أعلنت “كتائب القسام” أن مجاهدوها “يوقعون الآليات المتوغلة في منطقة جحر الديك شرق المحافظة الوسطى في كمين محكم، ويدمرون 3 آليات بقذائف الياسين 105 وآلية رابعة قدمت لنجدة الآليات التي بقيت تشتعل، وقد انسحب المجاهدون بسلام قبل أن يتم دك منطقة الكمين بقذائف الهاون”.
استقالة مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في نيويورك
استقال مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في نيويورك، احتجاجاً على تعاطي هيئات أممية مع الوضع في غزة، معتبراً أنّ “ما يحدث في غزة حالة إبادة جماعية”.
ولفت إلى أنّ “هيئات رئيسية بالأمم المتحدة استسلمت للولايات المتحدة واللوبي الإسرائيلي”.
6 ساعات من الإشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الإحتلال
أعلنت سرايا القدس-كتيبة طوبا، أنه “في عملية تصدي واسعة استمرت (٦ساعات) قام مجاهدونا بالتصدي لقوات الاحتلال صباح يوم التي اقتحمت منطقة السوق القديم، حيث خاض مجاهدونا اشتباكات عنيفة مع هذه القوات بشكل مباشر”.
وأضاف في بلاغ عسكري أنه “تمكن مجاهدونا من استهداف تعزيزات الاحتلال التي وصلت البلدة، بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة مما ادى الى اعطاب إحدى الآليات العسكرية”.
وتابع: “نفذ مجاهدونا كمين نوعي على محور ميدان الدولة نصب، حيث أجهز مجاهدونا على قوة تمركزت على المحور وأسقطوهم بين قتيل وجريح”.
وأشار إلى أنه “تم استهداف آليات الاحتلال التي تمركزت على محور بصليات كثيفة من الرصاص، واستهداف تمركزات القناصة بصليات كثيفة من الرصاص وخاض مجاهدونا اشتباكات متفرقة على كل من ( الثغرة – الدينمو – مفرق طمون )”.
مقتل جنديين وإصابة آخرين من جيش الإحتلال
أعلن إعلام العدو عن مقتل جنديين اثنين، واصابة آخرين بجروح خطيرة من لواء جفعاتي، أثناء الإشتباكات مع “حماس” اليوم في غزة.
بالصور.. أضرار القصف على مركبا
أدى القصف المعادي على أطراف بلدة مركبا، إلى حصول أضرار في بعض المنازل من دون وقوع إصابات.



بالفيديو.. العدو يستهدف بلدة عيترون
استهدف صاروخ معادي للعدو الإسرائيلي، الأطراف الشمالية لبلدة عيترون.
كما استهدف صاروخ معادي جديد محيط سقوط الصاروخ الأول، في الأطراف الشمالية لبلدة عيترون في منطقة “المنحلة”.
بلينكن: هذا ما يعنيه وقف إطلاق النار في غزة
اشار وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، إلى أن وقف إطلاق النار في غزة، سيمنح حركة “حماس” فرصة لتكرار الهجمات على “إسرائيل”.
“الخارجية”: طلب ألمانيا لإجلاء رعاياها مشروع
علقت وزارة الخارجية والمغتربين، على “المقال الذي نشرته صحيفة الأخبار اليوم تحت عنوان: ألمانيا تريد إرسال قوة عسكرية إلى لبنان، وتضمن مجموعة مغالطات ومعلومات خاطئة ومجتزأة حول صلاحية الوزارة، ودورها في إعطاء الإذن لقوات أجنبية دخول لبنان”، مشيرة إلى أن “المقال حمل وزارة الخارجية مسؤولية الموافقة على دخول قوة عسكرية ألمانية إلى لبنان”.
وأوضحت الخارجية في بيان أن “دورها يقوم أصولا على درس الطلب المحال عليها، والتثبت من انسجامه مع اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لجهة حق الدولة الطالبة تأمين سلامة رعاياها، وإجلائهم في حال ارتأت ذلك، وعدم مساس الطلب بسيادة لبنان”.
وأشارت إلى أنها “سلمت الطلب، أمس، إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لوضعه على جدول أعمال المجلس، الذي يعود إله حصر البت النهائي بالطلب لجهة منح الموافقة أو حجبها”.
وقالت: “خلافا لما ذكر المقال، لم تشر مذكرة السفارة الألمانية إلى أن وزير الخارجية والمغتربين أعطى موافقة شفهية، بل أشارت المذكرة الألمانية إلى أن الحكومة اللبنانية قد أعطت موافقة شفهية”.
أضافت: “إن الطلب المرفوع هو طلب مشروع لإجلاء رعايا أجانب موجودين على الأراضي اللبنانية، وهناك طلب مطابق على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقبلة تحت البند رقم 11 مقدم من السلطات الكندية، وسبق أن أعطت رئاسة الحكومة، وليس وزارة الخارجية، موافقة استثنائية على الطلب الكندي، كما هو واضح في جدول أعمال الجلسة الموزع على وسائل الاعلام”.
وتابعت: “هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، إذ سبق أن قامت دول عدة في فترات سابقة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر خلال حرب تموز 2006 بتقديم طلبات مماثلة، وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الوزراء، الذي لم يجد في أي مرة من المرات مانعا يحول دون السماح للدول الاجنبية بإجلاء رعاياها”.
وشددت على أنه “بناء على ما تقدم، فإن المقال وما يحتويه من تضليل هو من نسج خيال كاتبته والجريدة”.
مونديال 2034: أستراليا تنسحب من سباق الترشح وتفتح الباب أمام السعودية
قرّر الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، عدم التقدّم بطلب استضافة كأس العالم لكرة القدم 2034، مما يعزّز حظوظ السعودية لاستضافة الحدث الكبير.
وبعد تعبير رئيسه التنفيذي جيمس جونسون في آب الماضي عن الاهتمام بالاستضافة، لن يقدّم الاتحاد الاسترالي ترشيحه قبل الموعد النهائي المقرر الثلاثاء، مستسلمًا للضغوط بعد أن ألقى الاتحاد الآسيوي للعبة بثقله خلف ملف المملكة العربية السعودية.
وقال الاتحاد الاسترالي في بيان “لقد بحثنا في إمكانية تقديم ترشيح لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، وبعد أخذ جميع العوامل في الاعتبار، توصلنا إلى نتيجة مفادها عدم القيام بذلك في نسخة 2034”.
وكان الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) دعا دول آسيا وأوقيانيا الى التقدم بترشيح للحصول على حقوق استضافة كأس العالم اعتباراً لمبدأ المداورة، بعد اختيار الملف الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نسخة 2030.
ويُعدّ طموح السعودية لاستضافة نسخة 2034 أحدث خطوة في حملة لتحويل المملكة إلى قوة رياضية عالمية.
وفي وقت سابق من العام الحالي، تأكدت استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا 2027 في كرة القدم، كما فازت العام الماضي بحقوق استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029.
أميركيون مسلمون يربطون تصويتهم لبايدن بوقفه إطلاق النار بغزة
قال أميركيون مسلمون وبعض نشطاء الحزب الديمقراطي، إنهم سيعملون على حشد ملايين الناخبين المسلمين وتشجيعهم على وقف التبرعات والامتناع عن التصويت لصالح الرئيس جو بايدن في انتخابات الرئاسة عام 2024، ما لم يتخذ خطوات فورية لوقف إطلاق النار في غزة.
ودعا المجلس الوطني الديمقراطي الإسلامي بايدن، إلى استخدام نفوذه لدى “إسرائيل” للتوسط في وقف إطلاق النار بحلول الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء.
ويضم المجلس زعماء للحزب الديمقراطي من ولايات من المرجح أن تقرر نتيجة الانتخابات، مثل ميشيغان وأوهايو وبنسلفانيا.
وتعهد الزعماء المسلمون في رسالة مفتوحة بعنوان “إنذار لوقف إطلاق النار 2023″، بتعبئة الناخبين المسلمين “لمنع التأييد أو الدعم أو التصويت لأي مرشح يؤيد الهجوم الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.


