبقى ساكتا اذا اكتسبت الحرب طابعا اقليميا. وهو ما المح اليه وزير الخارجية عبد الله بو حبيب الذي اكد ان لبنان لا يريد الحرب، لكنه لاحظ في المقابل ان ما يحدث في غزة سيحدد الى اين تتجه الامور في المنطقة.

 

هي محراب الامة ونداء صلاتها، هي منبر جمعتها وقبلة جهادها.. هي غزة النازفة على اكتاف الانسانية ولا من يسمع رجاءها، هي الهاتفة من بين ركام الكنائس والمساجد ولا من يعي صلاتها…
فتكدست الانظمة على منصة البيانات، ومنابر المداراة للاميركي والصهيوني، فيما فاضت الشعوب طوفانا ملاقية طوفان الاقصى، مناصرة لغزة وجهادها وصبرها وشهدائها، فكانت جمعة الغضب من كل اقطار الامة والعديد من دول العالم الذي بدأ يضج بمشاهد المجازر التي يندى لها الجبين…
العدوان الاميركي الصهيوني أكمل مجازره بحق الغزيين، ولم تسلم احدى اقدم كنائس العالم هناك من ضريبة الدماء، فارتقى على مذبحها المدمر بالغارات عشرات الشهداء، وضاق ما تبقى من مشاف بشهدائها وجرحاها، وشح موادها الطبية والادوية الضرورية ومصادر الكهرباء، فيما الامين العام للامم المتحدة كالمنظمة التي يترأسها عالقون عند معبر رفح ينتظرون موافقة صهيونية اميركية غير متوافرة حتى الآن لادخال المساعدات الضرورية والتي يعد منعها عن المحاصرين جريمة حرب بما يسمى قوانين دولية…
على المدارج الصهيونية لا شيء يسابق الطائرات الاميركية المدججة بمساعدات السلاح الا طائرات الداعمين السياسيين الغربيين للصهاينة في حربهم على الفلسطينيين. لكنه دعم لم يستطع حتى الآن تأمين الاطمئنان للاسرائيليين قيادة ومستوطنين، فبقيت الخيارات تتخبط عند تخوم غزة، وجيش الاحتلال يعاني من اختلال مع تعقيد المشهد، وربط الخطط بالرسائل المتطايرة من كل اتجاه ليس اولها الصواريخ الهادفة من لبنان، ولا آخرها الطائرات المصيبة للمواقع الاميركية في سوريا والعراق…
وان كان الصهيوني كما الاميركي مصرين على مواصلة سفك الدم الفلسطيني وارتكاب المذابح بحق الاطفال والنساء دون رادع ، فان صواريخ المقاومة الهادرة من جنوب لبنان بقيت الصوت الاقوى في اذن اهل العدوان، الذين يعدون كل يوم قتلاهم عند الحدود، ويحصون خسائرهم التي هي في كل يوم الى ازدياد، وتبقى تلك الاصوات وبياناتها الصادرة باسم المقاومة الاسلامية في لبنان تصعب على هؤلاء الحساب…

 

إنها المراوحة في الموت.
هكذا يمكن اختصار مشهد حرب غزة هذه الايام، في ضوء الوحشية الاسرائيلية المتمادية على مدار الساعة، قتلا وتدميرا وإرهابا، في موازاة الفرملة الدولية الواضحة لأي اجتياح بري، يرى البعض أنه ضرورة سياسية داخلية قصوى لرئيس الوزراء الاسرائيلي، حتى ولو نفذ بشكل محدود.
اما على المقلب السياسي، وفي وقت طلب الرئيس الاميركي من الكونغرس مخصصات ضخمة، بينها 14 مليار دولار لإسرائيل، تشهد القاهرة غدا قمة تحت عنوان السلام، دعا اليها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة 31 دولة و3 منظمات دولية اكدت حضورها حتى الآن. وكان الرئيس المصري أكد أهمية أن تسفر القمة عن مخارج تساهم في وقف التصعيد، والتعامل مع الوضع الإنساني الآخذ فى التدهور، وإعطاء دفع قوي لمسار السلام.
اما لبنانيا، فلا يزال الوضع مضبوطا نسبيا على الحدود الجنوبية، رغم التصعيد وتساقط الشهداء في سياق اعتداءات اسرائيلية متكررة، تقابلها ردود مدروسة جدا من المقاومة.
الا ان استخدام ساحة الجنوب تكرارا من فصائل غير لبنانية، يبقى مرفوضا بالمطلق من جزء كبير جدا من اللبنانيين، والحكومة مطالبة بالتصرف ازاءه بغير الكلام الفارغ واللقاءات الداخلية والخارجية الخالية من اي مضمون والجلسات الحكومية التي لا معنى لها على الاطلاق.

 

انتظرناها من ” وحدة الساحات” فجاءت من ” وحدة الأجواء” …

هل هي مصادفة أن تلتقي أجواء اليمن مع أجواء العراق مع أجواء سوريا؟ وكأن هناك رسائل مثلثة الأضلع، لا إلى إسرائيل فحسب بل إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي شكل رئيسها جو بايدن ” قبة دعم ديبلوماسية وتسليحية ومالية ” لاسرائيل.

هل هذا يعني أن الحرب ستتوسع إلى ما هو أبعد من غزة وغلاف غزة إلى ” غلاف الشرق الأوسط” ككل؟

صواريخ المنطقة طرحت أكثر من علامة استفهام ، وهي “صواريخ رسائل” أكثر مما هي صواريخ للتدمير …

رسائل من إيران إلى الولايات المتحدة الاميركية ،وهي مشفرة، لكن واشنطن تفك شيفرتها ” وتفهم على طهران” ، وإذا كانت واشنطن وطهران تفهمان لغة الرسائل ، فإن سائر العواصم في المنطقة ، في ضياع.

فعلى سبيل المثال بيروت من أكثر العواصم ضياعا ، تتعاطى مع الحرب وكأنها واقعة غدا ، وتحصي القذائف والصواريخ لتعرف ما هو العدد المطلوب من هذه القذائف والصواريخ ليصبح في الإمكان توصيف ما يحدث على أنه بداية الحرب؟

المخاوف من الحرب أكثر من مؤشرات الحرب، لكن اجراءات السفارات حيال رعاياها تطرح أكثر من علامة استفهام، كذلك فإن إجراءات شركات التأمين حيال طائرات الميدل إيست طرحت جملة تساؤلات عن حقيقة المؤشرات وما تملكه هذه الشركات من معطيات.

لا أحد في لبنان يطمئن اللبناني … هذه علامة سيئة .

 

اتكأت أبراج الزهور على أيقونة غزة فتوحد الدم الفلسطيني بشريانيه المسلم والمسيحي. وفي جمعة حزينة تعمدت الكنيسة بدم المعمداني…

وصلبت أحياء القطاع على زنار نار أعداء الله استهدفوا عمق التراث الإسلامي والمسيحي بمساجده وكنائسه في حي الزيتون وشطبوا عشرات العائلات المسيحية عن الهوية الفلسطينية.

وباستهداف البشر والحجر، يقضي أحفاد الهاغاناه على ألف وسبعمئة عام من ولادة ثالث أقدم كنيسة في العالم هي كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرتوذوكس وفي مشهد استعادي حين رفع نعش الشهيدة شيرين أبو عاقلة على أياد مسلمة فإن من تبقى من الجيرة أقاموا صلاة الغائب على أرواح الشهداء المسيحيين.

وفي جمعة النفير، خرجت الشعوب دعما لغزة وفلسطين ضد إسرائيل التي تلقت اليوم آلاف الأطنان المتفجرة المحمولة على خمس وأربعين طائرة شحن دعما للقضاء على القطاع وفي مقابلها، أفرجت حماس عن سرب الأبابيل، على شكل حوامات مجهزة بقنابل مضادة للدروع والآليات استخدمتها في طوفان الأقصى…

وأعادت تنشيط ذاكرة بنيامين نتنياهو حول ما ينتظره في حال أقدم على مغامرة البر.

وعلى البر اللبناني لا تزال معادلة النار بالنار تضبط المعركة وإلى الصواريخ الموجهة التي أعلن حزب الله استخدامها اليوم ضد المواقع الإسرائيلية كان بارزا تسلل أحد المقاومين إلى إحدى مستوطنات الشمال فنفذ مهمته وعاد سالما.

وانسحابا نحو الداخل فإن وحدة الشارع السني الداعم لفلسطين ومقاومتها رسخت الموقف وبإجماعها تعالت على محاولات شق الصف الوطني والعروبي وبصورة أوسع لما تعيشه الساحة الداخلية من تداعيات الحرب على غزة والمخاوف من فتح الجبهات المرادفة استدعاءات دول عربية وغربية لرعاياها بمغادرة لبنان وانقطاع عن تسيير الرحلات إلى مطار بيروت، الأمر الذي دفع بشركة طيران الشرق الأوسط إلى اتخاذ إجراء احترازي بتقليص عدد الرحلات وإجلاء عشر طائرات من أسطولها إلى أماكن آمنة.

ولكن رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الحوت طمأن بأنه لا توجد لديه معومات عن استهداف المطار .

وقال إن كل ما يصلنا يؤكد أن التصعيد سيبقى جنوبا ضمن قواعد الاشتباك وفي المسيرات السياسية المحمولة على رؤوس تحذيرية اتصال من وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيارة من السفير المصري لنقل أجواء قمة القاهرة للسلام وجولة استطلاعية لوزيرة الخارجية الألمانية حول ما يجري عند الحدود.

وأما خارج القطر اللبناني فقد خرجت قمة آسيان في الرياض بموقف واضح لولي العهد السعودي محمد بن سلمان رافضا استهداف المدنيين والبنى التحتية في غزة فيما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ينتظر عند معبر رفح الإذن الإسرائيلي للعبور بالمساعدات الطبية والغذائية إمعانا من بنيامين نتنياهو في تضييق الخناق على غزة حيث يلفظ القطاع الصحي آخر أنفاسه.

ونتنياهو المأزوم يمدد الحرب لالتقاط النفس بدعم أميركي غير مسبوق بلغ بحسب البيت الابيض مئة وستة مليارات دولار يوزعها الرئيس بايدن بين حربين : اسرائيل واوكرانيا ويتحمل وزرها المكلف الاميركي.