الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 92

“غوغل” تسمح بتغيير عنوان “gmail”؟

تتيح غوغل قريبا إمكانية تغيير عنوان البريد الإلكتروني “gmail” دون خسارة أي بيانات أو حسابات مرتبطة بهذا الحساب، وذلك حسب المستندات التي ظهرت في نسخة الدعم الهندية للخدمة وفق تقرير موقع “أندرويد آثورتي” التقني.

وتشير المستندات إلى أن غوغل تتيح للمستخدمين اختيار عنوان “gmail” جديد بدلا من عنوانك القديم الذي يتحول إلى عنوان وهمي، ويمكنك استخدام العنوان القديم لتسجيل الدخول في حسابك أو حتى استقبال الرسائل عبره.

وتتوفر هذه الميزة بشكل تدريجي لكافة المستخدمين في المستقبل القريب، ولكنْ نظرا لعدد مستخدمي خدمات “gmail” فإن فترة الإطلاق التدريجي قد تأخذ وقتا طويلا.

وتؤكد غوغل أن المستخدم لن يخسر أي بيانات أو معلومات في حسابه القديم، سواء كانت رسائل قديمة أو ملفات مخزنة في خدمات الشركة الأخرى المرتبطة بالإيميل.

ويمكن للمستخدمين تغيير عنوان “gmail” مرة واحدة كل 12 شهرا بحد أقصى 3 مرات في المجمل، ويعني ذلك أنك تستطيع تغيير عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لمرة واحدة كل عام لمدة 3 أعوام.

ويشير التقرير إلى أن هذه الخطوة تمثل انتقالا كبيرا في تجربة خدمات البريد الإلكتروني من الشركة، إذ كان العديد من المستخدمين يفكر في الحصول على عنوان بريد جديد وخسارة كل البيانات المرتبطة بالعنوان القديم.

وتعد خدمة “gmail” من أكثر خدمات البريد الإلكتروني استخداما في العالم، إذ تشير الإحصاءات من موقع “ستاتيستا” المختص بالإحصائيات إلى أن “gmail” تملك أكثر من 1.8 مليار مستخدم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ويتوقع أن عدد المستخدمين ارتفع كثيرا في العام الماضي.

ويحتاج المستخدم إلى حساب “gmail” للاستفادة من خدمات غوغل المختلفة فضلا عن استخدام هواتف أندرويد، ورغم أن الشركة تتيح استخدام عناوين البريد الخارجية مع هواتف أندرويد، إلا أن غالبية المستخدمين يفضلون استخدام “gmail”.

لذلك، كلما زاد عدد هواتف أندرويد المستخدمة في العالم، زادت بالتبعية معها عناوين “gmail” التي تعمل غوغل على خدمتها.

الاحتلال يزعم اعتراض مسيرة من مصر

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، أنه ولأول مرة تمكنت مروحية قتالية من اعتراض مسيرتين أثناء محاولتهما التسلل من مصر.

وذكر في بيان أن “أجهزة المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي ومركز العمليات الجوية رصدت مؤخرا طائرتين مسيرتين عبرتا الحدود من الغرب (مصر) إلى داخل الأراضي المحتلة، في محاولة للتسلل إلى داخل الكيان”.

وأضاف البيان أنه وبعد الرصد، اعترضت مروحية قتالية تابعة لسلاح الجو بالتعاون مع الفرقة 80، الطائرتين أثناء اختراقهما حدود الكيان.

“الصحة”: شهيد بغارة مجدل سلم

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، أن غارة العدو الإسرائيلي الخميس، على بلدة مجدل سلم قضاء مرجعيون، أدت إلى استشهاد مواطن.

انفجار يتسبب بحريق واسع بمنشأة صناعية في ألمانيا (صور)

تسبب انفجار هائل ليلة عيد الميلاد في اندلاع حريق واسع النطاق في أحد المواقع الصناعية، بمدينة شتاينهايم الواقعة بولاية شمال الراين ويستفاليا غربي ألمانيا.

وأكدت إدارة الإطفاء بأنها هرعت إلى مكان الحادث بقوة كبيرة حيث شارك 188 عنصر إطفاء في مكافحة الحريق الذي لم يسفر عن وقوع إصابات.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن سبب الحريق كان عطلا فنيا، مشيرا إلى عدم وجود دلائل على أن الحريق تم بفعل فاعل.

وبسبب كثافة الدخان، تم استدعاء فرق الإطفاء إلى الموقع عند الساعة 1:49 فجرا.

كما أن صعوبة الوضع ووجود عدة نقاط حريق في المجمع الصناعي الكبير والمتفرع، تم طلب تعزيزات إضافية خلال الليل.

وانتهت العملية بشكل أولي عند الساعة 8:40 صباحا، قبل أن تضطر فرق الإطفاء قبل ظهر اليوم للعودة مؤقتا إلى الموقع لإخماد بعض بقايا الجمر.

مقتل “قيادي” من “داعش” بريف دمشق

أعلنت السلطات السورية أنها قتلت قيادياً بارزاً في تنظيم “داعش”، بالتنسيق مع التحالف الدولي في عملية “أمنية دقيقة”/ بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.

وأفادت وزارة الداخلية في بيان أنها نفذت “عبر التنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية دقيقة في بلدة البويضة” في ريف دمشق، أسفرت عن مقتل “محمد شحادة، المُكنّى أبو عمر شداد، أحد القيادات البارزة في تنظيم داعش في سوريا”.

وقد جاءت العملية وفق الداخلية “تأكيدا على فاعلية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية الوطنية والشركاء الدوليين”.

رشقات رشاشة على الخيام

أطلق الموقع الإسرائيلي المستحدث في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام، رشقات رشاشة بإتجاه محيطه.

التحقيقات تؤجل مراسم تأبين ضحايا الطائرة المنكوبة في ليبيا

أعلنت السلطات الليبية تأجيل مراسم تأبين ضحايا حادث تحطم الطائرة فوق الأراضي التركية، وذلك بسبب تأخر صدور نتائج عينات الحمض النووي اللازمة لاستكمال إجراءات التعرف الرسمي.

إلى جانب ذلك، وصل وفد من وزارة المواصلات صباح اليوم الخميس إلى موقع الحادثة في منطقة هايمانا التركية، حيث أجرى معاينة ميدانية لأجزاء الطائرة المنكوبة، ضمن الإجراءات الفنية والتحقيقية المتبعة.

كما عقد الفريق الأمني الليبي اجتماعا مع قوات الجندرمة التركية التي تولت تطويق موقع الحادثة فور وقوعها، وأشرفت عليه ميدانيًا منذ اللحظات الأولى، في إطار التنسيق الأمني المشترك.

ومن المقرر أن يعقد الفريق الأمني الليبي اجتماعا آخر مع المدعي العام التركي، إضافة إلى لقاء مرتقب مع وزير العدل التركي، لمتابعة الجوانب القانونية والتحقيقية المتعلقة بالحادثة.

وفي تطور متصل، غادرت عائلة الراحل محمد الحداد الأراضي التركية عقب الانتهاء من إجراءات أخذ عينات الحمض النووي، تمهيدا لاستكمال باقي الإجراءات الرسمية.

عودة التيار الكهربائي إلى بلدة عديسة

أعلنت بلدية عديسة عودة التيار الكهربائي الى البلدة، وذلك بعد انقطاعٍ دام نحو سنتين نتيجة الحرب وما خلّفته من دمار.

وتتوجّه بلدية عديسة بالشكر إلى مؤسسة كهرباء لبنان، وشركة مراد، وجميع العاملين الذين بذلوا جهودًا حثيثة في إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وإنجاز هذا العمل.

كما أملت البلدية أن تُشكّل هذه الخطوة بداية لمراحل جديدة من إعادة الإعمار والاستقرار، تمهيدًا لعودة آمنة وكريمة لأهالي البلدة.

حريق بقنابل على بليدا

جددت محلقة اسرائيلية معادية القاء القنابل على اطراف بلدة بليدا، وادت إحداها الى اشعال حريق في احد المنازل.

لماذا يبدو الوقت بطيئاً أثناء الجري؟

وجدت دراسة جديدة أن ممارسة الجري تغيّر إدراك الإنسان لمرور الوقت، إذ تجعل دقائق التمرين تبدو أطول مما هي عليه في الواقع.

وفي التفاصيل، أجرى باحثون تجربة شملت 22 مشاركا، عُرضت عليهم صورة على شاشة لمدة ثانيتين، ثم طُلب منهم تقدير ما إذا كانت صورة ثانية قد عُرضت للمدة الزمنية نفسها، وذلك أثناء الوقوف أو المشي للخلف أو الجري على جهاز المشي.

كما بينت النتائج أن المشاركين بالغوا في تقدير مرور الوقت أثناء الجري بنسبة بلغت نحو 9%، ما يعني أن الدقيقة التي يشعر بها الشخص أثناء التمرين لا تتجاوز في الواقع 54.6 ثانية فقط. كما تسبب المشي للخلف في تشويه مشابه لإدراك الزمن بنسبة وصلت إلى 7%.

ويعني ذلك أن الدماغ يبالغ في تقدير الوقت عندما يكون مشغولا بالجهد الذهني المطلوب للحفاظ على التوازن والتحكم في الحركة، وليس فقط بسبب الجهد البدني أو سرعة ضربات القلب.

وعلى الرغم من أن الجري أدى إلى ارتفاع معدل ضربات القلب بشكل أكبر من المشي للخلف، فإن تأثير النشاطين على إدراك الوقت كان متقاربا، ما يشير إلى أن العامل الحاسم لا يتمثل في الجهد البدني، بل في الجهد الذهني المطلوب للتحكم في التوازن وتنسيق الحركة.

وأكد فريق من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا أن الإدراك الدقيق للوقت يعد عنصرا أساسيا في الحياة اليومية، إلا أن الإحساس الذاتي بمدة الأحداث غالبا ما يختلف عن مدتها الفعلية.

وينعكس هذا الخلل في إدراك الزمن في مواقف يومية مألوفة، مثل انتظار الحافلة أو تسخين الطعام في الميكروويف، حيث يبدو الوقت أطول مما هو عليه. وفي المقابل، يمر الوقت بسرعة عندما ينشغل الإنسان بتجارب ممتعة، كقضاء الإجازات.

كما اعتبر الباحثون أن هذه النتائج تستدعي الحذر عند تفسير تشوهات إدراك الزمن أثناء الأنشطة البدنية على أنها ناتجة عن تغيرات فسيولوجية فقط، مؤكدين أهمية أخذ العوامل المعرفية المرتبطة بالحركة في الحسبان.