الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 9484

البرج يهزم الأنصار ويُلحق به الهزيمة الأولى في الدوري

حقق البرج فوزا مثيرا على حساب الأنصار بنتيجة 2-0 وألحق به الهزيمة الأولى في الدوري، في المباراة التي جرت على ملعب مجمع الرئيس فؤاد شهاب في جونية، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري اللبناني لكرة القدم.

ورفع البرج رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثالث، في حين تجمد رصيد الأنصار عند 13 نقطة في المركز الخامس.

وافتتح البرج التسجيل في الدقيقة 69 عبر تيديان كمارا، وذلك بعد كرة عرضية من علي مرقباوي حولها كمارا رأسية في الشباك.

وأضاف حسام اللواتي الهدف الثاني للبرج في الدقيقة 79، وذلك من خلال ركلة حرة ثابتة على مشارف المنطقة وجهها مباشرة داخل الشباك الأنصارية.

مقتل جندي للعدو بـ”إنقلاب دبابة” على الحدود

ذكر الإعلام الحربي لـ”حزب الله”، نقلاً عن وسائل إعلام صهيونية، مقتل جندي للعدو “إسرائيلي” متأثراً بإصابته، جراء “إنقلاب دبابة” في الشمال على الحدود مع لبنان.

المقاومة الفلسطينية تستهدف مستوطنات غلاف غزة!

قصفت كتائب القسام قاعدة “رعيم” العسكرية برشقة صاروخية، مساء اليوم الأحد.

كما دمرت دبابة صهيونية متوغلة جنوب غرب تل الهوا، بقذيفة “الياسين105”.

إلى جانب ذلك، قصفت “سرايا القدس” “نيريم” و “العين الثالثة” و “صوفا” و “نير اسحاق” “افيف شالوم” برشقات صاروخية مركزة.

كما دكت موقع مارس العسكري بعدد من قذائف الهاون.

المقاومة تنعى الشهيد “أبو علي”

نعت المقاومة الاسلامية في لبنان شهيداً جديداً وهو ريان يوسف درويش. وقالت في بيانها: بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد ريان يوسف درويش “أبو علي” من بلدة القليلة في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

بالفيديو.. “القسام” تدك قوات العدو بمئات قذائف الهاون

عرضت “كتائب القسام” مشاهد لمفارز الهاون في سلاح المدفعية القسامي، الذي يواصل دك قوات العدو المتوغلة والمتحشدة في غزة، بمئات قذائف الهاون.

 

 

 

محيط مستشفى القدس يتعرض لـ”أشرس الهجمات”!

اعتبرت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” أن محيط مستشفى القدس في غزة تعرض الأحد لـ”أشرس هجمة في محيطه”، منذ تكثيف جيش العدو استهدافه له قبل أكثر من أسبوع.

وأشارت الجمعية إلى أن “محيط مستشفى القدس شهد قصفا مدفعيا وجويا عنيفا من جميع الاتجهات، الأمر الذي أدى إلى إصابات بين النازحين داخل المستشفى بعضها خطير، فضلا عن أضرار جسيمة في قسم العناية المركزة في المستشفى والدورين الثالث والرابع فيه”.

وأضافت: “كما أدى القصف إلى أضرار جسيمة في 4 مركبات تابعة للجمعية وخروج 2 منها من الخدمة، بالإضافة إلى أضرار في خطوط وشبكة المياه في المستشفى الذي ضاعف من معاناة النازحين والطواقم والمرضى”.

وتابعت: “يتواصل القصف المدفعي العنيف بجوار المستشفى من جميع الجهات، مما أدى إلى إغلاق معظم الطرق المؤدية للمستشفى، وسبب صعوبة بالغة جدا تواجه الطواقم العاملة في أداء مهامها الإنسانية، وتحديدا حركة مركبات الإسعاف في الوصول إلى نداءات المستغيثين من السكان”.

ولفتت الجمعية إلى إن “قصف جيش الاحتلال لمحيط المستشفى بات شبه متواصل على مدار الساعة ليلا ونهارا، وفي كل مرة يقترب أكثر فأكثر من مبنى المستشفى، مما يهدد بإمكانية الاستهداف المباشر للمستشفى في الساعات المقبلة”.

وناشدت الجمعية المجتمع الدولي “التدخل العاجل والفوري لحماية طواقمها العاملة في مستشفى القدس وحوالي 500 مريض وأكثر من 14 ألف نازح، غالبيتهم من الأطفال والنساء”.

بالفيديو.. الكوفية الفلسطينية على أكتاف الرئيس المؤسس لأميركا بنجامين فرانكلين

قام أحد المتظاهرين، في العاصمة الأميركية واشنطن، بإلباس تمثال أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية الرئيس بنجامين فرانكلين، الكوفية الفلسطينية.

وشهدت العاصمة واشنطن خروج أعداد ضخمة من المتظاهرين دعماً لفلسطين وللمطالبة بايقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وتظاهر المشاركون، الذين حملوا الأعلام الفلسطينية، في شوارع العاصمة الأميركية قبل أن يتوجهوا للتجمع في “ساحة الحرية” مقابل البيت الأبيض.

ودعا للمسيرة، التي وصفت بـ”التاريخية”، أكثر من 200 منظمة، وقدر منظموها عدد المشاركين فيها بعشرات الآلاف، حيث رفع المتظاهرون خلالها لافتات، ورددوا هتافات تطالب بإنهاء الإحتلال الاسرائيلي لفلسطين و”وقف الدعم الأميركي لإسرائيل والهجمات على قطاع غزة”. كما قام عدد من المتظاهرين بتلطيخ سور وأبواب البيت الأبيض بالطلاء الأحمر، وبمحاولة تسلّق سياجه الحديدي رفضاً للمجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة .

“القسام” تكثف هجماتها على العدو في غزة

قصفت كتائب القسام مغتصبة “سديروت” برشقة صاروخية، وسط دوي صافرات الانذار بشكل قوي في المنطقة.

كما عاودت دك قوات العدو المتوغلة شرق جحر الديك، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

إلى جانب ذلك، قصفت كتائب القسام بئر السبع المحتلة برشقةٍ صاروخية، رداً على المجازر بحق المدنيين.

لعنة “حفيد ساغر” تقض مضاجع الاحتلال: ما هو الـ”كورنيت”؟

أصيب العدو الإسرائيلي بصدمة من حجم الخسائر التي يتكبّدها بآلياته المدرّعة والمحصّنة، فضلاً عن تحصيانه العسكرية.

وعبّر مسؤولون في المؤسسة العسكرية “الإسرائيلية”، عن صدمتهم مما يعتبرونه “عدواً جديداً” قد أظهرته لهم الحرب على قطاع غزة، لم يكن كيان الاحتلال “الإسرائيلي” يقدر خطورته حق قدرها حتى ذاق نيرانه.

وذكرت منصة “غلوبز” العبرية، أن القاذف الصاروخي المضاد للدبابات من طراز “كورنيت” أصبح هو اللعنة الجديدة التي منيت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث يعد السلاح الأشد فتكاً في أيدي المقاومين في لبنان وفلسطين، والذين يعقلون عليه آمالهم في إنزال هزيمة كبرى بقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت المنصّة الإخبارية العبرية عن خبراء عسكريون في جيش الاحتلال الاسرائيلي قولهم إن ما يسعى إليه مخططو العمليات العسكرية هو دراسة أنسب الطرق لتحييد ذلك الـ”كورنيت اللعين” الذى أصبح شبحاً مخيفاً في أذهان راكبي المدرعات وعربات القتال الثقيلة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الخبراء إلى أن صواريخ الـ”كورنيت” هي النسخة الأحدث من صواريخ “ساغر” الروسية الصنع المضادة للدروع، والتي أذاقت جيش العدو الإسرائيلي الويل في حرب السادس من تشرين الأول/أكتوبر 1973.

واليوم، وبعد 50 عاماً، حدث نفس الشيء، وأذاق “الحفيد” ـ “كورنيت”، قوات الاحتلال الإسرائيلي من نفس الكأس الذي أذاقه منه “الجد” ـ “ساغر”.

وأوضح الخبراء أن صواريخ “ساغر” هي مقذوفات موجهة يتم التحكم فيها عبر عصا توجيه، أما الـ”كورنيت” فيعتمد على شعاع الليزر لتوجيهه صوب الهدف المراد الفتك به، واعتماداً على حساسات خاصة للتوجيه، وعادة يتم إطلاق قذائف الـ”كورنيت” من حامل ثلاثي الأرجل يجعل المنظومة كلها أشبه بالتليسكوب.

وتصل حمولة مقذوفات “كورنيت” من المواد المتفجرة إلى 4.5 كلغ وهو ما يسمح لمقذوف الـ”كورنيت” باختراق الصفائح الفولاذية حتى سماكة متر، وهو بذلك يكون قادراً على خرق المركبات عالية التدريع التي في حوزة جيش الاحتلال الإسرائيلي. وفضلاً عن ذلك يصل المدى المؤثر لقذيفة “كورنيت” إلى 5.5 كلم، وهناك طرازات أخرى يصل مداها المؤثر إلى 8 كلم.

وبحسب الخبراء في قوات الاحتلال، فقد أعطت القدرة التدميرية العالية لصواريخ الـ”كورنيت” الروسية، إمكانية استخدامها في مهاجمة الدشم والبنايات التمركزية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، كما أن بمقدور صواريخ كورنيت إصابة الأهداف الجوية المنخفضة.

ويرى كبير باحثي “معهد دراسات الأمن القومي” بجامعة تل أبيب البروفسور ياهوشو كاليسكي، أن صواريخ الـ”كورنيت” عالية الدقة وشديدة الفتك، وهي “أقوى وأخطر سلاح في أيدي الفصائل الفلسطينية ضد قواتنا ومدرعاتنا. لكن إسرائيل على الجانب الآخر لديها القدرة التكتيكية والعملياتية على التعامل مع تهديد ذلك كورنيت اللعين”.

أما الخبير الدفاعي تال اينبار، فيعترف أن الـ”كورنيت” هو الآن “السلاح الأمضى الذي لا مفر من نيرانه إذا تم إطلاقه على هدف محدد.. إنه مقذوف يعرف هدفه جيداً.. ويعرف طريقه صوب هذا الهدف بدقة متناهية.. ولا سبيل للفكاك منه سوى باتخاذ إجراءات الحماية النشطة والتدريب عليها”.

وكان أول استخدام عملياتي لمقذوفات الـ”كورنيت” في حرب الخليج الثانية، حيث استخدمها جيش العراق ضد المدرعات الأميركية، وبعدها واجهت قوات العدو الإسرائيلي صواريخ الـ”كورنيت” للمرة الأولى خلال حرب عام 2006 على لبنان إذ استطاعت مقذوفات الـ”كورنيت” اختراق تدريع دبابات القتال الرئيسية لقوات الاحتلال الإسرائيلية “ميركافا” بذات القدر من الشراسة، التي أوقعت بها خسائر في صفوف قوات الاحتلال الذين كانوا يتحصنون في دشمهم وملاجئهم الميدانية المنيعة في جنوب لبنان.

على إثر ذلك، سعت شركات تكنولوجيا الدفاع “الإسرائيلية” إلى تطوير أنظمة دفاعية لمواجهة تهديدات الـ”كورنيت”، منها نظام “تروفي” لحماية المدرعات ذاتياً، ومنها أنظمة تعمل على قطع أو تشتيت مسار خط الليزر الذى يعمل مقذوف الـ”كورنيت” على أساسه للتوجيه صوب الأهداف، ومنها من يعتمد على اعتبارات ميدانية كأن يكون ميدان الاشتباك مترباً أو ممتلئاً بالأدخنة بصورة تؤثر على مسار الليزر بما يخرج مقذوف الـ”كورنيت” عن مساره الموجه. لكن الاشتباكات الأخيرة أظهرت فشل كل تلك اختراعات الدفاعية “الإسرائيلية” والتي لم تشكل لها حماية من لعنة الـ”كورنيت” القاتلة.

“سرايا القدس” تستهدف تجمعًا لآليات العدو بقذائف الهاون

أعلنت “سرايا القدس” في بيان، أنهم استهدفوا تجمعا لآليات العدو المتوغلة في منطقة الكرامة بالمحور الشمالي الغربي لغزة، بعدد كبير من قذائف الهاون من العيار الثقيل.