الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 8

توقيف محاسب اختلس 500 ألف دولار من شركته!

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّه بتاريخ 5-12-2025، ادّعى صاحب إحدى الشركات في محلة جونية، المدعو “ع. ع.” (مواليد 1975)، فقدان مبلغ مالي قدره 500 ألف دولار أميركي من داخل شركته.

وبنتيجة التحقيقات والاستقصاءات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات، تم الاشتباه بمحاسب الشركة، المدعو “أ. خ.” (مواليد 1979)، الذي كان متواريًا عن الأنظار.

وفي 11-1-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت قوة خاصة من توقيفه في محلة الكسليك. وخلال التحقيق، اعترف باختلاس المبلغ في 3-12-2025 مستغلاً عمله كمحاسب في الشركة.

وأُجري المقتضى القانوني بحقه، وأُودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

“التربية”: تترك قرار الإقفال للمدارس بسبب الأحوال الجوية

أعادَت وزيرة التربية والتعليم العالي، ريما كرامي، التأكيد على توجيهاتها المتعلقة بسلامة التلاميذ والموظفين، في ظل التوقعات بتجدد العاصفة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه يُترك لإدارات المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة تحديد قرار الإقفال أو الاستمرار بالدوام، وفقاً لظروف كل مؤسسة، مع مراعاة توفر التدفئة وسلامة طرق الوصول، بالإضافة إلى مدى تراكم الثلوج وتكون الجليد، حفاظاً على سلامة التلاميذ والأساتذة والعاملين في كل مؤسسة تربوية.

وفاة الأمير بندر بن عبد الله آل سعود

نعى الديوان الملكي السعودي الأمير بندر بن عبد الله آل عبد الرحمن آل سعود الذي وافته المنية الأحد.

وأفادت المعلومات أن الأمير بنذر قد تعرض لوعكة صحية خطيرة ألمت به خلال الأيام القليلة الماضية، ونُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات الكبرى في المملكة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وظل تحت الملاحظة الدقيقة إلى أن أعلن الأطباء عن وفاته رسمياً.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”: “سيصلى على الأمير الراحل يوم الأحد الموافق 29 / 7 / 1447هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض”.

“موظفي الإدارة العامة”: الإعتصام مستمر طيلة الأسبوع المقبل

دعت رابطة موظفي الإدارة العامة، بالتنسيق مع تجمع روابط القطاع العام، جميع العاملين في الإدارات العامة إلى الاستمرار في التصعيد والاعتصام عن العمل طوال الأسبوع المقبل، اعتباراً من يوم الإثنين 19 كانون الثاني/يناير 2026 وحتى الأحد 25 من الشهر نفسه، مؤكدة تمسكها بكافة مطالبها “بكل إصرار وبدون أي تساهل”، وذلك بسبب تجاهل الحكومة المستمر لمطالب الموظفين رغم اللقاءات التي أجرتها الرابطة مع المسؤولين، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب إلى الوزراء ورؤساء الكتل النيابية، والتي لم تثمر سوى وعود لم تُنفّذ.

وقالت الرابطة في بيان: “تجاهل الحكومة المستمر للأزمة الاجتماعية والمالية والمعيشية الخانقة التي يعيشها الموظف لا يعكس أي توجه إصلاحي حقيقي، فالموظف اليوم يتحمل نتائج الانهيار المالي والاقتصادي الذي تسببت به الطبقة السياسية من خلال الصفقات والسياسات والهندسات المالية والفساد”.

وأضافت: “حقوق الموظفين هي أولى الأولويات، فهم من استمروا في العمل طيلة سنوات الحرب وفي أصعب الظروف، في كل الأزمات المالية من الثمانينات مروراً بالأزمة المالية عام 2019 وجائحة كورونا حتى اليوم. كرامة الموظف ليست للمساومة، ونحن نرفض مشاريع البنك الدولي التي تهدف إلى ضرب القطاع العام دون فهم الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية”.

وأكدت الرابطة مطالبها الأساسية، وهي:
1. إقرار سلسلة رواتب جديدة تعيد للموظفين قيم الرواتب قبل الانهيار الاقتصادي عام 2019 بنسبة 100%، على أن تُجزأ خلال سنتين ونصف بدءاً من 2026، مع مراعاة التضخم وغلاء المعيشة.
2. الاحتفاظ بالزيادات السابقة وضمها إلى أساس الراتب إلى حين صدور سلسلة الرواتب الجديدة، بما يضمن العدالة لجميع الفئات والأسلاك الوظيفية.
3. إقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين والأجراء في الإدارات العامة بمختلف أسلاكها (إداري-فني-عسكري-تعليمي).
4. رفع سن التقاعد إلى 68 عاماً.

وحذرت الرابطة من أي محاولات لضرب معاشات التقاعد أو تخفيضها، مؤكدة أن هذه الحقوق مكرسة بقانون يراعي الظروف الاجتماعية.

كما قالت:”نضالنا النقابي مستمر بلا كلل أو ملل دفاعاً عن حقوق الموظفين ورفضاً لسياسات ضرب القطاع العام. أي خطة إصلاحية يجب أن تشارك فيها الرابطة بشكل فاعل لضمان أن تكون واقعية وصحيحة، بما يعكس احتياجات الموظف أولاً”.

“القضاء الإيراني”: تحقيقات موسعة مع متورطين في الاحتجاجات

أكد المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، أن القضاء سيتعامل بحزم مع جميع من حرضوا على الشغب والاضطرابات في البلاد، مشيراً إلى أن المحاكمات لن تُعجّل لضمان إجراء تحقيقات وافية ودقيقة.

وأضاف المتحدث أن من بين المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة أشخاصاً ثبتت صلتهم بما وصفته السلطات بـ”الموساد”، في خطوة تؤكد تشدد الجهات القضائية الإيرانية في التعامل مع الأحداث الأخيرة.

تفجير في كفركلا

توغلت قوة إسرائيلية إلى حارة الوادي في وسط كفركلا، حيث قامت بتفجير منزل، في ظل سلسلة تفجيرات شملت أكثر من ستة منازل في المنطقة نفسها منذ بداية شهر كانون الثاني الحالي.

وفي بلدة العديسة، توغلت دورية تابعة للإحتلال إلى ساحة العين في بلدة العديسة، وقامت بتفجير منزل وورشة حدادة.

وفي اعتداءٍ أخر، أطلق الإحتلال رشقات رشاشة باتجاه بلدة كفرشوبا.

وعلى صعيد الإستهدافات، شن الإحتلال الإسرائيلي أول من أمس الجمعة، غارة مستهدفاً فيها سيارة في بلدة المنصوري.

وتجدر الإشارة، إلى أن الإحتلال يواصل خروقاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية – فرنسية، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

توغل في العديسة

توغلت دورية تابعة للإحتلال الإسرائيلي إلى ساحة العين في بلدة العديسة، وقامت بتفجير منزل وورشة حدادة، حيث كان صاحبها يتردد يومياً عليهما ويُشغل الورشة.

وفجرًا، نفذ الإحتلال عملية تفجير واسعة بـ”حي الصرارصرة”، داخل البلدة.

وفي إعتداءٍ آخر، أطلقت الإحتلال رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.

يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق الناز الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/نوفمبر.

ترامب ينذر بمواجهة مع أوروبا!

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال عدد من الدول الأوروبية قواتها إلى غرينلاند بأنه “لعبة خطيرة جدا”.
وكتب ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي، يوم السبت، أن الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا “توجهت إلى غرينلاند بهدف مجهول”.

وأضاف أن “هذا الوضع خطير للغاية من ناحية أمن الكوكب”، مضيفا أن “الدول التي تلعب هذه اللعبة الخطيرة خلقت مخاطر ذات مستوى غير مقبول”.
وشدد على ضرورة اتخاذ “إجراءات حازمة” من أجل “حماية السلام والأمن العالمي” و”إنهاء هذا الوضع الخطير”.

ويأتي ذلك مع إعلان ترامب فرض الرسوم الجمركية بنسبة 10% على الدول الأوروبية التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند على خلفية إصرار ترامب على ضم الجزيرة التي تعتبر إقليما ذاتي الحكم تابعا للدنمارك، للولايات المتحدة.
وأعلنت سلطات غرينلاند والدنمارك عن رفضها تسليم الجزيرة للولايات المتحدة، فيما حذر عدد من الدول الأوروبية من خطورة عواقب مثل هذه الخطوة.

الأزهر: شخصيات “تافهة” تسعى إلى الفتنة بين السنة والشيعة

وصفت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف الادعاءات التي زعمت طتشيع” بعض علماء الأزهر، بـ”الكذب المحض” و”المحاولات المتكررة” لبث الفرقة بين السنة والشيعة، وذلك في رد قاطع وحازم.

وأكد الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن “ادعاء أحدهم تشيع بعض علماء الأزهر كذب محض تعودنا عليه من أمثاله، فهناك فرق بين احترام معتقد الآخر وبين اعتناقه يا هذا.. فافهم”.

وقال شومان في منشور عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”: “لن يعير الأزهر الشريف وعلماؤه الأجلاء اهتماماً لتلك الأصوات الشاذة والمتطرفة التي لا تريد لأمّتنا الإسلامية وحدة ولا خيراً، وسيواصل الأزهر مسيرته في أداء رسالته الهادفة مع المخلصين لهذا الدين من أجل توحيد علماء الأمة، وجمع عقلائهم من مختلف المذاهب ومدارس الفكر الإسلامي على طاولة حوار واحدة للم شمل الأمة ووحدة صفها”.

وتابع: “أما تلك الشخصيات التافهة التي تسعى إلى تعكير صفو العلاقة بين السنة والشيعة، فإن مخططاتهم وتصريحاتهم المريضة في بث الفتنة والفرقة، من خلال الادعاءات الكاذبة والخيالات المريضة، باتت معروفة للجميع؛ فلا تلتفتوا إلى أقوالهم، وضعوهم في الموقع الذي اختاروه لأنفسهم: موقع التطرف والسفه الفكري”.

وظهرت الادعاءات المثيرة للجدل مؤخراً على لسان العراقي صدر الدين القبانجي، وهو باحث وخطيب جمعة في النجف، زعم فيها “تشيع الأزهر الشريف” أو بعض علمائه، في سياق تصريحات أثارت استياء واسعاً في الأوساط السنية والشيعية على حد سواء.

وفي خطوة تعزز مناخ التهدئة، أصدرت دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف وهي مؤسسة شيعية مرموقة، بياناً رسمياً أكدت فيه أن الأزهر الشريف سيظل ركيزة أساسية للعمل الإسلامي الجامع، وصاحب إسهام عميق في خدمة قضايا الأمة، متمسكاً بنهجه الوسطي واستقلاله العلمي.

وأضاف البيان أن تاريخ الحوزة العلمية في النجف يشهد على عمق الاحترام المتبادل بين المذاهب، والسعي الدائم لتعزيز المشتركات تحت راية الإسلام.

واختمم البيان بالتأكيد على أنه “ليس كل من انتسب إلى الحوزة أو ارتقى منبراً يعد ناطقاً باسمها”، مشدداً على أن “المرجعية العليا ضمانة لحفظ وحدة الأمة وتنوعها”.

بعد موجة الاحتجاجات.. “البنتاغون” يستعد لنشر 1500 جندي في مينيسوتا

أمرت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” نحو 1500 جندي بالاستعداد لنشر محتمل في ولاية مينيسوتا، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها تحسباً لتصاعد العنف، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست.

ووجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً عبر منصة طتروث سوشيال”، قائلاً: “إذا لم يلتزم السياسيون الفاسدون في مينيسوتا بالقانون ومنعوا المحرضين والمحترفين والمتمرّدين من مهاجمة عناصر إدارة الهجرة، فسأفعّل قانون التمرّد”.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أصدرت قاضية اتحادية في مينيسوتا قراراً بفرض قيود على عناصر إدارة الهجرة الاتحادية، بما يشمل أساليب التعامل مع المتظاهرين والمراقبين السلميين، ومنع بعض الإجراءات مثل الاعتقالات واستخدام الغاز المسيل للدموع.