استُهدف حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بمسيرتين، وقٌتل على إثره شخصُ، فيما أُصيب اثنين آخرين آخرين بجروح، بحسب قوى الأمن الداخلي السوري.
وقد تسبب الاستهداف بحالة من الهلع بين الأهالي، وسط مخاوف من تكرار الهجمات وما تشكّله من تهديد مباشر لحياة المدنيين، لاسيما في الأحياء السكنية المكتظة، بحسب ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وأتى هذا التصعيد في ظل توترات أمنية متواصلة تشهدها مدينة حلب، حيث تتكرر عمليات الاستهداف الجوي بين الحين والآخر، في وقت يطالب فيه السكان بتحييد المناطق المدنية عن العمليات العسكرية.
وجاء هذا الاستهداف في سياق التوترات الأمنية المتقطعة التي تشهدها مناطق متفرقة من محافظة حلب بين الحين والآخر، حيث تُسجَّل عمليات قصف أو هجمات بطائرات مسيّرة، ما يثير مخاوف متزايدة لدى السكان المدنيين من احتمالات تصعيد جديد قد يطال مناطق مأهولة.
كما استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لقوات الحكومة السورية، محيط مقلع حجارة ومكب نفايات في حي الشقيف المجاور لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة، جرى نقلهما على الفور إلى إحدى المشافي القريبة لتلقي العلاج، وسط استنفارٍ طبي في المنطقة.






