الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 8696

البرلمان الأوروبي يصوّت لوقف النار في غزة

صوّت البرلمان الأوروبي على وقف إطلاق النار في غزة والإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأكد القرار الأوروبي دعم عمل محكمة العدل الدولية وأكد أهمية طرح مبادرة أوروبية جديدة تهدف لاستئناف المسار السياسي.

وحذر البرلمان الأوروبي من تداعيات عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

كما أعرب عن القلق من السياسات الإسرائيلية التي تؤدي لتهجير السكان قسرياً.

قصف صهيوني على بلدتي كفركلا والخيام

استهدف قصف مدفعي صهيوني بلدة كفركلا وأطراف مدينة الخيام.

دريان: ما تفعله اللجنة الخماسية خريطة طريق يبنى عليه

شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على ان “قطر في قلوب اللبنانيين ولا ينسون ما قدمته وتقدمه دولة قطر للبنان ولمؤسساته من إعمار ومساعدات لا تعد ولا تحصى”، مشدداً على ان “المبادرات القطرية في المساعدة لإيجاد حلول للازمة اللبنانية يشهد لها”.

وقال بعد زيارته وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي في الدوحة: “لدينا امل وثقة مطلقة ان تثمر المساعي والجهود المهمة والمميزة التي تقوم بها قطر مع الأشقاء العرب في اللجنة الخماسية، بالعمل المشترك من اجل لبنان للوصول الى نتائج إيجابية بالتوافق والوفاق لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية”.

أضاف: “ما تفعله اللجنة الخماسية بخصوص لبنان، هو خريطة طريق يبنى عليها”.

واعتبر أنه “لا يوجد بين اللبنانيين، بل هناك تباين في وجهات النظر بين القوى السياسية اللبنانية وهناك تمني على السياسيين أن يلتقوا على القواسم المشتركة لما فيه خير الوطن وحفظ كرامة الإنسان”.

نادال سفيراً للاتحاد السعودي للتنس

أعلن ​الاتحاد السعودي للتنس​، عن شراكة جديدة مع النجم الإسباني ​رافاييل نادال​ أصبح بموجبها أيقونة عالم كرة المضرب والرياضة “سفيرًا للاتحاد” المحلي، بهدف إلهام الجيل القادم ونشر رياضة الكرة الصفراء وتطويرها في المملكة.

وأشاد نادال بـ”إمكانات” المملكة الخليجية من أجل أن تصبح معقلا للرياضة في المستقبل، حيث تهدف السعودية إلى استضافة المزيد من البطولات الاحترافية كجزء من دفعة رياضية أوسع.

وقال الماتادور الإسباني البالغ من العمر 37 عامًا والحائز على 22 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى، في بيان صحافي للاتحاد السعودي: “في كل مكان تنظر إليه في المملكة العربية السعودية، يمكنك أن ترى النمو والتقدم وأنا متحمس لأن أكون جزءًا من ذلك”.

واضاف: “ما زلت ألعب التنس لأنني أحب اللعبة. لكن بعيدًا عن اللعب، أريد مساعدة هذه الرياضة على النمو على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وفي السعودية هناك إمكانات حقيقية”.

كتلة “تجدّد” تهاجم ميقاتي: تواطأ مع شعار “وحدة الساحات”!

رأت كتلة “تجدد” أنه “في وقت كنا ننتظر من الحكومة أن تقوم بمسؤوليتها في حماية لبنان من خطر الحرب، فوجئنا بمواقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، التي أعلنها داخل مجلس الوزراء وفي تصريحات لوسائل الإعلام، حيث غطى من موقعه الرسمي معادلتين هما الأخطر على لبنان في ظل الحرب الجارية في المنطقة”.

وتابعت في بيان: “تتمثّل المعادلة الأولى في الإقرار بأن حكومته لا تملك قرار السلم والحرب، وفي الإعلان عن أن حزب الله هو من قرر فتح جبهة الحدود، وهذا ما أكده السيد نصرالله الذي أعلن أن الحزب هو من فتح جبهة الجنوب في 8 تشرين الأول، في حين أن المعادلة الثانية ذهب بها الرئيس ميقاتي إلى حد ربط وقف المواجهة العسكرية في لبنان، بوقف الحرب في غزة، بما يعني تواطؤاً وتغطية حكومية لشعار وحدة الساحات الذي تدّعيه الممانعة للمفاوضة على مكاسب لها على حساب لبنان واللبنانيين، ما يضع لبنان في عين عاصفة التهديدات الاسرائيلية ويعرض اللبنانيين للخطر المحدق”.

ودعت “تجدد” “الرئيس ميقاتي للعودة الفورية عن مواقفه التي تخرق الدستور و اتفاق الطائف، والقرارات الدولية، وتعرض لبنان لخطر الحرب المدمرة، وتلفت عنايته إلى أن الحكومة هي التي تملك حصراً بموجب الدستور، قرار السلم والحرب، وليس لها الحق بتجييره لأي فريق يمتلك السلاح، ويعمل في خدمة هيمنة المشروع الإقليمي المعروف، لا بدافع عدم امتلاك الشجاعة أو المبادرة، ولا مراعاة لمصالح وطموحات آنية زائلة”.

وكررت الكتلة التأكيد على “الدعم الكامل لقضية الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الحرب الوحشية على غزة، وتعتبر أن دعم لبنان لهذه القضية العادلة يجب ان يتماشى مع الحرص على حمايته وعلى سيادته وسلامة اللبنانيين، من ضمن سياسة مؤازرة عربية، تنطلق من حشد كل الجهد لإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على أسس حل الدولتين الذي أقرته المبادرة العربية للسلام من بيروت سنة 2002”.

واعتبرت أن “العلاقة اللبنانية الفلسطينية يجب أن ترتكز على هذه المبادئ، وأعلان حركة حماس أمس أنّ جنوب لبنان أصبح مداها الأمني مثل غزة هو بمثابة بلاغ الرقم واحد الذي ينتهك السيادة اللبنانية ويعرض لبنان لما لا يستطيع تحمله، ولا يخدم قضية الشعب الفلسطيني”.

المصداقيّة الأميركيّة: تقسيم “المُقسّم”.. وتجزئة “المُجزّأ”!

| جورج علم |

هناك حرب أخرى في المنطقة، إنها حرب المصداقيّة الأميركيّة. رفعت دول مجلس التعاون الخليجي، قبل أيام، البطاقة الصفراء في وجه “اللاعب” الأميركي، واستطراداً البريطاني. الغارات على صنعاء ليست لتأديب “الحوثي”، بل للإبتزاز. إدارة الرئيس جو بايدن هي التي رفعت “الحوثي” من قائمة الإرهاب، وهي التي تقصف “الحوثي” بحجة “اجتثاث” الإرهاب. إنها إزدواجيّة فاقعة، ومصداقيّة لعوب تميل مع كلّ ريح وفق أهواء المصالح.

“الملعب” اليمني مصنّف دوليّاً كواحد من الأبرز نشاطاً، وديناميّة. مبارياته مفتوحة منذ ما قبل 25 آذار 2015، بدء “عاصفة الحزم”، لكن لهذا التاريخ نكهة خاصة كونه يؤشر إلى التغلغل الأميركي الفاقع في زواريب الأزمة اليمنيّة الداخليّة.

المصداقيّة هناك تمليها المصالح. تقع اليمن في إطار جغرافي مهم وحيوي للمصالح الأميركيّة. ودائماً ما كانت واشنطن تبدي إهتماماً بالسيطرة على مضيق باب المندب الذي يمر عبره كلّ يوم 4.7 مليون طن من النفط الخام. حرصت أن تكون على مسافة واحدة من الجميع. تؤكد الباحثة بمعهد “أميركان أنتربرايز”، كاترين زيمرمان أن الولايات المتحدة “اختارت ألاّ يكون لها تأثير على الأطراف المتحاربة في اليمن، لأنها تقيد نفسها في ما يخصّ مصالحها، وكان الحوثي من المتعاونين، وعندما خرج ليعبث بأمن البحر الأحمر، خرجت عليه”.

لم تصحُ الدول العربيّة، وتحديداً الخليجيّة، من نومها العميق على هدير الطائرات الأميركيّة والبريطانيّة وهي تقصف صنعاء، كانت “واعية” منذ صباح السابع من تشرين الأول الماضي تراقب المشهد الفظيع في غزّة، وعمليات “الدعم السريع” الأميركيّة لآلة الحرب الإسرائيليّة. تعاطت مع حاملات الطائرات والأساطيل على أنها ضمانات لفرض عودة متوازنة إلى سكينة الاستقرار، فإذ هي دعامة لسياسة “المعايير المزدوجة”، وعلى قاعدة أن “طوفان الأقصى” هي “انتهاك صارخ لحقوق الإنسان”، فيما “حرب الإبادة” في غزّة منعتقة من هذا الفرمان!

ويرسم الخليجيّون أكثر من علامات استفهام حول مستقبل مصالحهم النفطيّة والتجاريّة، في ظلّ “المصداقيّة” الأميركيّة.

جاءت واشنطن بأساطيلها عندما اقتنعت أن مصالحها بدأت تتأثر بما يجري في هذه المنطقة الحيوية لأمنها القومي، ومصالحها الإستراتيجيّة، وبخاصة في مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر الذي توليه إهتماماً بالغاً لإعتبارات أربعة: منع الأصيل من التحكم بحركة الملاحة، بواسطة الوكيل. ومنع نفوذ أي قوّة دوليّة، سواء أكانت روسيا أو الصين. وضمان أمن إسرائيل. وضمان تدفق الغاز لحلفائها الأوروبيّين عبر البحر الأحمر.

وتدور في دوائر القرار الخليجيّة علامات استفهام كبرى حول مصير ومستقبل الإتفاقيات النفطية المبرمة مع الصين؟ وحول مستقبل الدور الروسي ـ السعودي في التحكم بسياسة منظمة “أوبيك +”؟

ويرسم العرب، ومعهم العديد من دول منظمة المؤتمر الإسلامي، علامات استفهام حول “المصداقيّة” الأميركيّة من ما يجري قي غزّة، والضفة الغربيّة، وجنوب لبنان، وسائر الجبهات الأخرى، حيث أثبتت الوقائع بأنه لا يمكن الحديث عن سياسة أميركيّة واضحة، ثابتة، وشفّافة، في منطقة حيويّة بالنسبة إليها، من دون الإشارة الى “مشروع الشرق الأوسط الكبير” الذي رفعت شعاره قبل سنوات، والذي تسعى من ورائه إلى تقسيم المقسّم، وتجزئة المجزأ على أنقاض “سايكس بيكو” (1917)، والذي يستهدف في النهاية إعادة هندسة المنطقة العربيّة بما يتناسب ومصلحة العدو الإسرائيلي وشركائه ضمن نظام شرق أوسطي تؤدي فيه دوراً واسعاً. والدليل على ذلك حتى الآن: تصميم التطرف الإسرائيلي على تهجير الفلسطينيّين من غزّة، والضفة الغربيّة. والسعي إلى إعادة ترسيم حدود كيانات بعض الدول في المنطقة.

والمؤسف أنه يُصار، سواء من الأميركيّين أو “الإسرائيليّين”، إلى التعويل على الحركات المتطرّفة والتي تمثّل الأداة التنفيذيّة لتحقيق هذا المخطط الذي يستهدف تفتيت وحدة الدولة الوطنيّة العربيّة.

واللبنانيّون يرسمون أكثر من علامة استفهام حول “المصداقيّة” الأميركيّة تجاه وطنهم.

لا نريد نكأ الجراح، وهناك الكثير من الكلام حول الكثير من المحطات، والإستحقاقات، والمفاصل، نكتفي بثلاثة عابرة، وبإيجاز محكم:

• بعد 14 شباط 2005 دعمت “ثورة الأرز” بالوعود والشعارات. لم يبق من “الثورة” سوى المشظّى في جسم الوطن، ومن الأرز سوى الرمز الكئيب وسط العلم الممزق.

• في عزّ النخوة الإيرانيّة لمد لبنان بالنفط والكهرباء، إنبرت السفيرة دوروثي شيا بوعد اللبنانيين بالغاز من مصر، والكهرباء من الأردن. ومنذ ذلك الحين شبع اللبنانيون غازا وإنارة!…

• تشكلت لجنة خماسيّة عربيّة ـ دوليّة العام الماضي لملء الفراغ، ومساعدة اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهوريّة. الطرف الفاعل والمؤثر في عمل اللجنة هو الولايات المتحدة الأميركيّة، وهذه ترعى الفراغ، ولا تريد انتخاب رئيس كي يبقى لبنان الوطن ساحة مشرّعة أمام كل الحسابات والخيارت المستقبليّة في المنطقة… وتصبحون على مصداقية!

“القسام” تدمر دبابتين وجرافة للعدو في خان يونس

أعلنت “كتائب القسام” أن مقاتليها استهدفوا دبابتين من نوع “ميركافا” وجرافة عسكرية من نوع “D9” بقذائف “الياسين 105” في منطقة عبسان شرق مدينة خان يونس.

تناول البندورة يمنع إرتفاع ضغط الدم

كشفت دراسة حديثة عن فائدة جديدة للإنسان، في حال إقدامه على تناول البندورة بشكل دوري ومنتظم.

ونشرت المجلة العلمية الأوروبية لعلوم الوقاية تفاصيل الدراسة المنشورة التي أكدت على أن تناول البندورة أو المنتجات التي تحتوي عليها يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وبحسب الدراسة، اكتشف أحد العلماء أن تناول ما يعادل حبة بندورة كبيرة يوميا يقلل من فرص إصابة الشخص بخطر الموت السريع، جراء ارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 36 في المئة.

ولفت الباحثون في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية أن تناول البندورة، بما في ذلك المنتجات التي تحتوي على تركبيته مفيدة في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وإدارته.

ووفقا للدراسة، تابع الباحثون نحو 7056 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاما، وكان 5821 منهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى والخرف الوعائي وتمدد الأوعية الدموية.

وأشارت الدراسة أنه تم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات اعتمادا على استهلاكهم من البندورة، أقل من 44 غراما، وبين 44 و82 غراما، و82 إلى 110 غرامات، وأكثر من ذلك.

“القسام” توقع 30 جندياً صهيونياً بكمين في خان يونس

أعلنت كتائب “القسام” عن تفجير منزل تم تفخيخه مسبقاً بعدد من العبوات الناسفة بقوة صهيونية راجلة مكونة من 30 جندياً بعد استدراجهم للمنزل، وفور دخولهم للمكان تم نسفه بالكامل وأوقعوهم بين قتيل وجريح في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

سلسلة غارات على العديسة وعيترون

استهدف الطيران الحربي المعادي بلدتي العديسة وعيترون، بسلسلة من الغارات الجوية.