نعت “المقاومة الإسلامية” شهيداً جديداً وهو علي أحمد بزي. وقالت في بيان: بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد علي أحمد بزي “قاسم” من مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
6 قتلى بحريق في رومانيا
قتل ستة أشخاص، بينهم قاصر، وأصيب اثنان بجروح واعتُبر آخران في عداد المفقودين، في حريق اندلع، صباح الثلاثاء، في نُزل برومانيا يقع على بُعد حوالى مئة كيلومتر شمال العاصمة بوخارست، بحسب ما أعلنت السلطات.
وأعلنت خدمات الطوارئ أن “هذا الصباح، في بلدة توهاني، الواقعة في منطقة براهوفا، اندلع حريق في مؤسسة تجارية تعمل في مجال الضيافة وتقديم الطعام”. وأضافت أنّ “الحريق امتدّ إلى المبنى بأكمله، إذ بلغت المساحة المتضرّرة أكثر من ألف متر مربّع”.
وأوضحت خدمات الطوارئ أنّ بيت الضيافة خضع لعملية تفتيش في 2019، بيّنت وجود مخالفات لقواعد السلامة فيه وطلب منه اتّخاذ “خطوات” لاستصدار “تصريح السلامة من الحرائق” لكنّه لم يفعل.
13 جريحاً في 6 حوادث سير
سقط 13 جريحاً في 6 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية، بحسب ما أفادت احصاءات غرفة التحكم للحوادث.
“سرايا القدس” تقصف “ناحل عوز”
أعلنت “سرايا القدس” أنها قصفت “ناحل عوز” بصواريخ الـ 107وقذائف الهاون.
الهند تتوعد مستهدفي سفنها في البحر الأحمر
أعلن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ أن بلاده ستتخذ “تدابير جادة” على خلفية تعرض سفينة هندية لهجوم طائرة مسيرة في البحر الأحمر.
وأفاد سينغ خلال حفل إطلاق حاملة الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الهندية “آي إن إس إمفال”، أن بلاده تأخذ الهجوم على “محمل الجد”، وأنها “ستعثر على من يقفون خلف الهجوم حتى وإن كانوا في قاع البحر، وسنتخذ تدابير جادة بحقهم”.
وأضاف أن الهند تلعب دور ضامن الأمن في منطقة المحيط الهندي بأكملها، وأن الحكومة الهندية ستضمن أن التجارة البحرية في هذه المنطقة سترتفع من البحر إلى أعالي السماء، مؤكدا أن بلاده ستحافظ مع الدول الصديقة على الممرات البحرية آمنة للتجارة البحرية.
ونشرت البحرية الهندية سفن “مورموجاو” و”كوتشي” و”كلكتا” في مناطق مختلفة من بحر العرب، بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة تجارية هندية، ألحقت بها أضرارا قبالة سواحل الهند.
قذائف على عيتا الشعب والخيام
نفذت مواقع العدو الصهيوني في مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا و عدد من المواقع على امتداد الحدود، اعتداءات بالرشاشات الثقيلة بإتجاه الاحراج القريبة من الحدود.
وأطلقت دبابة ميركافا 4 قذائف بإتجاه أطراف عيتا الشعب، وأطلقت دبابة أخرى 4 قذائف بإتجاه منطقة الحمامص جنوبي بلدة الخيام.
3 جرحى برصاص الاحتلال في بيت لحم
أصاب رصاص قوات الاحتلال 3 مواطنين، الى جانب اعتقالها آخرين خلال اقتحامها مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم.
وكانت قوات الاحتلال نفذت اعتداءات واقتحامات عديدة فجر اليوم في طولكرم، ما أدى إلى استشهاد 6 شبان.
متحوّر JN1: “كورونا” قادم بحلّة جديدة
| راجانا حمية |
بعد مدّة من «السبات»، عاد «كورونا» إلى تصدّر قائمة الفيروسات مع النشاط اللافت للمتحوّر الفرعي الجديد JN1 في عدد كبير من دول العالم، ولا سيّما في أميركا الشمالية ومعظم الدول الأوروبية. سرعة انتشار المتحوّر الذي رُصد في أيلول الماضي، دفعت منظّمة الصحة العالمية أخيراً إلى إعلانه «متحوّراً مثيراً للاهتمام»، بعدما تبيّن أنّ ثلث الإصابات بـ«كورونا» تحمل بصمته. وأوضحت المنظّمة، الأسبوع الماضي، أنّ سرعة الانتشار تخطّت الـ50% في معظم دول العالم «بين 20 تشرين الثاني و17 كانون الأول»، وهو مرشّح ليصبح «البديل» لمتحوّرات كورونا السابقة.الاختصاصي في العلوم البيولوجية فادي عبد الساتر أكّد أنّ مقارنة المدّة الفاصلة بين بداية ظهور الفيروس ومطلع الشهر الجاري تشير إلى ارتفاع «صاروخي». ففي البداية، كانت نسبة المصابين به في الولايات المتحدة، مثلاً، 0,1% وارتفعت إلى 25% الشهر الماضي، لتصل اليوم إلى 50%. والحال نفسه في فرنسا حيث تخطّت أعداد المصابين بالمتحوّر الـ50%. وفي الدول الأوروبية التي ينتشر فيها المتحوّر بسرعة، «يظهر الـJN1 لدى مصاب من بين كل أربعة مصابين يجرون فحص الـPCR».
دائرة الدول المصابة بالمتحوّر الجديد تتّسع، وهو وصل رسمياً إلى السعودية حيث بلغت نسبة المصابين به 36% بحسب «هيئة الصحة العامة السعودية»، والمؤكّد أنه سيكمل طريقه نحو دولٍ أخرى منها لبنان. وبحسب رئيس «اللجنة الوطنية للقاح كورونا» عبد الرحمن البزري «قد لا يطول الأمر لاكتشافه»، مشيراً إلى أن «مراكز الترصد تأخذ عينات حالياً وتجري خريطة جينية، إلّا أنّها لم ترصده. لكن ذلك لا يعني أنه غير موجود. فقد يكون موجوداً من دون أن نرصده»، بسبب تشابه عوارضه مع الإنفلونزا الموسمية، خصوصاً أنه هذا العام والعام الماضي، كانت هناك «خلطة فيروسات» من الـH1N1 وH2N3 والـRSV (الفيروس التنفسي المخلوي) لم نرصدها في السنوات الثلاث الماضية بسبب إجراءات الحماية من فيروس كورونا، وهذا ما يجعل رصد المتحوّر الجديد بطيئاً.
عوارض متحوّر JN1
اكتُشِف متحوّر JN1 أيلول الماضي، عندما ظهر في الخرائط الجينية لرصد فيروس كورونا انخفاضٌ في قدرة الأجسام الضدية على تحييده. قبل ذلك كانت منظّمة الصحة العالمية قد رصدته قبل الإعلان عنه رسمياً، إلّا أنّها اعتبرته متحوّراً جزئياً من المتحوّر السابق B.A قبل أن يتبيّن أنّ له خصائصاً جديدةً تجعل منه متحوّراً جديداً، إذ إنّه يملك قدرةً كبيرةً على التهرّب من المناعة، سواء أكانت المناعة عبر اللقاح أم مكتسبة من إصابة سابقة». وبحسب عبد الساتر، يملك JN1 «طفرةً إضافية عن المتحوّر السابق، تتهرّب من الجهاز المناعي وتسبب الإصابة».
ماذا لو انتشر المتحوّر الجديد في لبنان؟ يجيب البزري باقتضاب «لا داعي للخوف ولا لإثارة الهلع»، فقد «تبيّن عبر رصد الإصابات وحالات الاستشفاء أنه لا يتسبّب في التهابات رئويّة حادّة»، كما أنّ عوارضه مشابهة للمتحوّرات السابقة لناحية الإصابة باحتقان الأنف والحلق والإجهاد والحرارة، وفي بعض الأحيان فقدان حاسّتَي الشم والذوق، و«هذا هو الفارق الوحيد عن الإنفلونزا الموسمية»، بحسب عبد الساتر. أما بالنسبة إلى التأثيرات الأكثر شدة، فتطال – كما في المتحوّرات السابقة – كبار السنّ والمصابين بأمراض مستعصية ومزمنة، ولذلك «يجب الالتزام بإجراءات الوقاية والحماية حفاظاً على هذه الفئة وعدم تعريضها للخطر». ورغم أن ظاهرة الإصابات متوقّعة، يؤكّد البزري «أنّ كلّ متحوّر سريع الانتشار يتميّز بخصائص الانتقال الخفيّ، ولكنه لا يتسبّب في مرض شديد».
وزيرة سابقة “تسرق” وزارة المال بتغطية من الوزير!
لا تزال وزيرة الإعلام السابقة منال عبد الصمد تتقاضى راتبها ومخصّصاتها من حوافز وعائدات وغرامات من وزارة المال، رغم أنها لم تعد إلى عملها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتحديداً منذ استقالتها من حكومة الرئيس حسان دياب، في 9 آب 2020، «استجابةً للرغبة الشعبية» بعد انفجار مرفأ بيروت.
بعد الاستقالة، سعت عبد الصمد إلى تمرير مرسوم في مجلس الوزراء ينقلها من ملاك وزارة المال حيث كانت تشغل منصب رئيسة دائرة التشريع والسياسات الضريبية في مديرية الضريبة على القيمة المضافة إلى ملاك الجامعة اللبنانية، إلا أنها واجهت معارضة دياب بسبب الخلاف على استقالتها من الحكومة.
يومها، لم تستقل عبد الصمد من وظيفتها في الوزارة ولم تلتحق بعملها في الوقت نفسه (لم تُقبل استقالتها وبقيت تصرّف الأعمال)، وحصلت لاحقاً من وزير المال في الحكومة الجديدة يوسف الخليل على أمر مباشرة عمل عبر الالتحاق بمكتبه بصفة رئيسة دائرة وهمية، من دون أن تداوم أو تقوم بأيّ مهام. وهي، منذ ذلك الحين، مستقيلة حكماً، بالقانون، لكونها انقطعت عن العمل أكثر بكثير من 15 يوماً، وهي المهلة القانونية التي يتيحها نظام الموظفين (المرسوم الاشتراعي 112 /1959) للموظف للمحافظة على عمله.
وقبل نحو سنة وخمسة أشهر، انتقلت عبد الصمد للعمل في فرع شركة التدقيق العالمية «برايس واترهاوس كوبرز» في مدينة الرياض، وتقيم لوقت طويل خارج الأراضي اللبنانية. وبناءً على طلب موظفين، استحصل الوزير الخليل، أخيراً، من المديرية العامة للأمن العام، على بيان بحركة الدخول والخروج، وتبيّن أن عبد الصمد لا تقيم كثيراً في لبنان، إلا أن الوزير لم يتخذ حتى الآن أيّ إجراء يضع فيه حداً لما يُعدّ سرقة للمال العام.
هده الفضيحة هي برسم وزير المال نفسه، إذ إن كل ما تتقاضاه عبد الصمد من الوزارة من دون أن تعمل، ومن دون وجه حقّ، يجب أن تعيده إلى الخزينة العامة. وإذا كان الوزير الخليل يغطي مخالفة مالية كهذه في مكتبه، وليست لديه رقابة على موظفيه، فكيف سيراقب الهدر في باقي الوزارات ويلاحق المرتكبين؟
الأسعار في لبنان أرخص من الصين: سوق الطاقة الشمسية يتراجع بنسبة 80%
| فؤاد بزي |
تراجع استيراد ألواح الطاقة الشمسية عام 2023 بنسبة 80% بالمقارنة مع عام 2022. ولم تتجاوز قيمة ما تمّ استيراده هذه السنة 100 مليون دولار، أي ما يقارب 20 ألف طن من الألواح، مقارنة بأكثر من 83 ألف طن عام 2022، بقيمة تناهز نصف مليار دولار. وانسحب التراجع على التجهيزات المرافقة كالبطاريات. ففي مقابل استيراد 106 آلاف طن من البطاريات بقيمة 305 ملايين دولار عام 2022، استورد لبنان هذا العام حوالى 15 ألف طن بقيمة 61 مليون دولار.عدد من أصحاب الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية يعزون التراجع الكبير في الاستيراد إلى أن «الفقير من دون طاقة شمسية، والميسور ركّب». ومع الانخفاض الحادّ في الطلب على تركيب أنظمة توليد الطاقة الشمسية في المنازل، «بقي كبار التجار، فيما غادر الطارئون على المصلحة».
كذلك يعيد تاجر الأدوات الكهربائية مازن بعلبكي الانخفاض في الاستيراد إلى «الجشع والفوضى». فخلال عام 2022، «أُغرق السوق بألواح الطاقة والتجهيزات المرافقة لها، بعدما دخل سوق الأدوات الكهربائية كل من هبّ ودبّ من الطامحين بالربح السريع، وخُيّل لهم أنّ هذا القطاع دجاجة تبيض ذهباً». في المحصّلة، فاضت البضاعة عن حاجة السوق، و«أصبح السعر في لبنان أرخص من السعر على أرض المصنع في الصين». ففي العام الماضي، وصل سعر الواط الواحد (تُسعّر الألواح الشمسية وفقاً لقدرتها على إنتاج الكهرباء التي تقاس بالواط) إلى 47 سنتاً. أما اليوم، فانخفض السعر بنسبة 70%، ويراوح بين 14 و23 سنتاً. كما أن «عدداً كبيراً من الطارئين على تجارة أجهزة الطاقة الشمسية ممن غادروا السوق بعدما أعادوا تكوين رؤوس أموالهم، باعوا فائض البضاعة الموجودة لديهم بأسعار متهاودة لإعادة تسييل أموالهم، ما انعكس انخفاضاً كبيراً في الأسعار». أما عودة الأسعار إلى الارتفاع أخيراً بسبب العدوان الصهيوني على غزة وما رافقه من عرقلة لخطوط الشحن عبر البحر الأحمر، فيؤكد بعلبكي أنها «فورة مؤقتة، لأن الطلب في لبنان قليل مقارنةً بالمعروض».
من جهة أخرى، ورغم أنّ الألواح المستوردة في عامي 2022 و2023 قادرة على إنتاج أكثر من 2500 ميغاواط من الطاقة، إلا أنّ فعاليتها وتأثيرها اقتصرا فقط على المستفيدين منها مباشرة، أي من يملك سعرها بالعملة الأجنبية ومساحةً مناسبةً على سطح منزله. فيما لم يكن لها أي تأثير على حال كهرباء الشبكة العامة. فبقيت الطاقة الشمسية حلاً فردياً، ولم تأخذ شكل الحل الجماعي. ولم يتجاوز عدد البلديات التي ربطت شبكات الكهرباء الخاصة بمولّداتها بمحطات توليد الكهرباء الشمسية في المنازل عدد أصابع اليد الواحدة. لذلك، يصف مهندس الكهرباء أحمد ياسين طاقة الألواح المستوردة بـ«المهدورة، إذ لا يمكن الاستفادة منها أبعد من حاجة المنزل الواحد حيث رُكبت»، مشيراً إلى أن في قطاع الطاقة الشمسية «فوضى لبنانية أخرى على كلّ المستويات».
ولا يستبشر ياسين خيراً بقانون الطاقة المتجددة الموزّعة الذي أقرّه مجلس النواب أخيراً. فـ«بسبب نوعية الأجهزة المركّبة في البيوت لن يتمكّن أحد من بيع فائض الكهرباء المنتجة منزلياً للدولة». وفي حال الرغبة بذلك، «عليهم تغيير عواكس الكهرباء (إنفرتر) في البيوت، وتقديم طلبات لدى مؤسسة كهرباء لبنان لتركيب عدّادات كهرباء ذكية».
في المقابل، اتجهت المصانع والمحالّ التجارية الكبيرة وبعض المدارس إلى مزيد من الاعتماد على الطاقة الشمسية عام 2023 بسبب ارتفاع نسبة فواتير الكهرباء، خصوصاً أن طبيعة عمل هذه المؤسسات نهارية، ما يساعدها في الاعتماد على الطاقة الشمسية ويخفّف من اعتمادها على تيار الكهرباء الرسمي غير المأمون والمولّدات ذات الفواتير المرتفعة.
الأثمان البيئية
بدأت الأثمان البيئية لانفجار استهلاك أجهزة الطاقة الشمسية بالظهور. فقد سجّلت أرقام تصدير خردة الرصاص ارتفاعاً من 1000 طن عام 2022 إلى أكثر من 1500 طن هذا العام. للتخلص من البطاريات التالفة، وهي الأجزاء الأكثر سمّية في محطات الطاقة الشمسية، يقوم المستهلك ببيعها على شكل خردة، وبحسب الوزن، إلى ورش إعادة التدوير. غير أن هذه الأخيرة لا تتخلّص منها بالطرق المناسبة.
فالمشاهدات الحيّة لسوق خردة البطاريات يؤكّد أنّ الأسيد الموجود فيها يتم رميه في المجاري العادية التي تصل إلى مياه البحر مع ما تحمله من معادن ثقيلة كالرصاص، وهنا يمكن الاستشراف بأنّه في الآتي من الأيام سيتم رمي آلاف الليترات من هذه المواد بهذه الطريقة، كون كلّ نظام شغّال حالياً يحتوي على عدّة بطاريات ستنتهي صلاحيتها بعد عدة سنوات ويجب استبدالها.


